هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نيران حبيبة 8

د. خليل محمد إبراهيم

في أعياد المرأة

إعلام غبي

على أعقاب أعياد المرأة، والمعلم؛ يسرُّني أن أهنّئ الجميع، بهذه الأعاياد الإنسانية الرائعة الوقع على القلوب، فإلى أن أول معلم في الكون هو الله/ سبحانه وتعالى\ استنادا إلى قوله:- (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (البقرة:31, 32) فإن أول معلمة للإنسان هي امرأة؛ إنها أمه، لذلك يتقارب العيدان؛ عيد المعلم، وعيد الأم/ عيد المرأة\ الإنسانة الفذة العظيمة.

إننا ونحن ننهل من فكر أساتذتنا العظام الذين درّسونا فعلا، أو درسْنا أفكارهم بهذا الشكل أو ذاك فإنما هُم الذين ربّونا، لأنهم هم الذين منحونا الوعي والخبرة، ففيهم رجال، ومنهم نساء، نعرف لهم أفضالهم، ونعلن سخطنا على مَن يُضايقهم أو يؤذيهم.

لقد كان المعلم/ وما يزال\ عدوا للظالم المحتال، لذلك فقد وقف الظالمون ضده، ولذلك يقف الظالمون ضد أول معلمة للطفل ألا وهي الأم، ألا ترى الأمهات بالفعل/ أو بالقوة\ يجدْنَ من الظالمين من يُعنّسهنّ، أو يُشرّدهُنّ، فينفيهنَّ عن بلادهنّ، ويُطشرهنَّ في البلاد؛ داخل الوطن أو خارجه؟!

ألا ترى الظالمين؛ يُعيدوننا إلى أيام العبودية في عصور الظلام؛ حيث يسْبون النساء، يبيعونهنَّ لمَن لا يستحقونهُنّ؟!

ألا ترى الإعلام الغبي؛ يُروّج لهم وهو يتحدّث عن مهاجرات ينتظر الواحدة منهُنَّ بيت جاهز، وزوج حلال؟!

هل تحقق لنساء الوطن غير المهجّرات؛ حلم مثل هذا حتى يتحقق لمَن في المخيمات؛ ناهيك عمَّن لا يجدْنَ مكانا في تلك المخيمات البائسة؟!

إنهم يُقدّمون الظالمين؛ على أنهم أفضل من حكومات الظلم الجاهلة.

هُم يُحرّضون المسكينات؛ على قبول الظالمين؛ أكثر وأسرع من قبولهنَّ لأوطانهنّ، ومن هم في أوطانهنّ؛ ممن لا يتمكّنون من أن يُحققوا لهنّ؛ ما يُحققه الظالمون؟!

هل رأيت إعلاما أقسى غباءً من هذا الإعلام المضلل؟!

إنها مأساة إنسانية حقة؛ ما تواجهه الإنسانية المعذبة؛ في (العراق) المسكين، و(سوريا) المظلومة؛ على أيدي الظالمين الظلاميين؛ من نخاسي العصر ومستعبديه المستبعدين.

إنها آلام تتفجّر دماءً في القلوب، وعذابات في الضمير، فحتى متى؟!

نحن نُريد أن نتقدّم للمعلم وللأم، بباقة ورد حمراء عطرة، لا بباقة ورد محمرة بالدماء؛ دماء العفاف أو دماء الاستعباد أو دماء النحور، فمتى يتحقق ذلك؟!

إنها نية وأمنية؛ أتقدم بها باقة ورد حمراء عطرة؛ على االرغم من باقات الورد الدموية؛ التي يزرعها الظالمون الظلاميون في بلادنا، فلنزرع باقات الورد الحمراء العطرة، ولنعمل على إنضاجها، فبالعمل؛ يتحقق الأمل، وللمعلمين الأحرار ولحرائر النساء؛ كل الأمل، أمل بالعمل على استنقاذ الزهور الحمراء العطرة، واستنكار الزهور الدموية، ومَن يزرعها؛ وقوفا ضدها؛ مع الود الأكيد، وإلى أعياد قادمة؛ يزرعها الفرح، ويسقيها الأمل، ويُنضجها العمل.

 

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000