..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علاقة حقوق الإنسان بالواقع العربي

محمود الدبعي

انطلاقا من كون حقوق الإنسان لا تكون إلا بالواقع، في تجلياته الإنسانية و الخدمية و الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ونظرا لكون الديمقراطية و الحرية الشخصية مرتبطة بحقوق الإنسان، من خلال مبادئ حقوق الإنسان تفرض علينا طرح السؤال الفلسفي، عن علاقة العالم العربي بالديمقراطية و احترام حقوق الإنسان و استيعاب الحرية الشخصية، و نجد الإجابة مبنية على اسس تبريرية لا توصلنا لمفهوم محدد. الأنظمة تدعي الشرعية الشعبية و المعارضة السياسية تشتكي غياب الديمقراطية و الحرية و تخشى  الدخول مع الأنظمة بصدام لا تحمد عواقبة.

  

وانطلاقا من واقعنا السياسي، فإننا نجد أن العلاقة القائمة بين الأنظمة و المعارضة متوترة نسبيا في بعض الدول و متشنجة في دول اخرى و دموية في بعض الأنظمة الدكتاتورية و خاصة العسكرية منها، و هذا الحال الذي يعيشه الإنسان العربي لا يمكن ان يوصله لشاطئ الأمان ولا الإستقرار النفسي.

  

وإذا وجدنا، في معالجتنا، العلاقة بين الإنسان العربي، وحقوق الإنسان متلازمة و تصبح جزء من ثقافته، يكون في طريقه للعالمية بجهده الإنساني و بدون حاجة لتوجيه غربي  ،لأن حقوق الإنسان تستهدف تطوير الجانب الحقوقي و المعرفي للأمم، و من جملة ما تستهدف، تطوير الواقع العربي، في مجالاته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية،والحقوقية، وغيرها، غير أن قيام الشعوب بدورها كاملا، لا يمكن أن يتم إلا ب:

  

1) تحقيق الحرية ببعدها الإنساني الحقوقي.

  

2)تحقيق الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بما في ذلك المضامين الحقوقية.

  

3) تحقيق العدالة، بأبعادها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والقانونية، بما فيها العدالة الحقوقية.

  

4) تحقيق احترام الكرامة الإنسانية، التي تعني تمتيع جميع أفراد المجتمع بكافة الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة.

  

وهذا التحقيق الذي يستهدف الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، لا يمكن اعتباره إلا مناخا حقوقيا، لازدهار المجتمعات.

  

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000