.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مزايا كامرة السرد / قراءة في قصص أسماء محمد مصطفى

علي حسين عبيد

تتفق بعض الطروحات النقدية على أن ثمة تقاربا وتداخلا مضطردا يحدث بين فن السرد وفن التصوير السينمائي وأن الوشائج بين الفنين تتآصر بمرور الوقت، واذا اتفقنا على هذا الرأي فإنني أظن بأن القاصة أسماء محمد مصطفى تتمتع بكامرة سرد تنطوي في ملتقطاتها على مزايا معتدلة احيانا ومغالية في أخرى وربما باردة في لقطات معينة، وليس عسيرا على المتتبع أن يكتشف إسلوبها السينمائي في تنفيذ النص القصصي ولا صعبا أن يلاحظ القارئ حالات الاحتدام والتوازن والحيادية وهي تغطي نسيج السرد وفقا لطبيعة الاحداث الملتقطة.

إن أسماء محمد مصطفى مولعة بمراقبة حراك الحياة اليومية (كما يبدو للرائي) عبر كامرة سرد تلتقط التفاصيل المهمة والعابرة منها وهذه الكامرة تبدو مستعدة على الدوام لقنص ما يلزم من التفاصيل وكأنها تشتغل ليل نهار بلا هوادة تجوب مساحات اليقظة والاحلام والواقع والخيال معا لتقدم للقارئ لقطات متناثرة على شاشة الورقة البيضاء مشوبة بعواطف متنوعة تشع وتتضاءل حدة وخفوتا في عمق الصورة الامر الذي يحيل الى تناوب مدهش بين التألق والانطفاء.

لقد شكل هذا المسار الفني هوية او منحى لعدد من قصص اسماء محمد مصطفى التي كتبتها ونشرتها في السنوات القليلة الماضية، وأرى انها تعمق هذا المسار من خلال الإفادة من تشابك العلاقات بين السرد والسينما او فن التصوير بشكل عام وهي احدى المزايا المهمة لها، كما ارى انها تتقصد ملاحقة الاحداث الصغيرة وتعمل على بعثرتها في مساحة السرد وتشتت سياقها الزمني أحيانا في محاولة يمكن ان تكون مستقاة من التطورات التي قطعتها التشابكات المتواشجة بين فنيّ السرد والسينما كما نلاحظ ذلك على سبيل المثال في تجربة السينما الفرنسية المعاصرة والرواية الحديثة وعلاقتها بالسرد حيث وردت ملاحظات مهمة من هذا النوع في دراسات عديدة ومنها مقال للقاص السينمائي العراقي طاهر عبد مسلم حمل عنوان (السرد في السينما الفرنسية) نشرهُ في مجلة عالم الفلم التي أشرف على صدورها في بغداد قبل ثلاثة اعوام تقريبا وكذلك كتابه الموسوم بـ (الخطاب السينمائي من الكلمة الى الصورة).

