هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بقعة ضوء((45)) سياسة الآمر الواقع ستفرض الآتفاقيه الآمنيه مع أميركا

رائد محمد

بالرغم من أن الولايات المتحدة الاميركية تحاول ان تُظهر التوقيع على الاتفاقية الامنيه مع العراق كأنه سيتم باتفاق الطرفين العراقي والاميركي وفق الترويج لها في ظل سياسة الاعلام المضاد التي تمارسها الة الاعلام الاميركي من خلال دفع اكبر عدد ممكن من تصريحات المسؤولين الاميركان وعلى مختلف المستويات الى الواجهة ليصبح الرأي العام الاميركي والعراقي والعالمي متيقناً بأن هذه الاتفاقيه ستمر بموافقة الطرفين ولكن واقع الحال وسياسة الامر الواقع تختلف اختلافاً جذرياً عما يقوله الاميركان ((مسؤولين وصحافة)) من حيث الوقائع التي جرت وتجري في سياق المفاوضات الاميركية العراقيه حول هذا الموضوع بالرغم من ان هناك اسباب  يمكن قرائتها وفهمها وفق المنطق والواقع واشياء قد تكون بعيدة عن الواقع.

قبل ايام نشرت جريدة الآندبنديت البريطانيه وعلى لسان احد ابرز كتابها ((باتريك كوكبيرن)) بمقال وتحليل حول الضغوطات التي تمارسها ومارستها الادارة الاميركية من اجل تمرير هذه الاتفاقيه وبنودها السريه وغير السريه ليصل موعد توقيعها وتنفيذها  قبل نهاية عهد الرئيس الاميركي جورج بوش,

 فالاميركان قد يدفعون باتجاه  ((ويؤيدون هذا الامر بشده )) الى مساومة الحكومة العراقيه على أبقاء أموال عراقيه تقدر بحوالي 50 مليار دولار كرهينه واستخدامها كورقة ضغط  للتوقيع على المعاهده  وكما يعلم الجميع بان واردات الحكومة العراقيه من العملة الصعبه تخضع للحماية بقرارات اميركية اضافة الى ان 20 مليار دولار من هذا المبلغ موجود تحت اليد وممكن مصادرتها لوجود قرارات من محاكم داخل الولايات المتحدة الاميركية عليها وهذا الموضوع برمته يُظهر ان هناك خللا في عملية التوازن بين ماتُريده أميركا وبين ماتتحرج منهُ الحكومة العراقية التي تعاني اصلا من عراقيل داخليه تعيق حركتها من قبل المشتركين اصلا فيها اضافة الى وجود تيار كردي مؤيد بشدة للتوقيع على هذه الاتفاقيه لآعتبار الاتفاقيه وتنفيذها هو بمثابة مسالة حياتيه للمناطق الكرديه وديمومتها على واقعها الحالي حسب تصريح أحد المسؤولين من حزب الرئيس الطالباني وفي حالة تاخير التوقيع والمماطله من قبل الحكومة العراقيه واذا انتهى التفويض الصادر عن الامم المتحدة, الذي تحتجز بموجبه هذه الاموال, ولم تحلّ محلّه الاتفاقية الجديدة. فان الارصدة العراقية ستفقد هذه الحصانة وان ثمن ذلك سيكون مبلغ ال ((20 مليار دولار)) حسب ماتناقلته الصحيفه المذكورة.

الامر كله لايمكن ان يخرج من سياسة الامر الواقع التي تفرضها ادارة الرئيس بوش على الحكومة العراقيه  من اجل اخراج صورة الاتفاقيه الى حيز التنفيذ وتخليص الادارة الاميركية من الحرج الداخلي والخارجي في حالة عدم اكمال التوقيع عليها او تواجد اطراف عراقيه سياسيه يشعر الاميركان هم اصحاب الفضل في ايصالهم الى السلطه في العراق غير موافقين على بنود الاتفاقيه ويرفضوها  ووضع بمقابله الثمن الذي ستقبضه اميركا في العراق ووضع البلد بكل مقدراته وأمكاناته الهائله تحت السيطرة الاميركية واحلال مايمكن ان نسميه سياسة الاحتلال بالوثائق والمعاهدات  بدلا من سياسة الاحتلال العسكري الذي اكل عليها الدهر وشرب .

 

رائد محمد


التعليقات




5000