..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاءت بهتلر.. فهل ستأتي بصدام مكعب ؟؟!!

محمد جعفر

العراق وبعد السقوط الذي حصل له من كل الأتجاهات من المفترض أنه عاد  ادراجه الى مفاهيم(كانت هي بداية عصر النهضة في اوربا)  بعضهاغابت عنه لعقود من الزمن . مفاهيم حقوق الأنسان والديمقراطية واحترام الدستور وغيرها ..هذه العودة جائت بعد تدخل خارجي توافقت فيه مصالح المغيرين (ايران وامريكا وأحزاب سياسية اسلامية) .. ولكن الي اي مدى يعتبر موضوع احترام حقوق الأنسان والديمقراطية وحتى قدسية الدستور يصب او يخدم مصالح المغيرين ؟ .

يبقى التساؤل يدور في ذهني كمواطن عراقي ومراقب لما يجري في بلدي هو: هل عودة العراق الى احضان حقوق الأنسان  حقيقي ام مزيف ؟  مرحلي ام نهائي؟ وهل الديمقراطية بيد الأحزاب الأسلامية الحاكمة ستكون وسيلة للوصول الى الحكم ؟ ام غاية يسعون لها حتى لو افرزت مستقبلا من يهمشهم ديمقراطيا؟

ان المتابع لكل ما جرى خلال السنوات الخمسة الماضية يرى خطوات جديرة بالتوقف والتساؤل(وعلى سبيل المثال لا الحصر): فمن حكومة(ذات العمق الأسلامي) تساند ميليشيات وتقتل الشعب بطريقة الدريل وقلع العيون والأظافرفي فترة ما الى حكومة (وهي نفسها) تقاتل المليشيات بل وتسعى الى قتلها وتعذيبها(كما ظهر على شاشات القنوات الفضائية ) !!

كل هذا يثير الخوف الى ان هذه الأحزاب الأسلامية تستخدم كل الوسائل (ومنها الدنيئه) للوصول الى غاياتها . فمرة تكون المليشيا وسيلتها ومرة عدوتها .  فكيف تؤتمن على حقوق الأنسان والديمقراطية والدستور ؟؟!! .الم تكن الديمقراطية كفر في فكر هذه الأحزاب ؟ الم تكن بعد عن منهج الله الذي يريدون حكم العراق به ؟؟ فماذا حصل ؟ ام ان بعد الهدف لا يمنع من مرحلية الأجراءات الدنيئة عند هذه الأحزاب ؟؟  

 ومن الجانب الأخر هل سيخدم ايران ان يكون العراق ديمقراطيا وذا قوة عسكرية تنافس مصالحها بل ربما تحد منها وتخرج عن ان تكون تابعة لها ؟؟  وهل ايران جاءت بامريكا (كما اعلن أبطحي بذالك )كي يكون العراق دولة قوية ذات ابعاد عربية مثلا ؟!!

وهل سترضى امريكا بان تأتي حكومة من خلال صناديق الأقتراع تطالب قواتها بالرحيل او عدم الخضوع لها ؟ او تمنع عنها النفط اذا شائت ارادة الشعب ومصلحته ؟!!

اليس من حق الخائفين على العراق ان يثيروا هذه المخاوف ..؟!

لست ظلاميا ولا مؤمنا أن السوء قادم ولكن من حقي ان اسئل واعلن مخاوفي فالديمقراطية جاءت بهتلر في اوربا !!!وخشيتي انها ذهبت بصدام وجاءت أو ستأتي بصدام مكعب (سني وشيعي وكردي) !!!.  

محمد جعفر


التعليقات

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 01/07/2008 20:41:02
صديقي واخي العزيز محمد عيد الراوي....
المشكلة ليست في اننا مسلمين او غير ذالك المشكلة هو بمدى استيعابنا لما يجري مسلمين او غير مسلمين شيعة او سنة المشكلة هي اننا اناس بدانا نرضى بالواقع ونبرر له .. وهذه مشكلتنا

دمت بخير وشكرلاا لطتلك علي سيدي

الاسم: محمد عيد الراوي//بغداد //السنك
التاريخ: 30/06/2008 20:32:29
اخي العزيز ابو جابر //كنت انتظر في نهاية مقالك ان تحدد دور المسلم في العراق من هذه الديمقراطيه وما هو المطلوب منه في هذه المرحله

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 29/06/2008 21:07:59
حسين الفنهرواي .. صديقي واخي ..
انا كنت اعرف ان الشيوعية تقول ان شئ اخر هو افيون الشعوب لكنك شرعت لشئ جديد ..

