..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البعثيون يلبسون رداء داعش

علي جابر الفتلاوي

داعش مختصر لما يسمى ( الدولة الإسلامية في العراق والشام ) ، والغريب أن نرى إسرائيل من أقوى المؤيدين والداعمين لهذه الدولة وخليفتها البغدادي ، تخيلوا دولة إسلامية يدعمها اليهود الصهاينة ، فأي إسلام هذا الذي تدعيه هذه الدولة المسخ.

الحقيقة التي ربما هي خافية أو غائبة عن البعض ، أنّ داعش غطاء يتستر به كل أعداء العراق والإسلام ، ليس داعش فحسب بل جميع منظمات الإرهاب ، هذه الحقيقة التي توضحت معالمها بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة ، إن أصدقاء داعش وداعميها وكذلك أصدقاء بقية منظمات الإرهاب الأخرى ، هم أصدقاء إسرائيل وأمريكا ، وهم أنفسهم أعداء المقاومة ضد إسرائيل .

لقد استفادت إسرائيل كثيرا من الفوضى التي خلقتها منظمات الإرهاب في المنطقة ، والتي دخل بعضها الميدان تحت عباءة ما سمي ( الربيع العربي ) وأرى من المناسب أن يسمى ( الربيع الصهيوني ) ، لأن إسرائيل أكثر المستفيدين من هذا الربيع المزعوم ، فقد غُرر بالشعوب التي قامت بالثورة وبعد أن قدمت التضحيات الكبيرة وسقطت الحكومات الظالمة ، سُرقت الثمرة لصالح منظمات الإرهاب التي تعمل لمصلحة إسرائيل وأمريكا ، وإلا كيف نفسر العلاقة القوية بين يهود إسرائيل وبين داعش والنصرة وبقية منظمات الإرهاب ؟

منظمة النصرة مثلا أقامت معسكراتها في المنطقة العازلة بين القوات الصهيونية والسورية في هضبة الجولان ، وتتعامل هذه المنظمة الإرهابية التي تدعي الإسلام بشكل مباشر مع إسرائيل ، وأقامت معسكراتها في الجولان كخط دفاع عن إسرائيل ، لقد سمعنا تصريحات المسؤولين الصهاينة وهم يؤكدون أن داعش أو النصرة أو غيرهما من منظمات الإرهاب لا تشكل خطرا على إسرائيل ، وهذا الكلام صحيح ، فهذه المنظمات وجدت لقتل المسلمين في الدول التي تتواجد فيها هذه المنظمات ، وهذا ما نشاهده على أرض الواقع .

منذ سقوط نظام البعث ولغاية يومنا هذا لم يهدأ البعثيون ، وأعني بهم الذين لم يؤمنوا بالتغيير الجديد في العراق ، إذ لا زالوا يسعون لتغيير المعادلة السياسية من خلال تعاونهم مع دول الإقليم الحاقدة على الشعب العراقي ، خاصة أولئك المحسوبون على الطائفة السنية ، إذ استغلوا النفس الطائفي ، ووظفوه لصالح تخريب العملية السياسية بالتعاون مع الدول التي تتبنى الطائفية بشكل رسمي مثل تركيا والسعودية وقطر والأمارات والأردن ، وتدعم هذه الدول في مسارها الطائفي أمريكا وإسرائيل. البعثيون الذين يدّعون الإنتماء إلى الطائفة السنية لهم الدور الكبير في إثارة النعرات الطائفية ، وتساعدهم في ذلك بعض الفضائيات المعروفة للشعب العراقي .

البعثيون الذين يتحركون في الإتجاه المعاكس لمصلحة الشعب العراقي موزعون في أداء المهمات ، منهم من يقاتل مع داعش ،أو يقاتل مع منظمات إرهابية أخرى، ومنهم من دخل في العملية السياسية تحت عناوين مضللة ، وآخرون هيأوا الحواضن للإرهابيين ، ومنهم من يمارس دوره الإعلامي والتخريبي من كردستان ، أو من إحدى الدول المجاورة الداعمة للإرهاب في العراق وسوريا ، وهؤلاء أنفسهم مَن كان يصول ويجول في ساحات ( الإعتصام ) في الأنبار ، وكان المفروض أن تُتخذ الإجراءات ضدهم من ذلك التأريخ ، لكن بعض السياسيين ممن لا يهمهم شيء سوى مصالحهم الشخصية والحزبية فوتوا الفرصة، وسمحوا لهؤلاء بتجاوز الخطوط الحمر، وجميع هذه المجموعات مدعومة من دول جوار العراق الطائفية ، المعادية للعملية السياسية الجديدة والتي تختزن العداء للعراق .

