.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكومة ديمقراطية لآعلام حيوي

مكارم المختار

ألاعلام ألحيوي مراقب للديمقراطية ....!

ألمحاور

م 1  ) ألمحتوى الاعلامي ـ

أشد قربا أكثر تفاعلا.

م 2  ) ألاعلام ألعربي ـ ألعراقي ـ

أرهاصات مهنة

أم معوقات عمل ؟

م 3  ) ألانترنت ـ ألفضاء ألافتراضي ـ

منافذ جديدة لعواصف ألتغيير!

م 4  ) ألمصدر ـ ألمعلومة ـ

مصدر ألمعلومة ألمفتوح ـ نهاية ألسرية!

م 6 ) ألرأي ألعام ـ ألشارع ـ ألجمهورـ

منبر وحضور...

م 7  ) ألاعلام بين التحديات وألتغييرـ

ألتغييرات السياسية وألمواكبة الاعلامية.

م 8  ) ألاعلام هدف ونوايا ـ

أعلام منوع ، خطوط حمراء

( ألغاء ألبطاقة ألصفراء وزوال ألحمراء )

م 9  ) ألاعلام ألعراقي ـ رؤيا مستقبلية ـ

طموحات وتطلع.

م 10 ) منافذ ألتغيير ـ

زوبعة في فنجان أم عواصف تغيير

  

  

...... ( 1 ) ......

  

  

مؤشرات ألمحاور

م 1 ) ألمحتوى الاعلامي ـ

أشد قربا أكثر تفاعلا ......

ـ ألتفسير ( ألفحوى ) :ـ تحول ألاعلام من ألقضايا ألعامة ألى ألقضايا ألخاصة، لما يشهده من تغيير في ألمضمون، حتى يبدو تسابق نحو معلومة وسباق صحافي يستقطب ألجمهور تفاعلا ومنبرا للتعبير عن قضايا، مما حدى ألى أهمال أحداث أخبار مهما هي أشد قربا وأهمية، مع وجود برامج أشد قربا لآهتمامات ألجمهور، ومعززا بوجود كم قنوات وشبكة ألانترنت ومواقع شتى وبحث وتصفح منصته مع ألدمج بين ألتلفاز وألانترنت ومجالات ألاستقبال وألمواقع .

أبعاد مؤشر ألمحور :ـ مدى أنعكاس حال ألاعلام وألمحور هذا على ألمؤسسات ألاعلامية لتصنع برامجها وفق أهتمامات ألجمهور مستشرفة بالسعي شكل ألاعلام ألحالي ومستقبل ألتحول .

ويمكن منهجة ألمحور بمؤشرات هي :ـ

1ـ أثر وواقع أعلام ألقرب على ألاصهدة ألشتى ( ألمحلية ، ألقطرية ، ألاقليمية ...... ) .

2ـ هل يمكن ألتوفيق بين أوضاع ألاعلام ألحالي وألتحول ؟

3ـ هل تتنافس وسائل ألاعلام ـ بأي ألاشكال تتنافس وسائل ألاعلام وألفضائيات ؟

  

............ ( 2 ) ...........

  

م 2 ) ألاعلام ألعربي ـ العراقي ـ

أرهاصات مهنة أم معوقات عمل؟! ......

ـ ألتفسير ( ألفحوى ) :ـ ألعالم ألعربي ـ وألعراق، يشهد نمو في ألصحافة وزيادة غير مسبوقة في ألاعلام، منها ما يلعب دور في رسم أتجاهات ألرأي ألعام، ومع ذاك وهذا ألتسارع وتنوع وسائل ألاعلام ( ألتقليدية ـ ألالكترونية )، ألا أن هناك تهميش وتحجيم لحرية ألمهنة، ومن ثم ألدنى ألمهني يسمح للتحول ألى ألمغرض وألشائعات وألتصيد وألمكايدة . وألتساؤل ألذي يفرض نفسه ـ

ألاعلام وليد جديد أم ولادة بيئة ؟

وحسب ألغالب في ألواقع ألاعلامي .؟

ـ أبعاد مؤشر ألمحور :ـ أستشراف مستقبل ألاعلام بنظرة تحليلية على واقعه ألحالي ورؤية راجعة لتاريخه ألقريب وماضيه ألبعيد، للتعرف على أبرز ألتحديات ألقائمة ومن وجه نظر ألاكاديمين وألقائمين .

