هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محاضرة الجميل والجليل في الخطاب الدرامي في اتحاد ادباء النجف

علي العبودي

 

يوم  الجمعة الماضية اقام اتحاد الادباء والكتاب في النجف الاشرف امسية ((الجميل والجليل في الخطاب الدرامي ... قراءة في ثنائية العلاقة)) الذي ادارها بنجاح الدكتور تومان غازي زاهد الذي بدأها قائلا:" ولكي لا يسقط ادبنا في حفر الظلام ونحن نحج لأداء طقوس الفن بحرة اله الخمرة والفنون جاءت مبادرة اتحادنا لتنور عقولنا بمفاهيم الجميل والجليل بحضرة الجميلين والجليلين الدكتور باسم الاعسم والدكتور محمد  ابوخضير". ثم استعرض اهم منجزاتهم من خلال قراءة موجزة عن سيرتهم الابداعية.

بدأ المحاضرة  الدكتور باسم الاعسم بإطلاق مفاهيم غاية الدقة حول الخطاب الدرامي قائلا:" ان الخطاب الجمالي او الدرامي هو حقل معرفي مشروط بقانون الجدل ..بينما هو كائن وبينما ينبغي ان يكون, لذلك ان التباين في الدراما هو العنصر الديناميكي المتغير حسب ما يقتضيه منطق العصر والذوق مما يشكل بأجمعه  المظهر الدال على حيوية الخطاب فتجعل الجميل والجليل ذات طابع تحويلي وينعكس على مجمل المفاهيم التي تأسس منظومة الخطاب الدرامي". ثم اضاف  قائلا: "الجميل تعريفه اشراقة صورة  في اجزاء متناسبة لانه نسبي وليس مطلق او هو انطباع حسي يولده المدرك البصري  لوحة مسرح اي شيء سمعي او بصري....ان هذه الثنائية بين الجميل والقبيح يعد سببا في اثارة مواضيع التباين بين الفلاسفة الجماليين وبين المفكرين الدراميين  بحسب التكون الفلسفي والمرجعية المعرفية لكل منهما" ثم عرج على اشكاليات في هذه الثنائية الفلسفية الجمالية  كاشفا عن مميزات الجميل والجليل شكلا ومواصفات مستشهدا بالفلاسفة.

اما الدكتور محمد ابو خضير اكمل ما انتهى منه المحاضر الاول  وبصورة معاكسة للثنائية  قائلا:" هناك اختلافات كثيرة بين هذه الثنائية في فنون لما بعد الحداثة  وسأبدأ بمقولة للمفكر فراونسا يوتا : منذ قرن من الزمان لم يعد الجميل الرهان الرئيسي للفنون  انما صار رهانا شيئيا ما يتعلق بالرائع. وهذه المقولة ربما تنسف مقولة  او الثنائية المتعالية ان هناك جميل وجليل لفنون بعد الحداثة". ثم اضاف قائلا:" الفاصلة المعرفية والذوقية للجليل قد انتهت من شروع الحداثة ولا توجد جدران قاطعة بين الحداثة وما بعد الحداثة ما يعطينا خط الشروع في عملية تقبيح الجميل والاحتفاء بالقبيح وتاجيل مفهوم الجليل بدات عبر الثلاثي الذي سحق الهالة الانسانية لشيء اسمه الانسان  كما هو عند ماركس ونيتشه او داروين   الذين قشروا السمو لدى الانسان  باعتباره كائن سامي واجمل".

وما زاد الامسية من اهميتها هو تعقيبات الحضور التي اعطت جمالا اخر وفي ختام الجلسة قدمت الهيأة الادارية شهادتين تقديريتان للمحاضرين.

 

 

علي العبودي


التعليقات




5000