.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شبكة التواصل الاجتماعي في قبضة القضاء العراقي

د. فاضل البدراني

شكلت قضية تجريم المتجاوزين عبر شبكات التواصل الاجتماعي ردة فعل ومخاوف بين أوساط العراقيين عقب اعلان محكمة عراقية وللمرة الأولى أنها تعاقب في قضايا نشر الكتروني وفقا لقانون العقوبات العراقي. وعبّر مواطنون عن مخاوفهم من اللجوء إلى قضايا الشتم والسب والقذف عبر شبكات التواصل الاجتماعي مستقبلا خشية تعرضهم للعقوبات القانونية.

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار البيرقدار اعلن مؤخرا اعتبار السب والشتم الذي يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» أنه جريمة يعاقب عليها القانون، وأضاف أن القذف والشتم جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات العراقي، وتكون هذه العقوبة مشددة إذا كانت عبر وسائل الإعلام كالفضائيات والصحف.. مؤكدا أن مرتكب هذه الجريمة في وسائل التواصل الاجتماعي، يتعامل معه القانون كأنه ظهر في فضائية أو صحيفة أو تلفزيون.

وقال الناشط عبر شبكة الفيسبوك أحمد عبدالقادر: بدأ الخوف يداهمنا بعد ان واجهتنا اول قضية محاكمة وقبولها من قبل القضاء العراقي لشكوى تجاوز فيها شخص ضد طرف آخر بالشتم والسب والقذف. وأضاف: كنا سابقا نمارس مثل هذه الامور والتجاوزات ضد مسؤولين وأشخاص عاديين وجهات مؤسساتية عندما نشعر بأنها في دائرة التقصير حيالنا، لكننا بعد اليوم لن نمارس هذه الاساءات بهذا المستوى خوفا من المسائلة القانونية التي دخلت في غرف القضاء العراقي.

وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» من أبرز المواقع التي يتناقل ملايين المشتركين فيها العديد من الموضوعات، وعادة ما يستغلها البعض من أجل التشهير بآخرين وإسناد تهم وسب لهم.وفي السياق ذاته قال الناشط على شبكة الفيسبوك مستر جاك: من البداية استخدمت اسما رمزيا وفضلت الابتعاد عن اسمي الحقيقي خوفا من حصول بعض التجاوزات أو المواقف الكيدية ضدي في قضايا عدة، وخاصة أنني متابع دائم عبر هذه الشبكة الاجتماعية، وقد يدفعني ذلك إلى مواجهة بالخطأ، كفعل ورد فعل.

لكن المستخدم «للفيسبوك» عبدالقادر علي.. بقدر تأييده لدخول السلطات القضائية لميدان الاعلام الاجتماعي ومحاسبة المسيء فيها، أبدى مخاوف من دخول القضاء العراقي في ورطة جديدة لمحاسبة المستخدمين من المتجاوزين الفيسبوكيين ضد بعضهم البعض، وهي قضية مزاجات وأهواء متعددة تمارس في مكتب العمل أو فراش النوم أو في المقهى. وقال لا يزال كثير من الناس بعيدين عن الاستخدام الامثل لطرح افكارهم وسببه غياب الوعي، لذلك سيكونون في قبضة العدالة.

ولمعرفة رأي خبراء قانونيين مستقلين عن دخول القضاء العراقي للمرة الأولى في هذه الاشكاليات ومعالجتها وفق قانون العقوبات العراقي أكد الخبير القانوني أحمد العبادي ان القاضي في محكمة النشر والاعلام ببغداد/ الرصافة ينظر في مثل هذه الشكوى ويحيلها إلى الخبراء المختصين بالقضايا الاعلامية، لإبداء الرأي الفني فيها ان كانت اساءة أم لا وبعدها تقدم إلى المحكمة كفعل أو تجاوز للحدود العامة التي رسمها القانون للاعلام، وبالتالي تتخذ الاجراء الصحيح.

وبرغم هذا الرأي أبدى الخبير العبادي بعض المخاوف من الوقوع في بعض الاشكالات القانونية ضد المتجاوزين. وقال كيف نثبت انه هو الشخص نفسه صاحب الاساءة؟ ولربما ينشئ مغرضون صفحة لشخص ما بسوء نية، ولكن تبقى هذه مسألة فنية تحتاج إلى مزيد من التدقيق والبحث للوصول إلى الحقائق التي تؤدي إلى خدمة القضية والحكم العادل فيها، لكنها بالتأكيد ستفتح المجال أمام قضايا ومنازعات خلافية جديدة في الساحة العراقية المشحونة بالفعل بالقضايا الخلافية منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 م.

 

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000