..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


همسة ... في أذن أحد عباد الله الفقراء

راسم المرواني

أعرف إن من الشعر لحكمة ، ولذا فإنني أحترم حكمة الشاعر حين يقول (وعين الرضا عن كل عيب كليلةٌ ..كما إن عين السخط تبدي المساويا) ، وهذا ما يدفعني الى أن أتغاضى عن الكثير من التخرصات التي أسمعها هنا وهناك أو أقرأها في سطور من ينظرون إلينا بـ (عين السخط) ، منتبهاً ومنبهاً الى أن عين السخط هي نوع من أنواع السقوط في الشخصنة ونوع من أنواع الأمراض النفسية ، وإذا كان البعض لا يمتلك الرغبة في الشفاء من أمراضه ، فالطبيب لا يمكنه أن يشفي هذه الأمراض ولو امتلك القدرة على التشخيص ووصف العلاج .

وبنفس الوقت فإنني لا أستغرب الجهد المبذول من قبل بعض ذوي (العيون الساخطة على مقتدى وأتباعه) في تتبع الأخطاء الطباعية والسقطات اللغوية والهفوات النحوية التي نقع فيها أحياناً ، وتوظيفها توظيفاً مؤثراً في حياة ومستقبل الأمة ، واعتبارها سبباً لتردي الأوضاع في العراق ، وسبباً لارتفاع أسعار النفط في العالم ، وربما يعتبرونها سبباً لهيجان الــ تسونامي ، وسبباً لإنتشار انفلونزا الطيور وجنون البقر والبشر ، وقد يعتبرون أخطائنا اللغوية سبباً في ثقب طبقة الأوزون والإحتباس الحراري للأرض ، وربما اعتبرها البعض من أسس إثارة الحرب العالمية الثالثة المرتقبة .

إنني أعترف اعترافاً واضحاً وخطياً بأن الحروف تفعل فعلها في تفسير الأشياء فعلى سبيل المثال ، أذكر أن أحد الصحفيين سألني مرة عن سر تقهقر مسيرة الثقافة العراقية ، وعن (الفرق) بين المثقف العراقي والمثقف الغربي أو الأوربي ، فاختصرت له الجواب متكئاً على سحر الحروف وأجبته قائلاً :- (الفرق يكمن في حروف الجر) وحين لم يفهم إجابتي استدركت قائلاً :- ((الفرق بينهما يكمن في حرفي الجر (من) و(على) فقط )) ...فرفع حاجبيه مندهشاً ، قبدرته قائلاً :- ((حسناً ...لأن المواطن الأوربي (تعبان  - على - نفسه) أما المثقف العراقي المسكين فهو (تعبان - من - نفسه) وهذا هو الفرق باختصار )) ، وهذا معناه أن حرف جر واحد استطاع أن يفسر كماً هائلاً من الصفحات والغوص في غياهب جب التأريخ و..و..و..الخ.

كان بودي - وأنا أقرأ مقالة عبد الله الفقير جداً - أن أدعوه بشكل شخصي وأخوي لزيارة قبر أبي الفضل العباس (ع) (ولو أنه يعتبر زيارة القبور من الشرك العظيم) ، وأن يتحمل معي الصعاب والجهد للوصول الى كربلاء ، وأن يتحمل غثاثة وعنجهية حراس الرب المحيطين بمرقدي الإمامين (ع) ، وأن أقف أنا وهو عند (شباج العباس) وأحلف له (بأخو زينب)  بأن مسودة البيان الذي كتبه السيد مقتدى الصدر بخط يده كانت تحتوي على كلمة (توقوا) بدل (توخوا) ، ولكن ..الله يسامح (المنضد) الذي أبدل حرف (القاف) بالخاء عن قصد أو دون قصد ، ومنح أعداء مقتدى فرصة التقافز كالسعادين ، ولئن فات السيد القائد أن يتنبه الى هذه الهفوة في التصحيف (التنضيد) ، فقد فات الكثير من الكتاب والأدباء الكثير من الهفوات اللغوية والطباعية في نتاجاتهم ، ويمكن المتابع أن يقرأ في أخريات أمهات الكت ب جداول من (الصح) / (الخطأ) ، ومعروف أن من يكتب شيئاً فإنه يفوته شئ أثناء المراجعة ، لأنه - وهذه قاعدة عامة- يعتمد على المخزون بذاكرته ، وحين يقرأ النص المطبوع فإنه يمر على النص سريعاً لأنه غالباً لا يقرأ ما هو منضد أمامه بل يعتمد على المفردات التي سطرها بيده خطياً ، فيفوته ما يفوته ، وهذه المسألة معروفة لدى الكتاب والمثقفين والمهنيين في مجال التصحيح والنشر ، وهذا كله لا يمنحنا حق إلغاء المسؤولية المهنية لمن مر عليهم البيان ولم يدققوا فيه ، بل اكتفوا بالنسخة الأولية المكتوبة بيد وخط سماحة السيد القائد مقتدى الصدر .

