..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيطنة للهجرة من خلال الإسلام؟

محمود الدبعي

شكلت سنة 2014 سنة استثنائية بامتياز؛ حيث شهدت تغول النازيين و العنصريين و انفجارات باريس التي نفذها شابين فرنسيين من أصول جزائرية ، وكذا مقتل 4 رهائن يهود في متجر يهودي في باريس على يد مسلم فرنسي من اصل افريقي. و ظهرت قضية الشباب الأوروبيين الذين يتوجهون للقتال في سوريا والعراق.. و التعدي على المساجد ..

هناك أمر شديد الخطورة في مفهوم "الجهادي الجار". ماذا يعني ذلك بشكل ملموس؟ يعني أن هذا الجار المسلم الذي يبدو على أنه شخص طيب "متحضر" قادر على أن يقتلك يوما ما ، لأنه مسلم. إذا اي جريمة يرتكبها شخص من اصول إسلامية يمررها الإعلام المرئي و المسموع و المقروء على انها جريمة إرهابية إسلامية و هناك إزدواجية في نقل الخبر ، مثلا: عندما ارتكبت جريمة قتل بشعة في مدينة أوسلو و سبقها انفجار هائل كانت نتيجتهما اكثر من 66 قتيلا و الذي نفذهما شخص يسمى أنديرز بريفيك، قامت وسائل الإعلام النرويجية و الغربية بإبراز الطابع الغير سوي للشخص ولم تعر أي اهتمام لانتمائه الإيديولوجي رغم انه ظهر على صفحات التواصل الإجتماعي و هو ينشر حقده على الأجانب؛ و هناك العشرات من الجرائم العنصرية ارتكبها اروبيون اعتبرت احداث ارتكبها اشخاص غير متزنين عقليا و لم يوصفوا بالإرهابيين المسيحيين و لم يحمل الدين المسيحي تبعات هذه الجؤائم ولكن وبمجرد الحديث عن شخص مسلم يكون الانطباع بوجود إيديولوجية محددة جد ا خلفه و طبعا الإيديولوجية الإرهابية الإسلامية.

المعروف للجميع أن تايد اي عمل عنفي من اي شخص لا يعني بحال ان هذا الإنسان إرهابي أو مشروع إرهاب فمثلا قرأنا انه في السبعينات من القرن الماضي على جدران بعض المدن الإيطالية شعارات مكتوبة على جدران العديد من المنازل مثل "تعيش الكتائب الحمراء". عشرون سنة بعد ذلك قام الناس في نفس المكان بكتابة "يعيش بن لادن". أعتقد أن الأشخاص لم يكونوا شيوعيين أو مع الجيش الأحمر منذ عشرين سنة، كما أنهم ليسوا مع القاعدة حاليا وليسوا مسلمين. بكل بساطة كانت هذه فقط طريقة لتأكيد معارضة نظام دولي ينظر إليه من طرف الناس على أنه نظام دولي يقتل في العراق، وأفغانستان وفي فلسطين. وهذا ليس اختراعا كذلك، فمجرد القول بأن الولايات المتحدة هاجمت العراق ودمرته طيلة عشر سنوات، حتى أصبح يتعين انتظار 30 سنة من أجل إعادة بنائه فهي حقيقة وليست خيالا.

إذن الفكرة السائدة هي أن كل ما يقع في فلسطين وخارجها فهو يقع بتواطؤ غربي. إننا أمام مواقف متفردة من التمرد نميل إلى إعطائها انسجاما مع ما يتم تداوله عن الإسلام. ولكنني أعتبر بأن الإسلام مثل باقي الديانات يحتمل تفسيرات متعددة وأن 99 في المائة من الأشخاص خصوصا المهاجرين يعيشون في جو سلمي ويريدون الحياة مع دينهم ومع جيرانهم بسلام، وأكثر من هذا فإن غالبيتهم لا يريدون العيش في خوف دائم و بنفسية مدمرة و بين جيران يكرهونهم.

يمكنني أن أضيف بأن المسلمين حتى وإن كانوا مولودين بإوروبا فإنه لا يتم التعامل معهم من طرف المجتمع ومن طرف الدولة على أنهم مواطنون: هناك دائما ممارسات تمييزية في حقهم على جميع المستويات: الكل يعلم جيدا بأنه إذا كان اسمك "محمد" وقمت بإرسال بيان سيرة ذاتية من أجل العمل، ستكون لك حظوظ أقل بعشر مرات في إيجاد العمل مقارنة مع شخص اسمه "ألان" بنفس السيرة. ونعرف أيضا بأن حملات المراقبة التي تقوم بها الشرطة هي حملات موجهة تستهدف بالأساس الجاليات المسلمة.

هناك إذن شكل من أشكال عنصرية الدولة التي لا تساعد على أن يحس هؤلاء الشباب الأوروبييون بأنهم مواطنون كاملو المواطنة. وتبقى لكل دولة خصائصها لخاصة في تعريف حق المواطنة. لكن بالعموم هناك تميز واضح ضد المسلمين في أوروبا.

بالنسبة إلي فتعريف المسلم في اوروبا واضحا. نحن الذين نحمل اسماء عربية نوصف بالمسلمين حتى لو كان الشخص مسيحي عربي او تركي فمن كان اسمه عبدالله ، محمد ، مصطفى ، فاطمة ، علي ، كمال فهو مسلم حتى وإن كانا ملحدا ؛ المجتمعات الأوروبية تفرض علينا علامة مميِّزة. لقد أصبح الإسلام اليوم إيديولوجيا تخول لكل شخص تبرير معارضته له؛ إنه أمر محزن لكنه موجود. إنه تماما كما كانت الشيوعية في السابق تبريرا للأعمال التي تقوم بها المنظمات الإرهابية مثل "عصابة بادير مانهوف" على سبيل المثال.

ما أقوله للشباب المسلم في اوروبا هو أن عليه النضال في هذه المجتمعات الديمقراطية من أجل تغيير الأشياء؛ وهذه المعركة لا يجب أن يخوضها المسلمون لوحدهم بل مع جميع الديمقراطيين حتى وإن كان ذلك صعبا تحت ثقافة الإسلاموفوبيا، إنها معركة يجب خوضها بشكل مشترك وهو ما سيتوجب خلق هياكل سياسية لمواجهة الأمر و إيجاد مفكرين من أجل التعبئة حتى وإن كانوا أقلية صغيرة

 

 

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000