هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بقعة ضوء((44)) أنتهى الدرس ياحمد..أرحل رجاءاً

رائد محمد

لا أجد تفسيراً مقنعاً بعد نكسة حزيران الكروية العراقيه في ملعب الاهلي بدبي الاماراتيه عن الآسباب التي أدت الى منح مقدرات الكرة العراقية بيد المدرب الذي فشل في أيصالنا الى الملتقى العالمي ((كأس العالم)) لمرتين متتاليه في 2002 في كوريا واليابان و 2006 في المانيا والذي ((طرد او أقُيل)) سمها كما شئت في حينها لفشله المريع من الدور الاول وخروجنا على ايد فرق لو قستها بكل عوامل التفوق الفني والمادي والنظري والعملي لن تصل الى مستوى وتاريخ كرتنا الخرافي الذي أستطاع في يوم من الايام من ان يقارع أعتى فرق العالم ويفوز عليها في ملعب الشعب الدولي فمن منا لايتذكر فوزنا القاسي على بلجيكا والدنمارك وكوريا الجنوبيه واليابان.

لا أجد تفسيراً مقنعاً لان نكون كمن يدور في دائرة مفرغه في قيادة المنتخب العراقي تدريبيا فمن طيب الذكر اكرم سلمان الى عدنان حمد ومن حمد الى سلمان وكان أتحادنا الموقر  لايريد  ان يفكر في الأستقرار الفني للمنتخب الوطني في اسناد المهمة لمدرب على مستوى عالي يستطيع اللاعبين هضم اسلوبه وطريقته التدريبيه  و اعطاءه الفرصه لمعرفة أسرار الكرة العراقيه التي قد تمرض ولكنها لاتموت وهذه الحقيقة الناصعه التي اثبتناها في بطولة امم اسيا الاخيره بشكل جلي وواضح .

بالامس حين اضاعنا حمد ولاعبيه للمرة الثالثه على التوالي وقضوا على أحلام الملايين من عشاق الكرة العراقيه في تحقيق حلم الصعود الى مونديال جنوب افريقيا 2010  أثبتت الحقيقة التي لايمكن ان تحجب واثبتتها الايام أن السيد عدنان حمد ليس بذلك المدرب الذي يستطيع ان يقود المباراة بمعطياتها الكبيره وليس من طينة المدربين الكبار, بل ظهر الرجل وكان مقاس المباراة كان أكبر من قُدراته من حيث التكتيك الخططي للفريق ومن حيث قيادته للمباراة والاخطاء المفجعه التي وقع بها من خلال التبديلات التي اجراها والتي جرد الفريق العراقي من كل عناصر التعديل في المباراة خاصة واننا نملك اكثر من 15 دقيقة من المباراة وهذا الوقت كان كافيا لكسب المباراة لو كان هناك مدرب كبير يقود فريق مهما كانت امكانياته و اثبت حمد بالدليل القاطع أنه لايملك امكانيات تدريبيه عاليه لانني شاهدت المباراة أكثر من مرة ووجدت ان حمد كان يملك الكثير من المفاتيح التكتيكيه لم يستغلها ولم يستطيع في اي لحظة من لحظات المباراة ان يمسك مفاتيح المباراة بيدة لان الفريق العراقي كان تائها بلا خطه وبلا تكتيك وانما كان يلعب على عامل الحظ الذي يراهن عليه في كل قيادته للاندية التي دربها والا فانني أتحدى حمد ان يدلني على الاسلوب الدفاعي الذي اتبعه طيله المباراة بحكم انه كان واضحاً يريد ان يذهب لنتيجة التعادل ويلعب من اجلها وكيف كان يهاجم وبأي طريقة والاساس الذي بنى عليه تبديلاته العجيبه والغريبه.

 

رائد محمد


التعليقات




5000