هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البغدادية دستور المواطن

عباس ساجت الغزي

البغدادية دستور المواطن لا يخفى على الجميع أن الدستور من يحدد قواعد السلطة للدولة وأسس نظام الحكمفيها, فان كانت الحكومات في دولة ما غير مستقرة نتيجة التصارع المستمر على دفة الحكم في البلاد, فلابد ان يكون الدستور فيها من النوع المرن لكي يتمكن المشرع من التغيير في بعض الفقرات بنفس الاجراءات التي يتم فيها تعديل القوانين العادية. ويعتبر الدستور القانون الاعلى للدولة, والذي لا يعلو عليه أي قانون وضعي اخر يقوم بصياغته المتنفذين واقصد هنا اصحاب التنفيذ وليس المشرعين, من خلال قيامهم بتعديل بعض الفقرات اثناء التطبيق حين توليهم المناصب التي تتيح لهم مساحة من التلاعب بحرية, وفرض ذلك على اتباعهم من الدرجات الدنيا بقوة النفوذ, او جعل الفقرات مطاطية من خلال استغلال التعديلات السابقة او اللاحقة او جود تفسيرات مقاربة لبعض مفردات الفقرات. وتطبيق فقرات الدستور يعني السير في طريق الحق والعدالة, وهذا ما ينشده المواطن الفقير الذي يعتبر الاكثر سمواً في احترام الدستور وفقراته, والاقرب لنيل النصيب الاكبر من المظلومية ان وقع الظلم نتيجة القوانين المطاطية, وان حصل المحذور ترى ان المواطن يبدأ بالبحث عن الحلول والمنافذ الذي تنقذه من كماشة اولئك المتنفذين. وهنا يأتي دور السلطة الرابعة (الصحافة والاعلام) في المراقبة والمتابعة ونصرة المظلومين في الحصول على حقوقهم التي كفلها لهم الدستور الحقيقي, الذي وضعه المشرع على اساس خدمة المواطن, وتكمن ممارسة الدور الحقيقي في الضغط على السلطات الثلاثة لتحقيق العدالة الانسانية في التعامل مع المواطن وفق القوانين المحددة. البغدادية فضاء عراقي رحب, حمل هموم ومعاناة المواطن على اكتاف العاملين في هذا الصرح الاعلامي الكبير, وقناة فضائية استطاعت بمواطنة حقيقية ومهنية عالية ان تجتاز مراحل صعبة في العمل الاعلامي, مختزلة بذلك الزمن في الوصول الى القلوب قبل الابصار, في اولى المراحل.. اصبحت البغدادية صوت المواطن في التعبير عن المظلومين والمطالبة بالحقوق, وبعد صراع مرير مع الحكومات المتعاقبة اثبت احقيتها في السطوع والعلو بهمة رجالاتها في سماء الاعلام الحر, لتحتل مرتبة قناة البيت العراقي لكثرة عدد المشاهدين والمتابعين لها, ونتيجة لمواكبة التطور في عمل وسائل الاعلام والعمل الدؤوب للأبطال والاستمرار بالروحية العالية في تقديم البرامج المتنوعة استطاعت ان تحتل مرتبة دستور المواطن. وما تفوق برامجها في استقطاب المشاهدين, وجدواها في ايجاد الحلول للمواطنين, الا دليل واضح على قوة تأثيرها في الساحة العراقية ومشاهدها المختلفة, حيث استطاعت بكل قوة ان تجبر القادة والساسة والمسؤولين على الاحتكام للدستور في نصرة المواطن المظلوم, لتثبت بجدارة واستحقاق عالٍ بانها عنوان للوطنية والمهنية والانسانية, ولمن يحاول تضليل هذه الحقيقة حسداً او عبثاً, ليتابع برامجها بدأ من ( ستوديو التاسعة) وبرنامج (رأي عام) و (المختصر) و (ساعة ونص) و( حديث الناس) ومن ثم ( يسعد صباحك يا عراق) .. وغيرها من البرامج السياسية والاقتصادية والخدمية والثقافية والاسرية والفنية والرياضية ..فحق ان يقال ان البغدادية دستور المواطن.

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000