ويمكن منهجة ألمحور بمؤشرات هي :ـ

1ـ كيفية تقييم بيئة ألاعلام ألحالي مع أبرز ألتحديات ألقائمة؟

2ـ هل يغرق ألشأن ألمحلي ألبيئة ألاعلامية، و ( أو ) يغلقها على نفسها؟

3ـ أي ألمؤسسات تلعب دور في ألعلاقة بين ألاعلام ألرسمي وألخاص؟

4ـ هل يتحرك ألاعلام في سياق ردود ألافعال وتحولات متأخرة؟ أم يقبل على مرحلة تغيير   ( أعلامي ـ أقليمي ـ عربي ....)؟

5ـ تأثير ألمشهد ألاعلامي وواقع ألمدينة ألاعلامية ( وألعكس صحيح ..)، واقع ألاعلام وتأثيره على ألمشهد ألاعلامي وبالعكس .

  

......... ( 3 ) ........

 

  

م 3 ) ألانترنت ـ ألفضاء الافتراضي ـ

منافذ جديدة ـ لعواصف تغيير أم زوبعة في فنجان .....؟

ألتفسير ( ألفحوى ) :ـ أضحت وأصبحت هناك زيادة في عدد مستخدمي ألانترنت ومن مختلف شرائح ألمجتمع مع أزدياد رواد ألاعلام، وألجدل حول ثورة ألجمهور وتساؤل عن ألتفاعل معا في فضاء أفتراضي وأنتفاضات رقمية، ربما للبعض أكثر من أنها عالم واقعي وظاهرة بارزة من ألمشهد ألاعلامي ووسائل ألاعلام ألمجتمعي، حتى تحولت مواقع ألفيسبوك وألتويتر وألمدونات ألى لاعب أساسي على ألمستويات ألمحلية وألدولية، وأنتقال وتحرك ألجمهور من ألميدان ألافتراضي ألى ألشارع، ما وضع ودفع صناع ألقرار ألى ألاصغاء ألى ألمنابر ألاعلامية ألخاصة هاملين ألتقليدية .

أبعاد ألمؤشر :ـ ألابعاد ألسياسية وألمجتمعية وألقيمية من هذه ألمعطيات                        ( ظاهرة ألاعلام ألالكتروني ألخاص ) ووجهات ألنظر والتساؤلات حول أبعاد وأثار تنامي أستخدام هذه ألمنصات .

ويمكن منهجة ألمحوره بمؤشرات هي :ـ

1ـ هل ألمنابر ألاعلامية ألالكترونية ألخاصة ومنصاتها ألمجتمعية تكاملية أم منافسة للاعلام ألفضائي ألموجه؟

2ـ كيف تحدد ألعتاصر ألتي أجتمعت لتكسب هذه ألظاهرة فاعليتها ألمشهودة؟

3ـ هل قيد أو حجم ألاعلام ألجديد ألاعلام ألتقليدي؟

4ـ من هم رواد هذا ألاعلام؟ وما هي صفاتهم ؟

  

  

......  ( 4 ) ......

  

م 4 ) ألمصدر ـ ألمعلومة ـ

مصدر ألمعلومة ألمفتوح ـ نهاية ألسرية

( ألعقبات ـ ألتبعات ـ دفع ألثمن ) .....

