.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دان وأدان و ( دانة) !!َ

لطفي شفيق سعيد

إليكم بعضا من معنى دان كما وردت في معجم المعاني الجامع العربي

دان : أسم وفاعل والجمع دانون ودناة والمؤنث دانية وجمعها دانيات

ودان بتنوين الكسر هو اسم فاعل من دنا وهو القريب ويقال القاصي والداني وقطوفها دانية , ودان صاحبه أي أقرضه , ودان نفسه أي حاسبها وهي قلة في وقتنا وخاصة من ركب موجة المسئولية ,ودان الرجل بمعنى خضع وذل كما يحدث للكثير الآن , ويقال دان له الشعب أي خضع وأطاع وذل للحاكم والمتمثل بجميع الحكام العرب, ودان المتهم حكم عليه ومنها كلمة دان التي تصدر الآن من جهات عديدة والتي تحتاج إلى مقتبس حكم , ودان تأتي أيضا من الفعل دن يدن فهو دان بالكسرة ويقال دن الذباب أي طن وما أكثر من يطنون في المجالس السياسية والمنابر ,

أما كلمة داني ويداني فهو دان بالكسرة فهو مدان وهو ما يهم هنا وكما يقال ( كما تدين تدان ) أي كما تفعل يفعل بك وهي أمنية كل مضطهد ومظلوم .

أما معنى كلمة أدان فهي كما وردت في معجم المعاني الجامع والمعجم الوسيط وكما يلي:

أدان يدين إدانة واسم الفاعل مدين والمفعول مدان, وسيبقى لآخر الزمان,

وأدان الرجل أي اقترض فصار مدينا وأقرض فصار دائنا وجميعنا دائنون بذمة مجهول!!

هنا يمكننا أن نتشبث بمعنى أدان لأنه يهم أمننا جميعا وهو أدان القاضي المتهم أي حكم عليه وأثبت التهمة عليه ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص فما هي عقوبة داعش بارتكابها المجازر وهدم وسرقة آثار الوطن ؟ فما جدوى الإدانة من دون قرار وتعين عقوبة صادرة من جهة قضائية؟

وكلمة أدانته الشرطة تعني أثبتت الجريمة عليه أي رأته بالجرم المشهود ( وأن لا يكون بالحبس مظاليم).

أما معنى كلمة ( دانة ) وكما وردت بنفس المعجم فهي قذيفة المدفع الثقيل وسيأتي ذكر فائدتها لاحقا.

ذكرت معنى هذه الكلمات بسبب ما يحدث من أمر الآن والمتمثل بتدمير وتخريب ونهب آثارنا والتي ظلت شاخصة وصامدة وشاهدة على عظمة العراقيين القدماء وحضارة أرض مابين النهرين, حضارة آشور وبابل وأكد وسومر والتي سبقت جميع حضارات الأمم الأخرى بقرون عديدة ومما دفع بعض الدول ومنها انكلترا وفرنسا وألمانيا وأميركا أن تلجأ إلى نقل بعض هذه الكنوز إلى متاحفها وعن طريق الغزوات والاحتلال المتعاقب أو خلال البعثات الأجنبية للتنقيب عن الآثار والتي تمتلك معدات وعلماء ذوو خبرة متخصصة بهذا المجال  لأجل دراسة تلك الحضارات والتعرف على مكنوناتها من أسرار.

