هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد خلف في (الهايد بارك) بعد حِرمان أفضل لاعبي الوسط

علي الحسناوي

ولازال التحقيق مستمرّاً .. ولكن مع مَنْ؟ هذا هو السؤال. المدرب قال قولته بكلَّ مهنيةٍ وشرف بعد أن جاء بقدميهِ وأعترََف. رِجال الاتحاد لن يقولوا كلمتهم إلا في الإجتماع الصيفي المقبل مع إطلالة شهر الحِراب والخراب, تموز العظيم, وتحديداً في عاصمة العراق الصيفية أربيل. الجمهور العراقي يكتوي بنارين أولهما نار الخسارة والتي سوف لن تنفع معها كل عربات إطفاء (نوع فيفا) السويسرية وثانيهما نار الصيف التي لا تنفع معها تقوية تيار المحبة والتضامن. ومن هنا جاء طموح برنامج (هايد بارك) غير متناغماً مع جَمال وانفتاح حدائق الهايد بارك اللندنية الشهيرة. فلا تهليل البرامج التلفزيونية يُمكن ان تُعيد لنا حقنا الضائع ولا تطبيل الإعلام قادر أن يزيل الموانع. فسباقات المئة متر والتي كان منافسنا فيها البرازيلي القَطَري ايمرسون قد تحوّلت, وبقدرة قادر, إلى سباق ماراثوني لا أول له ولا آخر. ومن هنا ضاعت فرصة الفوز بالثواني العشرة لكي تتحول إلى لا فوز حتى لو دارت قضيتنا مع ايمرسون لأعوامٍ طوال. الحوار التلفزيوني الذي انتظرناه طويلاً والذي قام عليه وأداره الكابتن محمد خلف لم يكن, وللأسف, بمستوى التوقعات. بل استطيع القول أنه كان نسخة مكررة لتوقعات الشارع الكروي العراقي. قُلْ لي من الضيف أقول لك ماذا سيقول. ولكنه وعلى الرغم من عدم جدواه بعد إنشغال الكابتن حسين سعيد بما هو أهم وعدم توافق وقت البرنامج مع توقيت جداول رحلته وأيضا بعد أن لم يتمكن الكابتن حمد من التواجد الفعلي والحقيقي الذي كان يُمكن أن يُعطي لبرنامج (هايد بارك) طعماً آخر ومذاقً أحلى قد يُزيل البعض من مرارة الواقع الكروي العراقي الآن. قد تمكّن من إلقاء بقعة صغيرة من النور على ظلام الأحداث المتسارعة والتي لم يعُد القلب العراقي قادراً على تحمّل خفقانها. وجُلَّ ما فعله البرنامج أنه قدّم لنا رؤية جديدة عن الكابتن رعد حمودي بطلّته التي اشتقنا اليها وبلسانه الذي أضحى أكثر خبرة ودراية بكيفية صريف الأمور وتحويل الحزن والتشاؤم إلى تفاؤلٍ وحبور. ومن الحسنات الأخرى التي جاء بها البرنامج هو إثباته لمنطوق نظرية أن لاعداوة مستديمة وأن نظرية الأخوة الأعداء لم تعُد تتماشى وسياسة الجمع بين المنصب الرياضي والطموح السياسي.

وبقي الدكتور المنشيء, الذي شرّفني بتصدير أحد مؤلفاتي, هادئاً ملتزماً باللوائح والقوانين التي تفرضها طبيعة المرحلة الحالية محافظاً على حجمه التأريخي وثقله الإعلامي فيما إكتفى الكابتن محمد خلف بمحاولة قيادة دفة البرنامج نحو بر الأمان, وذلك من خلال التوفيق بين هذا وذاك بعد أن إفتقد لتواجد العناصر الاساسية بضياع فرصة محاورة أثنين من أهم مفاتيح (خط وسط البرنامج), وهي بالتأكيد مسؤوليته الشرعية النابعة من حِس إعلامي لا غُبار عليه. وكان بودي, وربما يكون هذا رأي الشارع الكروي العراقي أيظاً, لو تواجدت الأطراف الأخرى التي تمثّل وجهات نظر مختلفة ومتقاطعة مع المؤسسة الكروية العراقية. أنا لا أميل أن يتحول البرنامج المهذب بكوادره الخلوقة إلى نسخة من البرنامج القَطَري الاتجاه المعاكس ولكنني كنت أتوخى أن يكون لتواجد نخبة من مثقفي وأكاديميي الكرة العراقية, ومن الذين لا تربطهم مصلحة حقيقية بهذا أو ذاك, على مقاعد أستوديو حقيقي يتقبّل مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر. ألسنا أمام قضية وطن ومصلحة شعب؟. وربما تكون هذه فكرة الكابتن محمد القادمة والذي سدّد فاصاب العارضة هذه المرة وعلينا بالإنفرادة القادمة.

 

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: علي حسين الخزاعي
التاريخ: 2008-07-02 15:05:17
اسلوبك ايها الاستاذ الجميل جميل جدا يدل على امكانات لابد من استثمارها , لقد رحل الماضي الاليم فلابد من الاستفادة منه للمستقبل القريب شرط ان يسمع المسؤولين صوت الشرفاء والمخلصين من امثالك . لايفيد الندم على ما فات بل المفترض التفكير بما يمكن عمله لخدمة الرياضة والرياضيين .
اعضاء النتخب هم ابنائنا علينا احتضانهم واعادت تاهيلهم لتمثيل العراق واعداد جيل جديد يعتمد العلمية والتكنيك العالي , واهم من كل ذلك ماهية ثقافة الاحتراف والثقافة الرياضية العامة التي لابد ان يمتلكها الرياضي من خلال الدروس النظرية والوحدات التدريبيةعلى المستطيل الاخضر .
كل الحب لرياضينا والتقدم والنجاح لأبطالنا

الاسم: علي الحسناوي
التاريخ: 2008-07-02 00:23:51
العزيز ابو النور صباح
كتبت فصدقت وفعلاً كانت دموعنا بحجم الكرات. وننتظر معاً ما تخفيه المواقف حتى شهر ايلول
تحياتي وشرّفني مرورك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-07-01 23:48:10
الكرة في حراك. جهدك واضح يا استاذ. التاريخ لن يتوقف وما اسرع مرور السنين.
تألمك واضح .. على انك تبقى العراقي الذي يستشف القادم من رعاية الكرة العراقية.
كفكف كراة الأسى .. سنعاود وجود كرتنا العراقية ثانية.
المهم المثابرة ..
شكرا لتفهمك واتزان موقفك .. ايها العراقي الفذ.




5000