ألتفسير ( ألفحوى ) :ـ ألمطلق وألمتسرب من ألمعلومات ( كما موقع ويكيليكس ... ألخ ) ما يستقطب أنظار وسائل ألاعلام ألمختلفة ويشد أنظار ألساسة، ويسحب نظر ألرأي ألعام وألجمهور، حتى يرصد ألمشهد ألاعلامي ألتحول ويتحرى متقصيا ألحقائق وكشف ألمعلومات، وينافس في ألسبق ألصحافي ومهما هي ألمعلومة، وبغض ألنظر عن دقتها تتسابق وسائل ألاعلام للنشر دون ألاكتراث لما يحدث من تأثير وفوضى وبلبلة أستقرار، وسلامة خاصة على أصحاب ألعلاقة وألمعنيين، مما يؤول ألى أثارة ألجدل بين ألدعوة لحرية مسؤولة وحرية أنفتاح، دون تأني وتدبر وتفكير بها وبأبواب مشرعة ألمصاريع .

أبعاد مؤشر ألمحور :ـ ألمدى وألتأثير لظاهرة ألمعلومة ( ألملغومة ) وأبعادها على ألمجتمعات ووسائل ألاعلام .

ويمكن منهجة ألمحور بمؤشرات هي :ـ

هل ألمعلومة ألملغومة أختراق ناجح لايتعدى هذا؟ أم له بعد أكثر من ذاك ( وكما موقع ويكيليكس )؟

2ـ هل أبيحت ألحرية أللامسؤولة وتلاشت ألحد ألفاصل بين ألحرية وألمسؤولية؟ وكيف ومن يحدد مدى ألخطورة على ألمجتمع ( خطورة ألمعلومة ) ؟

3ـ هل تنتقي وسائل ألاعلام ألمعلومات؟ وفي ظل ألمصدر ألمفتوح هل تحافظ وسائل ألاعلام على ألانتقاء وتمارس دور حارس ألبوابة ( على ألمعلومات ألمتاحة ) ؟

  

  

...... ( 5 ) .......

  

م 5 ) ألجمهور ـ  وألتغيرات

ألتفسير ( ألجدوى ) :ـ ألرؤيا وألانطباع لصورة ألفرد وألجمهور بعد ألاحداث ألاخيرة في عدد من ألدول، وبماذا توسم وما ألصفة ألتي تطلى عليه؟ ( عنف ، تخلف ، غدر ، هضم حقوق ، قلة وفاء ، هروب من ألاحداث ، نفور من ألحداثة .... ألخ )، وهل تقومس مفردة     ( ألعربي ) بألانسان ألهمجي ( ألسوقي ألطباع ) ألذي لايقبل ألحضارة ويرضى ألتعيش في عصور متخلفة حتى يبدو متشرد ، متسول ، بائع متجول ، وضمن هذه ألموسوعة ألنعتية، أم أنه مع ألاحداث وألمتغيرات ظهر وأثبت أنه شبيه بغيره من ألافراد وألجماهير ولا يختلف عن غيره فهو يراقب يواكب ويغير وصورة ليست نمطية مشوهه وكما يسميه ألاعلام ألغربي وكما رسمتها عليه ألافكار ورسختها ألعقود.!

أبعاد ألمؤشر :ـ ألفرد ـ ألجمهور، صورة للنقاش وألقاء ألضوء على واقع وواقع متبدل، ومن خلال مراقبة ألقضايا وألقضايا ألعربية وألاعلام ألدولي .

ويمكن منهجة ألمحور بمؤشرات هي :ـ

1ـ هل حقا تبدلت صورة ألفرد وألجمهور ( ألعربي )؟ أم مازال ألتفاؤل بتغييره بعيد ؟

2ـ كيف ظهر ألفرد وألجمهور ( ألعربي ) في ألاعلام ألغربي؟ وكيف تناولت وسائله ألتطورات ألاخيرة ( من حضور ألفرد وألجمهور ) ؟

3ـ أين دور ألاعلام ألعربي في رسم صورة ألفرد وألجمهور ( ألعربي )؟ وهل تلعب دور أيجابي في تعزيز رسم ألصورة ألايجابية له ؟

  

  

  

...... ( 6 ) ......

