..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسجد بيت الله فمتى نبني بيتاً لله في ملبورن

مصطفى الكاظمي

المسجد: له معان متعددة في اللغة. لكن الاصطلاح الخاص به يعني تحديداً المكان الموقوف للصلاة والعبادة.

والمسجد: يختص بالمسلمين فقط إذ ان لأهل الشرائع الاخرى أسماء تختص بأماكن عبادتهم كـ(الصومعة) للنصارى و(البِيَعة) لليهود و(المصلى) للصابئة. قال الله تعالى: ﴿.. وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا..﴾.

روي عن النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم انه قال:

(قال الله تبارك وتعالى: ألا إنّ بيوتي في الأرض المساجد، تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض، ألا طوبى لمن كانت المساجدُ بيوتَه، ألا طوبى لعبد توضّأ في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إنّ على المزور كرامةَ الزائر، ألا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة) بحار الأنوار.

أهمية المسجد:

لشدة أهمية المسجد ودوره في بناء الجماعة الصالحة والحفاظ على القيم الاخلاقية والدينية في المجتمع، فقد جعل الله سبحانه وتعالى الجنة ثواب من يبني مسجداً

في الحديث المروي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: "من بنى مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة" الكافي

وروي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال: "المساجد سوق من أسواق الآخرة قِرَاها المغفرة وتحفتها الجنة" البحار.

لأجل ان نعرف منزلة المسجد ومكانتَه، يكفي ان الله تعالى أضاف المسجد إليه إضافةَ تقديس وتكريم فقال تعالى في قرآنه المجيد: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾.

وروي عن الامام الصادق عليه السلام قوله: "عليكم بإتيان المساجد فإنّها بيوت الله في الأرض، ومن أتاها متطهّراً طهّره الله من ذنوبه، وكُتب من زوّاره، فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء".

كما روي عن النبيّ صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال: "ما جلس قوم في مسجد من مساجد الله تعالى يتلون كتاب الله يتدارسونه بينهم إلاّ تنزّلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده".

وايضاً روي عنه صلوات الله تعالى عليه قوله: "من غدا إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه كان له أجر معتمر تامّ العمرة، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلمه فله أجر حاجّ تامّ الحجة".

فيما روي عن أمير المومنين علي عليه السلام قوله: من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان:

أخاً مستفاداً في الله، أو علماً مستطرفاً، أو آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو كلمة تردُّه عن ردى، أو يسمع كلمة تدله على هدى، أو يترك ذنباً خشية أو حياء.

وعن النبي صلى الله عليه وآله: "لا يرجع صاحب المسجد بأقلّ من إحدى ثلاث: إمّا دعاء يدعو به يُدخله الله به الجنة، وإمّا دعاء يدعو به ليصرف الله به عنه بلاء الدنيا، وإمّا أخ يستفيده في الله عز وجل.

فيما روي عن الأمام الصادق عليه السلام: "من مشى إلى المسجد لم يضع رجلاً على رطب ولا يابس إلا سبّحت له الأرض إلى الأرض السابعة".

وجاء في وصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لابي ذرّ:

(يا أبا ذرّ من أجاب داعي الله وأحسن عمارة مساجد الله كان ثوابه من الله الجنة. فقلت: كيف يعمر مساجد الله؟ قال: لا ترفع الأصوات فيها، ولا يخاض فيها بالباطل، ولا يشترى فيها ولا يباع، واترك اللغو ما دمت فيها)

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "من أحب أن لا يُظلِم لحدُهُ فلينوّر المساجد".

النية الخالصة:

في كل عبادة وكل قربة ومنها بناء المسجد لابد من النية الصادقة البعيدة عن كل شطحة ورياء وبغضاء وشماتة وشحناء، اي البعيدة كل البعد عن الهوى. فلابد من ان تكون خالصة لوجه الله تعالى وبما يدور في فلك محبة المؤمنين.

قال الله تعالى:

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾.

والآيتان نزلتا في رهط من المنافقين أقدموا على بناء مسجد في المدينة عرف فيما بعد بمسجد ضرار بتحريك من أبي عامر النصرانيّ لتحقيق أهداف مشؤومة، تحت واجهة هذا الاسم المقدّس. لكنّ الله سبحانه وتعالى أمر رسوله (صلى الله عليه واله وسلم) بعدم القيام في هذا المسجد الذي يراد منه تفريق المسلمين.

قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): إنَّ للمساجد أوتاداً، الملائكة جلساؤهم، إذا غابوا افتقدوهم، وإن مرضوا عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم.

وعن الامام جعفر الصادق عليه السلام قوله: عليكم بإتيان المساجد، فإنها بيوت الله في الأرض، ومن أتاها متطهراً طهّره الله من ذنوبه، وكتب من زوّاره فأكثروا فيها من الصلاة والدُّعاء، وصّلوا من المساجد في بقاع مختلفة، فإنَّ كلَّ بقعة تشهد للمصّلي عليها يوم القيامة.

(إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ).

(لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ).

قَالَ الرسول صلى الله عليه واله وسلم: (إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ).

متى نبني بيتا لله في ملبورن؟

تعالوا نبذر بذرة خير ربانية في هذه البلاد ونشتري بناية ولو صغيرة تسبح لبناتها لله تعالى وتدعو لنا آناء كل ليل واطراف كل نهار ما بقي هذا البيت قائماً لله تعالى. فلا نحتاج فيه الا الى الهمة والنية والعطاء. وسيكون صدقة جارية يربيها الله تعالى ويضاعفها لنا.

تعالوا كي نحصد في يوم الجزاء يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.. نحصد ثمرة الخلد والخلاص.

نحن ننادي صباح مساء: يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما

ومما لاشك فيه ان بناء المسجد في مثل هذه الساحة وهذا الظرف يحقق لنا بعض كينونة معهم عليهم السلام.

لا نحتاج الا الضغط على النفس لدفعها فتساهم بالمال من اجل تشييد المسجد. موقف مطلوب ربما سنحاسب عليه يوم القيامة ان لم ننهض به وهو في متناولنا ومقدورنا.

لو تأملنا قصة اصحاب الكهف في القرآن الكريم فسنجد أن المؤمنين وقتئذٍ اتخذوا على اصحاب الكهف مسجداً تمجيداً لموقفهم الرافض للوثنية والداعي الى توحيد الله تعالى:

﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾.

من المستحبات المؤكدة هي الصلاة في المسجد وفضلها عظيم جداُ تناولته كتب الحديث. وفصلوا بعد فضل المسجد الحرام والمسجد النبوي والاقصى والكوفة والمساجد المطهرة المعروفة يأتي المسجد الجامع وفيه تعدل الصلاة مائة صلاة، ثم مسجد القبيلة (المحلة) وفيه تعدل خمساً وعشرين، ومسجد السوق وفيه تعدل اثني عشر.

عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: "من مشى إلى مسجد من مساجد اللّه فله بكل خطوة خطاها متى يرجع إلى منزله عشر حسنات ويُمحى عنه عشر سيئات ويُرفع له عشر درجات".

وروي عنه صلوات ربي عليه: "من بنى مسجداً في الدنيا اعطاه اللّه بكل شبر منه ( أو بكل ذراع منه ) مسيرة اربعين الف عام، مدينة من ذهب وفضة ولؤلؤ وزبرجد".

فيما روي عن الامام الصادق عليه السلام: " من بنى مسجداً بنى اللّه له بيتاً في الجنة "

وقبل الختام لابد ان نتأمل طويلاً في قوله تعالى:

"ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اؤلئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم".

مع ان النص -حسب بعض المفسرين- نازل في كفار مكة الذين منعوا النبي وصحبه من الصلاة في المسجد الحرام، لكن مفسرين اخرين عمموا اطلاق النص على كل من يمنع الناس او يصدهم او يروج ضد المساجد او يسعى بظريقة واخرى لخراب المسجد..

من هنا يأتي تخوفنا وخشيتنا وحذرنا من ان لا نتورط في دائرة المنع بسبيل وغيره وربما بكلمة تصدر من احدنا تمنع الاخرين من الذهاب او المساهمة في بناء المسجد فيصيبه الخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الاخرة.. ومن هنا ايضا تعين علينا التفكير بجدية في اثر ودور المسجد للاجيال القادمة.

ومن هنا ايضا نؤكد على ان هذا الطرح يتضافر ويؤازر كل جهد لبناء واقامة المساجد والحسينيات ومراكز العبادة وكل مشروع يخدم الدين والمجتمع.

ومن شهد الكلام فان للمسجد احكامه الخاصة المفصلة في كتب الفقه والشرع.

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000