.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تركمانية فقدَت 11 فرداً من عائلتها ولم تستلم حقوق اياً منهم

مهدي سعدون البياتي

تركمان نيوز - كربلاء

"مياسة ذنون".. امراة تركمانية على أبواب الثمانين من عمرها، كان الزمن قاسياً معها، وتحملت ما تهدّ الجبال، فقد فقدَت 11 من افراد عائلتها بأعمال عنف مختلفة في تلعفر، غربي الموصل، ولكن ذلك لم يمنعها بعد رحلة نزوح طويلة من تلعفر إلى كربلاء، من حثّ ولدها الوحيد الذي بقيَ من المشاركة في الدفاع عن الوطن والمقدسات.

اليوم كانت حاضرة في تظاهرة التركمان أمام مبنى وزارة حقوق الانسان في العاصمة بغداد، جاءت من كربلاء حيث تسكن مع ايتامها الذين لا معيل لهم سوى ابنها الشرطي الذي كان ضمن العناصر التي تمّ فصلها جوراً وظلماً من قِبل قائد الفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية اللواء عبد السلام الشهواني.

جاءت لتطالب بحق ابنها المفصول رغم أنها لم توفى لحد الآن حقوق أولئك الشهداء والمخطوفين من عائلتها رغم مرور عقد على استشهاد بعضهم مع أن بينهم من كان في صفوف القوات الأمنية واستشهدوا!

الناشط التركماني الدكتور علي أكرم رئيس مؤسسة انقاذ التركمان، أحد منظمي تظاهرة اليوم وممن اطلع على قصة هذه الامراة الصابرة، قال لوكالة تركمان نيوز: "نحن كمؤسسة إنسانية مهتمة بشؤون حقوق الانسان نطالب البرلمان والحكومة العراقية في الاسراع بتمرير قانون حقوق التركمان في العراق حيث أنه يضمن حقوق هذه الشريحة كونهم من اكثر المتضررين من العمليات الارهابية لا سيما بعد العاشر من حزيران الماضي".

وأشار أكرم إلى أن "هناك نحو 250 ألف عائلة تركمانية نازحة إلى مناطق مختلفة من البلاد كما أن هناك نحو 400 تركماني محتجزاً لدة تنظيم داعش الارهابي واغلبهم من النساء والاطفال".

وأضاف، "نحن في مؤسسة انقاذ التركمان نستنكر أي عمل يستهدف التركمان أو يعاديهم أو يقف بالضد من نيل حقوقهم المشروعة".

هذا وكان العشرات من تركمان تلعفر تظاهروا اليوم في بغداد مستنكرين اساءة أحد القادة العسكريين إلى المكون التركماني واعتداء بعض حمايته على أحد المنتسبين التركمان بالضرب.


 

مهدي سعدون البياتي


التعليقات




5000