في قصة (هواجس صاخبة) لأسماء يندمج إنعكاس الكلام مع فعل الكامرة منذ الاستهلال الصادم إذ تبدأ هذه القصة بجملة (متى يحين دوري؟)، إن هذا التساؤل سيقود الى فعل ما مرتقب الامر الذي يتطلب ملاحقة نابهة من لدن القارئ غير ان القاصة تطفئ هذا التساؤل فور إطلاقه وتركنه جانبا لتعرض على شاشة الورقة صور كامرتها لهذا اليوم (ارتدي ثوبي الأخضر .. أضع حجاب الرأس الأخضر الفاتح .. أضع حاجاتي الصغيرة في حقيبتي الجلدية السوداء.. انتعل حذائي الاسود ..) هذا التتابع للجمل السردية يمثل لقطات متتابعة لكامرة تلاحق حركة بطلة هذه القصة كما أن صيغة الجمل الآنية تجعلها اكثر قربا من الصورة وأكثر بعدا عن السرد والتزاماته، إنك الآن وانت تقرأ قصة (هواجس صاخبة) ستتابع عرضا تصويريا لجسد يتحرك كي يبدأ يوما جديدا في حياة تغص بالمفاجآت الخطرة (عند الساعة السابعة صباحاً أودع أمي) ثم (في طريقي نحو الشارع الرئيس تمطر الأجواء وابلاً من الرصاص . أختبئ في احد الشوارع الفرعية مثلما يفعل آخرون . يسكت الرصاص فجأة . أستكمل طريقي الى الشارع الرئيس) إنك حين تقرأ هذه الجمل السردية ستبدو لك الصور الناتجة عن هذه الجمل قريبة ومجسدة على الارض كأنك تجلس في صالة خافتة وتتابع احداثا متواصلة، إن ميزة كامرة السرد هنا هي حياديتها الشديدة، إنها تعرض عليك أماكن مستباحة بالرصاص وربما يبرق الموت في أية لحظة ليخطف كائنا ما غير أن الحيادية السافرة تضع حاجزا بين الرصاص والخوف، إنني كقارئ لم أشعر بأجواء الخوف حين رأيت هذه الصور أقصد صور الرصاص على شاشة الورقة، ولعل ذلك يعود الى غياب العاطفة التي غالبا ما تهوَّل الحدث، إن وظيفة السرد هنا تجريد الكامرة من التأثير العاطفي، لذلك لا نصاب بالفزع حين نقرأ جملة تقول فيها بطلة هذه القصة ( أكسبني الخوف عادة جديدة .. مراقبة الناس وتفحص المقاعد التي تقع على امتداد بصري.. ) ثم نتهيأ لفعل الموت القادم حين نقرأ في مفصل قادم من القصة (إنها ورقة أخرى تتهيأ للسقوط من شجرة الزمن) ليبدأ عمل الكامرة من جديد (أرتدي قميصاً بنفسجياً فاتحاً وتنورة سوداء . أضع على رأسي حجاباً يجمع بين بعض تدرجات اللون البنفسجي . انتعل حذاءً بنفسجياً غامقاً، وأحمل حقيبة باللون نفسه) وهكذا سنعيش تباعا هذا التداخل بين السرد والصورة وهما في حالة تناوب وتمازج تقود الى خلق نوع من الاحساس او الشعور الحيادي اللاّمبالي واليائس أحيانا، وفي اماكن أخرى ستكون ميزة الكامرة أكثر حرارة اذا جاز التعبير وسيعيش القارئ عاطفة مسربلة بالجمال والتدفق والانضمام بقوة الى صف الحياة حين نقرأ هذا السرد المصور (في الشارع أجد قاسم سبقني الى انتظار سيارة تقله الى العمل . أقف قربه بعد أن يستقبلني بأبتسامة وإطراء لمظهري . يقول أنه يمنح الناظر إحساساً بجمال الحياة وصفائها) إن هذا التضافر بين السرد والصورة سيبقى فاعلا في عموم مساحة القصة، واذا كان هدف القاصة عرض حياة عراقية خالصة مدججة بالقهر والاخطار في ظل ظروف واقعية لا تخفى عن احد فإنها -القاصة- أجادت في الجانب الفني الذي تفوق كما أرى على المضمون او على الرسالة الانسانية التي وسمت قصتها هذه.

في قصة أخرى تخلو من اجواء الموت والرصاص حملت عنوان (صبي الاشارة الضوئية) ستلقي بنا أسماء في لجة الواقع العراقي العصيب ظنا منها انها بذلك تعمق المضمون الانساني لتقف الى جانب الانسان وهو هدف نبيل قطعا لكنها سوف تتفوق في الجانب الفني وكأنها بذلك ترحب بكلمة جون كوكتو التي يقول فيها (ان السينما ليست مجرد حرفة وصناعة انها فن ساحر يصنع الجمال) اذ يتأتى ذلك من خلال الطرائق الفنية التي سبكت بها قصتها هذه، حيث اللقطات تتناثر فوق مساحة السرد وكأن الكاتبة تعد قصتها للتصوير السينمائي، ولربما هي تعني ذلك او لا تعنيه غير انني أجزم بتأثر القاصة بجماليات السينما وقدراتها الكبيرة على تحويل الوقائع السردية الى حياة تنبض بالحركة.

ان القاصة هنا لا توظف الاحداث وحدها لصالح مزايا كامرتها بل تسلط العدسة على ادوار متتابعة لشخصيات القصة الثلاث، صبي الاشارة الضوئية / الأب الموسّر / ابن الرجل الغني، كما اننا سنلاحظ غياب العاطفة وحضورها في آن ونحن نستجلي وقائع الصور السردية المعروضة على شاشة الورقة، وسنلاحظ فتور السرد او خموله على لسان الصبي وهو يقول (اعتدتُ يومياً، أن امسح زجاج مقدمة السيارة الفارهة التي تمر بهذا التقاطع المروري، وأن أتأمل ذلك الفتى الوسيم الذي يجلس على المقعد الامامي الى جانب السائق الأنيق.) إن هذا الكلام لا ينطوي على مشاعر محددة كأن تكون مشاعر حزن او فرح او حتى حسد، إن الصبي يتأمل الفتى الوسيم بعين حيادية وهذه العين هي كامرة السرد التي تخلو من العواطف، وهنا تكرر أسماء اسلوبها الذي سيمتد ليسم عموم مساحة السرد التصويري لهذه القصة.

