.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلاقي كيانات أم حرب أنتخابات

شمخي الجابري

  تسعى الكيانات السياسية  لتثبيت مواقعها في ميادين مجالس المحافظات  كي تحصل على مكاسب افضل حين شرعت في حل وترتيب قوائمها القديمة  والتهيئة للأنتخابات القادمة ، والجديد هو ان الكيانات منشغلة في تقديم اكثر من قائمة في عناوين مختلفة وعلى رأس القوائم الوجوه القديمة ، وان القوى المسجلة لدى المفوضية 530   والكيانات الغير مسجلة 120 كيان حسب أحصائيات غير رسمية ،

وأن هذه التعددية المفرطة من الكيانات نتمنى  أن تقر وتعمل من أجل  التحالفات والتحالفات الاستراتيجية هي محور السياسة في القرن الواحد والعشرين وان تسعى لتداخلات تدل حول كيفية صياغة التحالفات وتثبيت النسق لتحديد القيمة الاستراتيجية للتشاور عند وضع برامج تتكفل في أدارة الأصلاح والتغيير والسبل المطلوبة للتكييف مع بيئة الائتلافات كي تكون جاهزة لتبني الادوات الازمة لمعالجة الامور البعيدة الامد للأئتلاف وليس فقط لمرحلة انتخابية ، كما ان المهمة الآخرى هو كيفيه دفع الآخرين لتقوية و تعميق الحوار للاطراف المتحالفه والحفاض على جوهر التحالف و ان تكون البرامج منسجمه مع واقع و ميدان التحرك للتحالف والظروف الموضوعيه وليس خطط و برامج شكلية ، واهمية دور القيادة داخل المؤسسات الديموقراطية بأعتبارها أحد الاقطاب المحركة للعمل والادارة المؤثرة على أفكار الناس للتهيئة والقبول بالعمل السياسي والتحالف تبعا لنزاهة القائد واقتداره والمؤهلات التي يمتلكها من تنبؤ وحكمة وأمل في المستقبل تجعله متميز عن أقرانه في هذه المؤسسات الديمقراطية ،

والقادة المفلسين من الامل وتابعين السراب هم كرسل كذابين جاءوا للأصلاح ، فوجودهم ورفضهم للتحالفات وبشكل مبطن أطالة للوقت وتأخير للعمل السياسي ومراوحة دون أهداف وتبقى منظماتهم ديكورية فانتيزية فقيادة ( أسد لقطيع من الوعل خير بكثير من قيادة وعل لقطيع من الأسود ) فالقائد المقتدر الساعي لترسيخ مبدأ التحالفات يغني الموقع بأبداعاته وحكمته ويجعل القوى الاخرى والناس تعطيه ولائها وتبايعه ، فالسعي لبناء علاقات بين الاحزاب والقوى ذات المصالح المتشابهة وتعشيقها للوصول الى أتفاق كامل للعمل من أجل تحرير الأنسان من بعض قيوده داخل المجتمع وان العملية الأنتخابية هي لتلاقي وتشاور الكيانات والتنافس لأبراز الصالح وليست حرب أنتخابية ، وأن طير الوز كمثال حقيقي ( حين يغادر قاصدا هدفه للوصول الى أماكن الدفئ فكل الدراسات والابحاث توكد ان 70% فارق الوصول بالنسبة لسرعة وسلامة سرب طيور الوز عما تكون عليه منفردة ، وتشكيلة السرب المعروفة والمترتبة من القيادة والميمنة والميسرة وجناحي المؤخرة وتلعب القيادة الدور البارز في الازمات وتغيرات الطبيعة واذا جرح طير في السرب يحملاه طيران وتلتقي المجاميع في مكان واحد وضمن سلسلة منظمة وتحالف واسع ) 0 كماان الائتلاف كحالة أنسجام مؤقتة أوشراكة دائمية من أجل هدف مشترك يستدعي تجمع أفراد اومنظمات تسعى كذلك لاقامة شراكة معينة مع اطراف اخرى ذات مصالح مشتركة 0 وان مسببات الائتلاف هو التوجه لتشكيل قوة ذات تأثير والحفاظ عليها وتطوير المنظمات الضعيفه وزيادة ثقلها ورفع ورع وخبرات قاعدتها بعد التاكيد على المصالح المشتركة ودراسة الاهداف المتشابهه فالتعاون ينمي قدرات طرفي التحالف ويزيد في وزن كل فريق للوصول الى اهدافه 0

والائتلافات تقام حول مسائل عديدة ومصالح مشتركة كأنجاز الخدمات العامة اوخوض الأنتخابات في قائمة واحدة أو تقارب فكري او أنهاء تواجد اجنبي أو أتحاد من أجل مستقبل أفضل للمجتمع والانسان الذي جاءت لاصلاحه كل الشرائع  والاحزاب ولازالت تمارس الاصلاح لمعالجة الانانية المتوارثة في المجتمعات وتخفيف نسبة الحسد الكامنة في النفوس وحسب تخلف المجتمع ونضوج المصالح وكلها تؤثر في مستوى الخيارات والطموح لنضوج التحالفات الاستراتيجية وأسس التلاقي الطوعي المتمثل بالأمانة والوفاء بعيدا عن الخداع وتقنص المناصب في التحالف واستثمار الفرص على حساب الفرق الاخرى فسلم البناء أعقد من تفكيكها وخاصة في حصر بؤر الضعف وكيفية توفير البدائل للتفاوض والاقناع وتذليل الغرور والكبرياء المنغرسة في النفوس في وحل الذات والترئس والتلبس بتسميات وهمية شبحية 0وفي أعتقادي ان المرحلة المعقدة التي يعاني منها المجتمع العراقي يتطلب على كل القوى المخلصة اليسارية والديموقراطية والقوى الليبرالية والشخصيات الوطنية ان توحد صفوفها وتتحمل مسؤليتها بصدق وتتصدى بشجاعة لمواجهة الاوضاع الحالية وان تساهم في عملية تغير الوضع من خلال بلورة شعارات ومفاهيم ملموسة تنسجم مع الوضع السياسي العام والتاثير في ميزان القوى وكيفية بناء مشروع ساتر عمل وطني ديمقراطي واحد تحتاط به كل القوى الديمقراطية لتعزيز دور التنسيق والتحالف والخروج بقائمة أنتخابية واحدة  وتنشيط الوعي الثقافي لتوحيد صفوف القوى  الوطنية والديمقراطية العراقية المحبة للخير والسلام

 

شمخي الجابري


التعليقات




5000