هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(داعش).. قلبٌ امريكيٌ يَتَدلى

عباس ساجت الغزي

بات العالم بأسره يدرك قوة امريكا في السيطرة على جميع مفاصل الحياة في العالم, سوى كان ذلك من خلال القوة والترسانة العسكرية التي تمتلكها, او بما وصلت اليه من تطور علمي وتكنولوجي ساهم في جعلها في صدارة الدول في كثير من المجالات.

وتلك الصورة اعطت انطباع واضح لكل المتابعين في العالم, فما ان ترى تدخل عسكري قوي في مكان ما من العالم.. حتى تأتي الاجابة السريعة بان امريكا متواجدة هناك, سوى من استنتاجاتك العقلية او من الاخبار الواردة بعد حين من ذاك المكان, وكذلك يتلقى المتابع رسائل عديدة من خلال الخطوات الامريكية على جميع الاصعدة, فيكفي ان تتابع بالمشاهدة احد الافلام الامريكية من صناعة هوليوود, حتى تدرك الرسالة التي يراد ايصالها وترسيخها في ذهن المشاهد.

"داعش" ذاك التنظيم الارهابي الذي استطاع خلال فترة وجيزة ان يلفت انظار العالم, تمكن من ان يستثمر مقومات السيناريو الامريكي في التعامل مع الاحداث وصياغتها بطريقة تتيح ارسال مختلف الرسائل بالطرق المؤثرة, مستخدماً مبدأ القوة تارة من خلال البطش بقسوة لكل ما يقع تحت يديه, من اناس كانوا ضحية مبادئ الدفاع عن الحقوق او اشخاص عزل لا حول لهم ولا قوة سوى ان اقدارهم ساقتهم ليكونوا في طريق ذاك الوحش الكاسر الذي لا يرعوى حرمة الله وحقوق الانسان في العيش.

واستطاع في كثير من المشاهد ان يقلد السيناريو الامريكي بكل تقنيات العرض, مستثمرا الادوات القريبة في صناعة الاحداث الكبيرة التي يحاول من خلالها ارسال رسائل الى العالم بان عناصره تملك من القدرة والقوة ما يمنحها البقاء والاستمرار والمواجهة وفتح جبهات مختلفة, رغم ان الحقيقة خلاف ذلك, واخشى ان بحثنا في السيناريوهات ان نجد قصة مماثلة يحاول بعض المهوسون بشغف الارهاب تقليدها على ارض الواقع.

المشاهد المثيرة لإعدام الطيار الاردني واعدام المواطنين المصريين في ليبيا وتحطيم وهدم الاثار العراقية في الموصل, وما سبقها من تهديم لأضرحة اهل البيت النبوي في سامراء وكذلك تهديم مراقد الانبياء والصالحين والتابعين, كلها مجتمعة تعد محاولة لأرسال رسالة واحدة مفادها ان الاسلام لا وجود له!, في ظل وجود قوة ارهابية تستطيع ان تجابه وتكسر وتفند كل الحقائق المادية لوجود الرموز التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالرسالة الاسلامية والدعوة اليها.

من يغفل محاولة الغرب بتشويه صورة الاسلام من خلال الرسوم المسيئة لنبي الرحمة, وتصوير الاسلام على انه دين قتل وبطش وسفك ودمار.. الخ من الصفات التي يحاول اليهود والصهاينة ألصقاها بالدين من خلال المرتزقة المأجورين, الذين يمثلون ابشع صور الارهاب لتنعكس فعِّالهم على الدين القويم, وهم يحاولن أَن يطْفؤُوا نور اللّه بأَفْواهِهم ويأْبى اللّه إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000