البعثيون خاصة أبناء المحافظات الغربية يرتدون أي رداء من أجل تحقيق الأهداف المشبوهة ، ارتدوا رداء العشائرية، وعندما ولدت داعش في العراق بعملية قيصرية أمريكية صهيونية وبأدوات تركية وعربية ، ارتدوا ثوب داعش ، وتوزعوا بين مقاتلين مع داعش خاصة قطاع الشباب من أبناء بعض العشائر الغربية ، أو حواضن لعصابات داعش ، بعد أن سهّلوا دخولها لتعيش وتمارس إرهابها من بين أحضانهم، أصبح البعثيون وداعش في خندق واحد ، فهم داعش وبالعكس ، والمؤشرات تقول إن بعض العشائر المحسوبة على النظام الصدامي تحولت إلى داعش ، وأخذوا يمارسون نفس جرائم نظام صدام المقبور من قتل وتدمير، ولقد سمعنا بدوربعض العشائرالمحسوبة على نظام البعث في تكريت، عندما شاركت في مذبحة سبايكر التي راح ضحيتها أكثر من ( 1700 ) شهيدا ، لقد تم ذبح هؤلاء الضحايا بسكين البعث باسم داعش ، وتناقلت بعض وكلات الأنباء أنّ امرأة عجوزا تضع خمارا على وجهها في تكريت ذبحت اثنين من أسرى سبايكر لتشفي غليلها ، وذكرت بعض المعلومات أن هذه المرأة هي سجودة زوجة صدام المقبور ، وإن لم تكن سجودة فهي بالتأكيد إحدى نساء المنطقة ، فأين عشيرة هذه الذباحة منها ؟

كل هذه المشاهد المأساوية جرت تحت نظر سكان المناطق المتواجدة فيها داعش ، وتمت في حواضن بعثية ، وهذا يثبت أن داعش والبعث وجهان لعملة واحدة .

لقد توزعت أدوار البعثيين الطائفيين المرتبطين بمخابرات الدول الطائفية ، فهم يركبون أي مركب يوصلهم إلى أهدافهم بعيدا عن الشرف أوالوطنية أوالخوف من الله ، فهم عندما دفنوا الناس أحياء في مقابر جماعية ، واستخدموا السلاح الكيمياوي وأبادوا الناس بالجملة لم يخافوا الله ، فكيف يخافونه اليوم ؟

البعثيون خاصة في المحافظات المستباحة من داعش تحالفوا حلفا شيطانيا مع داعش، وهم يعرفون أن داعش لعبة أمريكية صهيونية وهابية ، فأخذوا يلعبون معها، وكل مجموعة تلعب بطريقتها الخاصة ، وحسب الظرف المتاح ، والهدف واحد هو قلب المعادلة السياسية لصالحهم، أو تقسيم العراق .

التقسيم هدف أمريكي صهيوني مركزي لا يخص العراق فحسب، بل الدول المحيطة بإسرائيل، والتي تشكل مصدر قلق لها ، بسبب يقظة شعوبها وتعاطف هذه الشعوب مع المقاومة، وكونها تمتلك جيوشا قوية تشعر إسرائيل بالخوف منها.

قال ابن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل :

(( قوتنا ليست في سلاحنا النووي ، بل في تدمير وتفتيت ثلاث دول كبرى حولنا العراق - سوريا - مصر إلى دويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية ، ونجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر )) .

وقد صدق ابن غوريون ، فخير من يقوم بهذه المهمة اليوم السعودية التي تبنت المذهب الوهابي ، الذي أشاع التكفير والتطرف وشوّه صورة الإسلام الأصيل خدمة للصهيونية ودولتها إسرائيل ، وهذا ما نشاهده اليوم على أرض الواقع .

علي جابر الفتلاوي


التعليقات




5000