المسألة - يرمتها - لا تتعلق بالخطأ اللغوي ، فهذا يحدث دائماً ، وللعلم فهذا يحدث حتى في الكتب المقدسة ، فقد قام مكتب السيد الشهيد الصدر في سوريا - قبل أشهر - بجمع وإتلاف نسخ كثيرة من القرآن الكريم (تم شرائها من السوق) لغرض توزيعها على الطلبة المشاركين بدورة (تحفيظ القرآن) وبعد أن تبين أن فيها أخطاء لغوية واضحة يبدو أنها عَبَرَت على المصححين واللغويين واللجنة المشرفة ووزارة الأوقاف والرقابة والعلماء والقراء .

كل هذا يحدث ، ويمكن أن يحدث ، ولكن المعيب ، بل ومن المخجل ، بل ومن اللا أخلاقي ، أن تقوم إسرائيل أو أعداء الإسلام باستغلال هذا الخطأ للتنكيل بالمسلمين ، وهذه المسألة تنطبق على الخطأ الطباعي الذي ورد في بيان السيد مقتدى الصدر ، فليس من الموضوعية بشئ أن نستغل خطئاً لغوياً لننكل بالآخرين ، وليس من المنصف أن يكون استبدال حرف (القاف) بحرف (الخاء) سبباً وذريعة للهجوم على السيد مقتدى الصدر وإخراجه من العروبة والإسلام وإلصاقه بالفرس والساسانية ، واتهامه بأنه وأنه وأنه ، وربما إلصاق كل جرائم الأرض به لمجرد استبدال حرف بحرف .. وربما يحاول عبد من عبيد الله الفقراء أن يعتبر مقتدى الصدر سبباً من أسباب وجود قوات الإحتلال على أرض العراق أو يعتبره سبباً من أسباب نضوب حقول النفط في الأسكا ، وقد يتهمه بأنه تآمر على مركبة (تشالنجر) وفجرها لمجرد وجود هذا الخطأ الطباعي .

لقد تعودنا من أعدائنا أن يعبروا عن أنفسهم بأقلامهم ، وتالله نقسم لو كانت تشخيصاتهم تدور في فلك الإصلاح والموضوعية لكنا اقتنصناها واحترمناها وعملنا بها بكل ود وحب وتقدير واحترام ، ولكن أعدائنا لا يمنحونا فرصة أن نحترمهم ، فهم يتخرصون ، ويتربصون بنا الدوائر ، ويتوكفون بنا الأخبار ، ولا يعجبهم (فينا) العجب ، ولا الصوم برجب .

وحين يعجز البعض عن أن يجد نقيصة أو مثلبة في مبادئ الآخرين ، يبدر الى الأشخاص ويشيع عنهم ما يمكن إشاعته ليسقطهم متناسياً إن الله يدافع عن الذين آمنوا ، ومن مهازل ما جاء به (الصغار) من أعداء الصدريين أنهم يبدرون الى أبناء المنهج الصدري ويكيلون لهم الشتائم والتهم ، دون حجة دون دليل دون وثيقة ، المهم أنهم يتسامرون ويتنمرون محاولين إسقاط وإسكات أقلامنا ، وهذا ما نعانيه من الأقرب قبل الأبعد ، ومن الصديق اللدود قبل العدو الحميم ، وكفى بمواقع الأنترنيت دليلاً .