وكان آخرها ما أقدمت عليه عصابات داعش من جريمة منظمة  ظاهرها التدمير والتخريب والتجريف وسرقة ما يقع تحت أيديها من نفائس ولقى ثمينة وباطنها تنفيذ أجندة ومخطط جهنمي لمصلحة جهات معينة الهدف منه هو الانتقام وأخذ الثأر مما حل فيها من نكبات خلال تاريخ سابق وبالأخص خلال حكم ملوك الدولة الأشورية العظمى والتي امتدت أراضيها لتطال دولة إسرائيل في السامرة ودولة  أورشليم اليهوديتين والتي كان الصراع محتدم بينهما لدرجة استعانة وطلب المساعدة تارة من مملكة مصر الفرعونية وتارةأخرى من ملوك آشور وكما ورد ذكره في التوراة وكتاب العهد القديم حيث ورد بأن ملك إسرائيل ( هوشع ) قد تمرد على ملك آشور( سلمناسر ) ثم ندم بعد أن خذله فرعون مصر فأرسل رسوله (أحاز )إلى ملك آشور قائلا له : خلصني من ملك أرام فصار عبدا له ودفع الجزية كمية من الذهب والفضة. وهناك وصف للثور المجنح ورد على لسان النبي حزقيال في التوراة وفي سفره حيث تحدث عن مركبة رآها فوق نهر الخابور حيث يقول : اللامسو ويقصد به الثور المجنح برأس إنسان وأقدام عجل وجسم أسد ووجه مطلة في كافة الاتجاهات وله جناحان وكأنه يطير في الفضاء وتسمع لعجلاته صوتا وكأنه الرعد كل ما سار. ويمكن أن نشخص سبب ما أقدمت عليه داعش من تخريب وتدمير لحضارة آشور يخضع لهذه الأجندة .

إن ما يثير الاستغراب حول ما حدث في الموصل وما أقدمت عليه داعش بخصوص هدم الآثار والذي عدها مجلس الأمن الدولي بمثابة  جرائم حرب وإن بعض هذه الأفعال قد جرت  داخل مدينة الموصل كحرق المكتبات العامة وهدم سور نينوى وتدمير وسرقة نصب وتماثيل المتحف الوطني والتي تعود إلى فترة الدولة الآشورية ولا يمكن إيقاف أو ردع منفذيها لكونها قد وقعت في وسط مدينة الموصل والمكتظة  بالناس.

ومع هذا فالصور التي أظهرتها فضائيات العالم أجمع والتي تبين مدى البشاعة التي أقدمت عليها عصابات داعش خلال عملية التخريب والهدم بالمطارق والأجهزة الكهربائية ولكن المثير في الأمر والذي يبين خسة ودناءة بعض المتعاونين مع داعش هو ظهور شخص يقوم بمهمة الهدم بكل همة ونشاط وهولا يمت بصلة مع مظهر الدواعش

فقد كان يرتدي سروال ( الجينز ) و(تي شيرت) وهو حاسر الرأس وحليقها كليا وكانت ملامحه بادية بوضوح للعيان وبالإمكان تشخيصه ليتحمل عار فعلته وخيانة تاريخ وطنه.

إن عملية منع وردع هذه العصابات في المناطق الأخرى كمنطقة الحضر ومدينة نمرود يمكن اعتبارها ممكنة لأنها تقع خارج المناطق السكنية وخاصة فيما يتعلق بآثار مدينة الحضر التي تقع غرب مدينة الموصل بحوالي 110 كيلو متر ويمتد الطريق الرابط بينهما في منطقة صحراوية خالية من البشر وبالإمكان رصد الطير في السماء  وكل دابة تدب على الطريق والسؤال هنا كيف تسنى لداعش أن تسلك هذا الطريق وتنفذ مهمتها بكل أريحية مستخدمة في تنقلها العجلات وآلات الحفر والهدم؟وهل كانت طائرات التحالف والطائرات العراقية  في حالة استرخاء وسبات ولو سلمنا بذلك أين هو دور طائرات الاستطلاع التي تجوب الأجواء على مدار اليوم وبدون طيار يحتاج لوقت لكي ينام, وهل أن الأقمار الصناعية التي تلقط أصوات الناس وتسجل أنفاسهم وتأخذ صورهم من علو شاهق قد أصابها ما أصاب من تشويش تفننت داعش بأحداثه كعادتها في أماكن أخرى ؟أم أن داعش كانت تمتلك حينها ( كلاو الخناس) يخفيها عن وكالة ( ناسا) الفضائية!؟

وباعتقادي الجازم أننا في مثل هذه المصيبة لا نحتاج إلى كلمة دان أو إدانة بل نحتاج إلى ( دانة ) وأعني بها قذيفة مدفع ثقيل لينزل على رؤوس الدواعش  حجارة من سجيل وتجعلهم كعصف مأكول.. 

لطفي شفيق سعيد


التعليقات




5000