وفي أماكن أخرى ستتخلى كامرة السرد عن سلبيتها مثلما حدث في القصة السابقة كما سنلاحظ في هذه الصورة (رنّ الهاتف النقال في السيارة. ضغط الرجل على الزر .. جاءه صوت خشن يطالبه بتسليم المال في موعد محدد، لكن الرجل رد عليه بقسوة ممزوجة بالسخرية:

•-         لا مال لكم عندي).

 إن سطوة السرد هنا بائنة بوضوح غير ان القارئ سيكون أكثر تفاعلا مع الحدث حين يبني استنتاجاته على حادثة خطف تم تصويرها عبر جمل سردية تنبض بالألم.

إن الكلمات في قصص أسماء محمد مصطفى يمكن أن تتضافر وتندمج ببعضها لتتحول الى صور وهي لا تحتاج كثيرا من الخيال او قوة المخيلة لدى القارئ لكي تنجو من صيغتها السردية وتصبح كائنات متحركة وأحداثا متجسدة، ان هذا الاسلوب يذكرني بجهود خلاقة بذلها الساردون في هذا المضمار لكي يتلاقح السرد مع الصورة وأقرب مثل على ذلك ما قدمته الروائية الفرنسية مارغريت دورا في تجربتها المدهشة بتحويل الكلمات الى صور لا سيما في نصها السينمائي المعروف (هيروشيما حبيبتي).

 

علي حسين عبيد


التعليقات

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 2008-07-02 08:04:22
الشاعر الجميل
مشتاق عباس معن
سبق وان سجلت نفسك شاعرا عراقيا مجددا ومبدعا
لك مني محبة لا تنضب واعجاب متواصل

الاسم: مشتاق عباس معن
التاريخ: 2008-07-01 00:29:59
جميل هذا الربط بين البعد البصري وزوايا حدث القص
للكاتب الأديب علي حسين عبيد ألف تحية
وللكاتبة الأديبة أسماء محمد مصطفى ألف تحية أيضا

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 2008-06-30 10:58:35
الزميلات والزملاء أعلام العراق كافة
شكرا لأقلامكم النبيلة
شكرا لأرواحكم المضيئة دائما
شكرا لدمكم الذي لا يزال وسيبقى شريان العراق الأول لديمومة الحياة
مع محبة علي حسين عبيد الأبدية

الاسم: مصطفى العبيدي
التاريخ: 2008-06-30 07:36:41
عرض نقدي جميل افادنا بتسليطه الضوء على نصوص للكاتبة المبدعة اسماء بنت العراق البارة والاصيلة
كلماتها في الصميم
شكرا للاستاذ العبيدي هذا الاختيار موضوعك رائع وتحليلك مفيد

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 2008-06-29 21:16:25
تحليل نقدي جميل، واسماء تستحق اكثر.

الاسم: علاء محمد صبار
التاريخ: 2008-06-29 18:08:21
قراءة نقديةرائعةلمبدعةاروع فالسردكان وافي جدا واعطى لكل ذي حق حقه وكتابات اسماء تجعل من النقدقصة ومقالة اخرى لان الناقد يجد متعة اخرى بعد قراءة كتاباتهابسرد مزاياكتاباتها لانها شامخة مثل نخيل العراق شكراللناقد لانه سلط الضوء على الكثير من كتاباتها وجعل من نقده قصة اخرى اكثر شوقا

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 2008-06-29 16:11:46
الفاضل الأستاذ/
على
إختيار موفق لعنونة قراءتك" كامرا السرد"
وكانت تلك القراءة بمثابة القاء ضوء بعدستك الدقيقة على تلك الكامرا
فكانت ولا أروع من ذلك
الشكر لقلمكم
وللقاصة الرقيقة
مناضلة الحرف
الفاضلة
د. أسماء

للجميع التحية
ولعراقنا
كل الحب

الاسم: عبد القادر معمري
التاريخ: 2008-06-29 11:59:40
سلام إلى الأخ علي
القراءة النقدية كانت هادفة، وما زاد فعاليتهاتسليطهاالضوء على عمل أدبي لمبدعة من العراق الشقيق.أرجو من سيادتكم الموقرة المزيد من الأعمال النقدية المستعملة للمناهج الحديثة كالأسلوبية، والسيميائية، والتداولية.
شكرا لك عزيزي وبارك الله في عملك الممتاز.
عبد القادر معمري الجزائر .