  

م 6 ) الرأي العام ـ

الشارع ، الجمهور

منبر و حضور .......

الفحوى ( التفسير ) :ـ تعدى ألرأي ألعام والشارع وألجمهور حدود ألاعلام التقليدي مع تسارع أحداث، مما جعلها أسرع وأوسع أنتشارا منه، وكأنها صنعت فضاءا خبريا أخباريا ونبضا يرتجل للتغير والتبديل وألتحويل، وأنسلاخا عن محاكاة قيما استهلاكية ليسوا منها وليست فيهم، مما عزى ألى تساؤل عن قدرة الاعلام على تبني قضايا، وثم ليكون مرأة تعكس واقع بصدق وجرأة وحيادية صرفة .

أبعاد ألمؤشر : ـ رؤى ومقترحات حول ألاعلام وألرأي ألعام ( ألشارع ، ألجمهور ).

ويمكن منهجة هذا ألمحوره بمؤشرات هي :ـ

1 ـ هل تجاوز ألرأي ألعام ألاعلام التقليدي وأعتمد أداة " أعلامية " جديدة، ولماذا ؟

2 ـ هل أصبح محتوى ألاعلام ألتقليدي أشكالية في وسيلته؟ أم أنه صار بعيد عن جذب ألشارع ألعام وألجمهور؟ عليه، كيف يمكن أن يكون جاذبا له؟

3 ـ هل يمكن أن يكون ألاعلام بشكله ألجديد مصدرا وحيدا للمعلومة ؟ ناهيك عن كم من ألشبكات غير الحقيقية المنتحلة للتقمص وعلى شبكة ألانترنت؟

4  ـ هل سيكون للشارع ألعام رأي في ألقائمين على وسائل ألاعلام

5 ـ هل تستفيد وسائل ألاعلام ألتقليدي من صرعات ألرأي ألعام وألشارع وألجمهور؟ أم ستغيب قضاياه ألجادة عن أجندتها ( قضايا ألرأي ألعام ـ ألشارع ، ألجمهور ) ؟

  

  

  

( 7 ) ..........

  

م 7 ) ألاعلام بين ألتحديات وألتغييرـ

ألتغيرات ألسياسية وألمواكبة ألاعلامية .....

ألتفسير ( ألفحوى ) :ـ تواجه وسائل ألاعلام جملة تحولات تجعلها أمام أستحقاقات لم تكن في حسبانها وقد لم تكن واجهتها من قبل، وقد تكرس هذه ألتحولات دور وسائل ألتواصل ألاجتماعي، ما يجعلها كمن يشكل بديلا أو تحديا أو مكملا لوسائل ألاعلام .

ومن ألتحديات التي يواجهها ألاعلام التقليدي ( ألتلفاز منها ) ألتعامل مع مصادر ألاخبار ألمتوفرة وصور مواقع ألتواصل ألاجتماعي، وذاك حينما يتعذر على ألاعلام ألتقليدي أن ينظم عمليات تغطية كما أعتاد ولما يواكب من أحداث جارية وحسب أهميتها .

أبعاد ألمؤشر :ـ ألوقوف على أن كانت وسائل ألتواصل ألاجتماعي هي ألمحرك ألفعلي للاحداث ألاجتماعية، وألبحث فيما أذا كان ألاعلام ألتقليدي ( ألعربي تحديدا ) أكثر تأثيرا على ألجمهور حيثما تندلع أنتفاضات عامة من وسائل ألتواصل ألاجتماعي .

