.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة.. ظل الخواطر

زينب فخري

خرجتُ برفقة أمي وأختي إلى مكان قريب من بيتنا.. بينما هما مشغولتان بالحديث.. خطر في قلبي شيء: ماذا لو وقع الآن انفجار شديد؟ يعصف بنا بقوة.. تبادر لذهني: أنا لن أصاب لأنّ أنا من سيوثق ويروي القصة.. أمي لن تتعرض لشيء أيضاً فهي امرأة كبيرة السن! ضحكت في سري من هذا التشاؤم، السوداوي ومن تغيير الأدوار في قصتي.. تابعت أسرد الأحداث مع نفسي..

سيغص الشارع في غضون ثوان بحشد كثير.. تُنقل أختي إلى سيارة الشرطة الواقفة بالجوار.. لاح في فكري هذا السؤال "لكن لماذا الشرطة تنقلها إلى المستشفى؟" وأجيب نفسي لأنّ الإسعاف ستتأخر.. أواصل الحديث: ستصاب بجروح ثلاثة من الزجاج المتطاير والشظايا: في جبينها وساقها ويدها.. ستغطي الدماء وجهها دون أن تعي هي ما حدث، يحملها رجال إلى المركبة وترافقها أمي التي ترفض ذهابي معهم.. سأقف حينئذ أنا على الرصيف مشدوهة.. تمرّ لحظات وتبدأ دموعي تنهمر بغزارة.. أبحث في حقيبتي عن هاتفي بيد مرتجفة ولا أجده فلم أعدّ أرى بوضوح.. انتابني شعور غريب "لكن هل سأبكي فعلاً عند أخبار أخوتي؟!".

ضحكت مجدداً مخاطبة نفسي وأنا أخفي ابتسامتي: لو خطر ليّ خاطر آخر: تفاؤلي فيه بشرى.. لو رسمت في ذهني صورة أخرى جميلة لقصة رومانسية ربما أفضل؟!

ما هي سوى لحظات.. لحظات لا غير حتى حدث ما رسمه القدر في ذهني.. تماماً كما رسمه القدر..

زينب فخري


التعليقات

الاسم: زينب فخري
التاريخ: 2015-02-21 16:15:17
الأخ جمال حكمت عبيد.. شكرا لجمال تعليقك الذي أسعدني.. هواجس اليوم.. هو أمر طبيعي لما يمرّ به العرق..الانفجارات التي تطاردنا في كلّ لحظة.. نخرج ولاندري نعود لبيوتنا أم لا..وأكثر مانخشى أن نفقد من نحبهم.. هاجس بات يعشعش في أذهان أغلبنا.. شكرا لك وتحياتي الصداقة..

الاسم: جمال حكمت عبيد
التاريخ: 2015-02-20 14:22:17
سيدتي الفاضلة في حكم النظام المقبور كان الشرطي المتربع على صدرنا يحذرنا بان هناك من ياتي ويعتقلنا واليوم كثرت الهواجس فيناوتغيرت وصار الموت يلاحقنا وكلتا الحالتين متشابهتين
تحيية لك
جمال حكمت عبيد




5000