الذين يحقدون على الصدريين ينبغي عليهم أن يعرفوا أن المستقبل للعراقيين الشرفاء ومنهم الصدريين  ، وأن الصبح سيلقي بوشاحه على وجوه العراقيين الشرفاء الوطنيين الرافضين للذل والخنوع ، والواقفين كالأطواد بوجه الطائفية والذوبان ببودقة العمالة لأعداء الدين والإنسانية والوطن ، ولئن كانت اليوم علينا فغداً ستكون لنا ، (وتلك الأيام نداولها بين الناس) ، ومن يتهمنا بالأباطيل ينبغي عليه أن يعرف بأن هناك دائرة تدور ، ولابد للحق أن يحصحص ولو بعد حين ، ومن يرد أن يقتنص فينا الأخطاء فليخرج من دائرة الشخصنة ، وليتحرر من أحقاده ، وليتخلص من عبودية الدراهم ، وليتنصل عن عبادة وسائل الإعلام ، وليكتب بموضوعية وبمنهج أكاديمي خارج حدود التهافت ، على الأقل كي يستقطب العقول ، وليعرف - ولن يعرف - بأن الإنسان كائن مسؤول ، ولابد لله من يوم تفتضح فيه الخ بايا والخفايا ، ربما في الدنيا ...وربما في الآخرة .لمن كان يؤمن بالآخرة .

وسنصبح وتصبحون .

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 14/07/2008 00:06:17
بسمه تعالى ...
1/ الأخ الفاضل أبو أحمد
أشكر لك تعليقك المحب وأحتفي باهتمامك الأخوي .
الآية تشير الى الشعراء وليس العلماء ، واستثنت في مؤخرتها الذين آمنوا _ جعلنا الله وإياكم منهم - ولم تغلق الباب بوجه الشعراء ليقولوا كلمة الحق .
لا يمكن لأحد - ولا أنا - أن يختزل أبناء المنهج الصدري بشخص السيد مقتدى الصدر ، ولا نؤمن بالطوطمية ، ولكنه واجهة بيتنا الصدري ، وموضع حبنا ، ومثابتنا حين تحتوشنا الأنياب ، نتحدث عنه كأننا نتحدث عن كلنا ، ونتحدث عن كلنا وكأننا نتحدث عنه ، فهو منا ونحن منه ، إلا من تاجر بالقضية وسفك دماً حراماً أو ابتغى فينا مصلحة دون مصلحة الوطن .
أنا اختزلت محنة الثقافة العربية والعراقية بكلمة (من ) ومن ورائها شرح عظيم .
يا سيدي ، كل يوم ندعو الله قائلين // اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ....فإن كان الله قد استجاب لنا فنحن على الحق إن شاء الله ، وإن لم يستجب لنا ربنا ...فلا تبخلوا علينا بالدعاء ...واعرضوا ما نكتب على الحق والمنطق ..فإن كان حقاً فخذوه ، وإن كان باطلاً ..فذروه ..فستذروه الرياح .
2/ الأخ حسين علي الأعسم
تقبلت تحياتك بكل انتعاش ومودة ومرحباً بك دائماً ، وأنت على الرحب والسعة .
وأحببت أن أنبيك بأنه لم يصلني من حضرتك شيئاً ، ولو كان قد وصلني فسيشرفني أن أرد عليه ، لأنك أصلاً حين تراسلني فإنك تشرفني أولاً .

الاسم: حسين علي الأعسم
التاريخ: 13/07/2008 18:06:45
السلام عليكم
تحية طيبة مقرونة بـأخلص دعواتنا لكم املا ان تكونوا بخير جميع
سيدي العزيز راسلناكم فلم نعرف رأيكم وهل ان المراسلة وصلت اليكم ام لا عسى ان يكون المانع خيرا
تقبل تحياتنا واشواقنا

الاسم: ابو أحمد
التاريخ: 11/07/2008 21:48:35
بسم الله الرحمن الرحيم

(والشعراء يتبعهم الغاوون) ولا اقصد بالاستشهاد بالاية النيل من الشاعر (المرواني) لان الاية الكريمة لا تعني طائفة الشعراء ولكنها تعني طائفة العلماء غير العالمين الذين ضلوا وأضلوا عن سبيل الحق ، ولكن ما يسجل على المرواني في هذا المقال انه يختزل التيار الصدري في شخص مقتدى وهذا اختزال فيه حوب كبير ، ودفاعه عن مقتدى ليس بالضرورة هو الحق وانما هو اختزال الحقائق في الشخوص والواقع هو ينبغي ان يكون انفتاح الاشخاص على الحقائق وهذا ما تعانيه الثقافة العربية التي يختزلها المرواني في حرف الجر (من)!!!
أذكرك ونفسي وكل المثقفين إذا لم ننتبه الى الحق والحقيقة فسوف يكون قدر موحان هو المأوى!!!
أفيقوا يا موتى ... أفيقوا يا نيام!!!




5000