ويمكن منهجة المؤشر في محوره الى :ـ

1 ـ  هل تساهم ألفضائيات ووسائل ألاعلام ألتقليدي وألاخباري وألتواصل ألاجتماعي في تحريك الجمهور؟

2 ـ هل ألاعلام ألتقليدي مقصر في دوره، أم أن له دور في بروز ألتواصل ألاجتماعي ؟

3 ـ أيهما له دور في ألتأثير على ألجمهور، ألفضائيات ألاعلامية ألاخبارية أم ألتواصل الاجتماعي ؟

4 ـ كيف التثبت من صدقية ألمعلومات ( بيانات وصور ) على ألمواقع ألاجتماعية؟ وما ألاليات لآثبات مصداقيتها ؟

5 ـ هل ترى أن ألاعلام تحول وتغير مع أي من ألتغيرات وألتطورات ألراهنة ( سياسيا وأجتماعيا )؟ وكيف هو على ألساحات أليوم؟ وما هو تصورك له في ألمستقبل ؟

6 ـ مع ألتغييرات، هل ينهار الاعلام الحكومي ألموجه ؟

  

  

  

  

( 8 )

م8 ) ألاعلام ـ هدفا ونوايا

أعلام منوع ـ خطوط حمراء ....!

( ألغاء ألبطاقة ألصفراء وزوال ألحمراء )

ألتفسير ـ الفحوى :ـ مع تعدد وتنوع وأنتشار ألصحف ألمطبوعة، وتخصص ألصفحة الاولى منها في الشؤون ألسياسية وبعض ألاشارات لمواضيع ومواد أخرى، وحيث ألمحتوى ألتقليدي ألروتيني وما تحظى به على هذه ألصفحة من واسع مساحة على ما لا يتطلع أليه ألجمهور حقا، يبقى ألتطلع وألنظر ألى ألصفحة الاخيرة فيها بما تتضمنه من مواد منوعة وألترفيه وألصحة والرشاقة وأخبار مشاهير وألتسلية وألطرائف ... الخ، وهي ما يتطلع أليه دونها .

ولو نظرنا ألاعلام ألعربي ما بين ( 2008 ـ 20011 ) لوجدنا ألقنوات الفضائية ( ألتلفازية ) ألترفيهية تحظى بحصة أعلى من ألقنوات السياسية وحتى ألرياضية من ألمتابعة وألمشاهدة الجماهيرية، حتى بات ألالتفات ألى ألمنوعات أكثر ودون غيرها،  وبدأت ألقنوات ألجادة تفرد مساحات للاخبار ألخفيفة ثم تجاوزت ألمحطات لتبدو محطات ترفيه بخطوط حمراء بعرض محتوى صادم للقيم وألمنظومة ألاجتماعية .

أبعاد ألمؤشر: ـ أن ألتطور وألتغير في منظومة الاعلام وما يعرضه، يثير تساؤلات حول محتوى ألمنوعات وجدواها في ألتلسية وألترفيه وحتى ألحوارات وأللقاءات وألبرامج . وألجرأة على تحدي منظومة ألقيم ألاجتماعية وألاخلاقية ألعربية وحتى ألدينية، ومن هنا لابد من تسليط ضوء على واقع وواقعية هذا ألنوع من ألاعلام ألذي قد يخرج عن ألذوق ويخدش ألحياء، ويتسول ألعري أللفظي وحتى ألجسدي فيما يعرضه ويقدمه جذبا للمشاهد ألمتلقي .

ويمكن منهجة ألمؤشر في محوره ألى :ـ

1 ـ من يصنع ألخطوط ألحمراء؟ وهل تتغير ؟

2 ـ هل تسعى فضائيات للحصول على ألوسيلة وألبرنامج ألاجرأ وعلى حساب أخلاقيات ألمهنة دون مراعاة لقيم ومشاعر ألعامة وألجمهور ؟

3 ـ ماهي ألضوابط وألمحددات لما تقدمه وسائل ألاعلام ألترفيهية؟ وهل ألامر مفتوح ومتروك للوسيلة ألاعلامية ؟

4 ـ هل للقائمين على وسائل ألاعلام ألترفيهي ألعاري مل يمكن قوله عن ألالفاظ وألمعاني؟ وما هي وجهة نظرهم بعرض هذا ألنوع من ألمحتوى ؟

  

  

  

( 9 )   ...