د\مت بخير

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 29/06/2008 21:04:51
حبيبي حسين الحسن ...
المهم اننا عشنا لكن السؤال هل نقتل انفسنا اذا بما اننا عشنا تحت ظل دكتاتورية ..يا سيدي شعبنا شعب يمكن ان نصنع منه ما نريد اذا كنا نطمح الى ذالك ..

دمت بخير

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 29/06/2008 20:59:43
ثامر السوداني ايها الرائع ... ربما من حقك ان لاتثق باحد وهذا ما اكون به معك .. ولكن الا تعتقد ان ما جرى في العراق هو من ايدينا وتركنا لمن هم ليسوا بأهل ..

دمت بخير

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 29/06/2008 20:50:10
لمهندسة الرائعة.. الأخت الفاضلة مياده محسوب..
الى متى نبقى نبكي ونولول .. من سيأتينا بالحل .. هل ننتظر المخلص ؟ام نسكت حتى ياتينا الموت او الفرج ..

دمت بخير

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 29/06/2008 20:48:07
الأخ العزيز كريم العبيدي ... كلامك ايضا منطقي اذا قارناه بصدق النوايا لكن الأمر ابعد من النوايا نفسها .. ولهذا اقول لك ان الذئاب في بلدي لبست ثوب القاة ..
دمت بخير

الاسم: حسين الفنهراوي
التاريخ: 29/06/2008 12:26:13
انا أعتقد يازميلي العزيز ان الديمقراطية أفيون الشعوب الديمقراطية أتت بدكتوتوريات متعددة بأسم الديمقراطية أتمنى أن يكون رأيي صائبا

الاسم: HUSSEN AL HASSN
التاريخ: 27/06/2008 20:40:48
ابو حميد الورد. من الصعب المطالبة بحقوق الانسان من شعب عاش 35 سنة بنظام دكتاتور فاشل!!!!!!!!!!!

الاسم: ثامر السوداني
التاريخ: 27/06/2008 20:27:34
( كلام منطقي ) لأنه أستعرض أحوال البلد في الزمن الماضي فهو صادق بصدق نشرات الأخبار....
( الديمقراطية ) ستار يختبىء ورائه المسيء ليتسنى له ما يريد فعله فهو ضرب من الخيال ولكن للشعب المحروم حق في حلم يسمى ( حكم الشعب - حكم الاغلبية - حق التغيير ) فمن حقه أن يحلم بهذا الشيء ولا عجب أن يصدق بمن هب ودب بعدما رأى العجب العجاب ممن سبق.
( الاحزاب الاسلامية ) كانت كذلك في فترة التأسيس وفترة المثالية الحزبية أما بعد تسلم السلطة وتحقق ما لايخطر ببالهم فالثورة تأكل رجالها والبقاء للأقوى

الاسم: المهندسة ميادة محسوب
التاريخ: 27/06/2008 17:21:24
السلام عليكم ورحمة الله
تطرقت الى الديمقراطية وحقوق الانسان واحترام الدستور وغيرها وهي مفاهيم مثل ما تفضلت غابت عن واقعنا امد طويل ولكن السؤال هل ان هذه المفاهيم دخلت لتُطبق؟ ام هي مجرد كلمات رنانة جاء بها من ادخلها لدغدغة مشاعر من يريد ان يصدقها، والا... هل ان الديمقراطية في تجزئة دولة الى اقاليم؟ او تجزئة الشعب الى طوائف؟
لذلك اعتقد ان هذه المفاهيم التي تنادي بها جميع الاحزاب الاسلامية وغيرها لا اقول مزيفة فقد تكون هذه الكلمة جارحة للبعض ولكن اقول هي مجرد كلمات في الغالب، مع اني مع الاخ العبيدي في ان هناك عناصر مخلصة في هذه الاحزاب تسعى لتحقيق هذه المفاهيم ولكنهم قلة ولا حول لهم ولا قوة في تحقيق خطوة الى الامام نحو تحسين الوضع واخراج العراق من براثن مفاهيم كانت سائدة فيما مضى.
هذا رايي الشخصي واتمنى ان اكون مخطئة
شكرا جزيلا

الاسم: كريم العبيدي
التاريخ: 27/06/2008 12:36:55
كلام منطقي وصحيح لكن يبقى السؤال الذي اعتقد ان تعيد النظر به وهو ان هذه الأحزاب الأسلامية في السلطة ستستخدم الديمقراطية بشكل سئ لأنني من هذه الأحزاب واعتقد ان فيها اناس كثير صادقون ويسعون لأخراج العراق من بقايا مخلفات النظام السابق الصدامي ...




5000