هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انهيار القيم الأخلاقية ... انهيار الشعوب

رفعت الزبيدي

 عراق المستقبل للدراسات والبحوث التنموية

كلمة انهيار تمثل أقسى وصف للوضع العراقي بعد العام 2003 . دفعنا ثمنا باهضا من دماء العراقيين ورفعنا شعارات أصبحت اليوم مجرد اكاذيب تسوق الى الرأي العام . أخطر مافي الأمر ان من يدعون التدين هم ألعن خلق الله واكثرهم غطرسة وقسوة على أبناء جلدتهم. هؤلاء امتهنوا النفاق الأخلاقي فتمرسوا على الأكاذيب وهم من الرعيل الأول فيما كان يعرف بالمعارضة العراقية ضد نظام صدام حسين منذ وصول حزب البعث الى السلطة عام 1968. لست في معرض الحديث عن مراحل تاريخية مرت على العراق انما فقط اضعها مقدمة للقاريء وهو يطالع الاحداث اليوم بطريقة تبعث على الألم والمرارة واليأس لمستقبل دولة انهارت في قيمها الأخلاقية أولا مادام المجتمع قد تطبع على تخريب ذاته وقيمه وسرقة كل مايستطيع ان تصل اليه يداه الملطختان بالجريمة المنظمة . في مقدمة الحديث يقول قائل الشعب لاحيلة له فهو مغلوب على أمره. ويذهب الى مجال اوسع للهروب من المسؤولية حين يسوق التبرير أن العراق مستهدف من دول جوار وحين نتمعن بمن يقودون العملية السياسية فنجدهم اتباع أراذل لدول الجوار  ويستميتون دفاعا عنهم سواء كانوا ممن يقنع نفسه ان ايران أنقذت بغداد من سقوط وشيك بيد مرتزقة داعش او أن الفتاوى التكفيرية والمال الخليجي هما من اوقد نار الفتنة في العراق بعد العام 2003 . متناسين صراع المتهالكين على السلطة وقد ضيعوا الفرصة التاريخية لاعادة بناء العراق . مذكرات بول برايمر الحاكم المدني وغيره ممن ذهبوا الى المنطقة الخضراء لرسم خارطة العراق الجديد، كيف كان سلوك اولئك القادة الوهميين. كم هي نسبة فشلهم ؟ وكم من المال العام أهدروه بغباء مفرط او بتعمد دنيء ؟ . ألم يشتركوا في صناعة الأعداء والارهابيين فيما بعد من العراقيين الذين وقع عليهم الظلم او الحيف او الشبهة؟  كم هي نسبة المتهمين في هدر المال العام من الدرجات الوظيفية في الدولة ابتداء من مكاتب رئاسة الجمهورية والوزراء الى نوابهم نزولاء الى الوزراء والمدراء العامين وأعضاء مجلس النواب ثم مجالس المحافظات ؟ أليسوا هم من عامة الشعب العراقي وعشائره ؟. أسئلة كثيرة وملاحظات عديدة حول المؤتمرات والدرجات الوظيفية الوهمية منها او ممن تباع وتقسم بين الأحزاب والحركات السياسية المتنفذة

خلاصة الحال أن المجتمع أصبح ينتج آلافا من السراق والأرهابيين كل حسب موقعه وانتماءه . والدائرة تدور رحاها والعملية السياسية تنتج لنا كما هائلا من المنافقين والمزورين والأدعياء . لم يعد بالأمكان الحديث عن حلول منهجية ومبرمجة انما نحتاج الى ضربة قاضية تطيح بكل من يقود العراق . سارعوا الى انقاذ الوطن فقد انهارت القيم .

 

 

رفعت الزبيدي


التعليقات




5000