  

  

م9 ) ألاعلام ألعراقي ـ رؤيا مستقبيلة ـ

أستيراتيجية ألمستقبل ـ طموحات وتطلع ......

ألتفسير وألفحوى :ـ  مكانة ألعراق وألاعلام ألعراقي وريادته ونفوذه ألثقافي بين ألدول عربيا وعالميا ومحليا، ألحرص وأيلاء ألاهتمام، وألا يتراجع ألاعلام ألعراقي وحضوره ألاقليمي وألوطني مقابل مشاريع، وصموده أعلاميا في فضاء حضوري .

أن ألاعلام يملك فرص نفوذ بفضل بيئة يفترض أن تكونة محفزة لتطوره، أن لم تكن متاحات فرص لآسترداد نفوذ، مع كفاءات وقدرات بشرية وأكاديمية ومهارات أبداع ومخزون من حقول ثقافية وأدب وفنون .

أبعاد ألمؤشر :ـ أستشراف خريطة ألاعلام ألعربي ألعراقي في مستقبله ألقريب مع ألعودة ألفكرية في فضاء ألاعلام .

ويمكن منهجة ألمؤشر بمحوره ألى :ـ

1 ـ ألاعلام ألعراقي ماقبل وما بعد .!

2 ـ أين أثر ألاعلام ألعراقي وتأثيره على ألاعلام ألمحيط ( ألخارجي ، ألعربي )، وكيف يكسب جمهورا ويشكل منافسة ؟

3 ـ أي ألتحديات ألمهنية تتناوش ألاعلام ألعراقي، وأيها تطرح ليكون لها دور ؟

4 ـ ما هو ثقل االاعلام ألعراقي، وهل هو بحاجة لآستثمار وتمويل خارجي (عربي ـ أجنبي ) أم أن بناه ألتحتية ليست بحاجة لآي منها ؟

5 ـ هل ينغلق ألاعلام ألعراقي على نفسه ويتحول للشأن ألمحلي وألداخلي، وما هي الاحتمالات لآنطواءه على نفسه أو ألانفتاح ؟

  

....... (10) .......

  

م10 ) منافذ التغيير ـ

زوبعة في فنجان ـ ام عواصف تغيير؟ ......

  

ملخص ألمحاور وألمؤشرات ومهجها :ـ

ـ ألانجاز ألفكري في سياق رسالة

ـ منصة حوارية جامعة / قضايا ومستجدات

ـ ألاسترشاد بدراسات وتوصيات لصناعة أعلام بمختلف ألمجالات وألتخصصات

ـ ألشمولية وألموضوعية ومستوى وحجم ألمسؤولية

ـ متغيرات متسارعة

ـ تطورات مفاجئة وأحداث

ـ طي صفحات وتعديل صفحات أحدث وفتح صفحات وبرامج جديدة

ـ ويمكن من ذاك صناعة :ـ

ـ عدم تجاوز ألدور وألتطرق لمتغيرات، وعدم أغفال ألمتغيرات ألمتحولة

ـ مواكبة أحداث وعدم ألتوقف أمام أرتباك أعلامي ما مع أنتشار تسريبات تحول شكل وأسلوب ألمحتوى ألاعلامي وظواهر وقضايا

ـ مقترحات وأفكار تساعد في تطوير برنامج وعنوان مهني من أهتمامات ألباحثين وألاختصاصيين وألاكاديمين

ـ ألاستجابة لطموحات وحصاد ما بعدها

ـ ألفخر بالدور وألحراك

مكارم المختار


التعليقات




5000