الاسم: احمد-
التاريخ: 2008-06-29 10:09:35
بوركت ياسيدي الفاضل بهذا الوصف الرائع لقصص مبدعتنا ذات الحس العالي بوطنيتهااسماء وقلما تجد في يومنا هذا من يجعل حياتنا اليومية هذه بهذاالقالب الجميل وشكرا الامين

الاسم: حيدر قاسم
التاريخ: 2008-06-29 09:44:53
الكلمات قليلة في وصف سيدة الكلمات اسماء والله

الاسم: عمادعلي
التاريخ: 2008-06-29 09:01:24
قراءة فاحصة و دقيقة لكتابات الكاتبة اسماء محمد و تحليل ثقافي ادبي واضح اتمنى لك و لاسماء التقدم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-06-29 07:36:47
اسماء زهرة مضافة نزفها الى زهرية الأبداع العراقي. سعدت بهذا الدفء الجميل والحلم بغد واعد حدوده الجمال.
كما أثمن محاولة الناقد علي حسين عبيد لأستجلاء ما يمكن أن يغيب على القاريء فيشده لقراءة متأنية فاحصة.
شكرا للقاصة أسماء ولشهادة المبدعة صبيحة شبر ..

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 2008-06-28 19:48:03
رائع سيدي الكاتب في ا لتقاطك للصور القصصية للقاصة اسماء محمد مصطفى فعلا فان الكاتبة مولعة بمراقبة الحركة اليومية لانها نبضها الوطن وهاجسها الوحيد هوتحسس هذا النبض ومعالجة اي قصور فيه

الاسم: طائر الحب الحزين
التاريخ: 2008-06-28 19:23:09
إن الكلمات في قصص أسماء محمد مصطفى يمكن أن تتضافر وتندمج ببعضها لتتحول الى صور وهي لا تحتاج كثيرا من الخيال او قوة المخيلة لدى القارئ لكي تنجو من صيغتها السردية وتصبح كائنات متحركة وأحداثا متجسدة،

وصف رائع للكاتب حول اسلوب السيدة اسماء ..
واذ استرسل في الاطلاع على المقال تحضرني صور عديدة لكتاب وكاتبات في وطننا الجميل ..
نفتخر دوما" بكل ما يسكبه القلم العراقي من ابداع متميز يؤكد من جديد ان حضارتنا تمتد جذورها في عمق التاريخ وها هو الانسان العراقي رغم الجراح الا انه يرسم بنزيف الدم واحة يفجر فيها طاقاته الابداعية ..
اختيار موفق للموضوع ..وتبقى السيدة اسماء نجما" يسطع في سماء الوطن كما هي النجوم تتلألأ من مثقفي العراق على مر التاريخ

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 2008-06-28 17:10:48
الأخ الناقد علي حسين عبيد
أبدعت كثيرا في تسليط الضوء على مزايا القصة لدى مبدعة عراقية مجيدة مثل أسماء محمد مصطفى،
قراءة واعية ، وتحليل دقيق ، تقربنا كثيرا من الاجواء الفنية لدى القاصة التي جمعت بين القصة والسينما ، بأسلوب مشوق

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 2008-06-28 14:40:30
تحياتي
رائع سيدي الكاتب علي حسين عبيد في التقاطاتك الفطنة لبعض من كتابات السيدة اسماء محمد مصطفى .
ارى ان عمل السيدة اسماء في الصحافة منذ فترة طويلة نسبيا له حظوة بل سطوة في بعض الاحيان على كتاباتها القصصية لما للصحافة المقروءة من مباشرة مع القاريء ولكن ابداعها وتمكنها في القصة يبقى واضحا..
ارجو لك ولها وللجميع الموفقية والنجاح.

الاسم: نجاح اسماعيل
التاريخ: 2008-06-28 11:53:24
تحية لكل ما تقدمونه لنا من مقالات نافعة وجميلة فيها معلومة مصاغة بجمل رصينة وجميلةولاشك ان مبدعي العراق خير من يتحدث عن مبدعي العراق ولذا ابدعت في الحديث عن مبدعة من مبدعات العراق

الاسم: ابتهال رزاق محمد ـ العراق ـ بغداد
التاريخ: 2008-06-28 09:27:45
قراءة نقدية ممتعة ، لقد سلطت كاميرا بالفعل على قصص الكاتبةالعراقية المتألقة اسماء فاستمتعت بالقراءة نشكرك ونشكرهاايها المبدع




5000