هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا لا يستثمر العراقيون مدخراتهم؟!

د. خليل محمد إبراهيم

أنا لست اقتصاديا، ولا مؤمنا بالاستثمار، فأنا أرى أن الاستثمار؛ استعمار/ لا غير\ لكن/ وجريا مع عقليات عقلاء آخر الزمان\ لكن يزعمون:- أنني مثقف مفكر؛ أرى وأسمع، وأتمكن من تقديم المقترحات، فهل هناك من يسمع من المثقفين؟!

حين لاحظت تذمر المستثمرين الأجانب؛ من كل شيء في (العراق) الحبيب، حتى أنهم لا يحضرون إليه خوفا من الإرهاب، وينبغي للعراقيين المساكين؛ أن يعقدوا لهم المؤتمرات في كل مكان غير (العراق) المسكين -مثل لاعبي كرة القدم الذين يذهبون إلى كل مكان غير (العراق) المظلوم- ثم رأيت أن المستثمرين؛ يريدون ويعيدون، وهناك مَن يعطيهم الحق، بل يحقق لهم ما يريدون بالحق أو بالباطل، حتى ملّكوهم الأرض التي بسببها قررت المحاكم المصرية؛ إسقاط الجنسية عن المصري الذي يتزوج إسرائيلية؛ خوفا من تملك ابنها لأرض مصرية بعد وفاة أبيه أو بسبب اكتسابه الجنسية المصرية وأمه غير مصرية، ثم وافق شيخ الأزهر المحكمة المصرية على ما رأت؛ أقول:- على الرغم من كل هذا الدلال، ومع ذلك، فالعيون على استثمار لا يحصل؛ هنا أتساءل:- ما الذي يريدون الاستثمار فيه؟!

أليس أهم ما يريدون الاستثمار فيه هو النفط والكهرباء وشركات التصنيع العسكري والصناعة، ولنقُل الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية أو الشركة العامة لتجارة المواد الإنشائية وما يشبههما من شركات وزارة التجارة؟!

هنا أعود إلى التساؤل:- إلا يحق للمواطن العراقي؛ أن يستثمر في بلده؟!

لماذا لا تنشأ شركة وطنية للنفط العراقي؛ يساهم فيها عراقيون وأجانب؛ يديرها عراقيون وأجانب بحسب الحاجة؛ يستفيد منها العراقيون في الداخل والخارج باستثمار مدخراتهم، ولتكن أسهمها مائة مليون، وليكن ثمن السهم الواحد 100000 دينار أو ما يعادلها من العملات الأجنبية، فإن مثل هذه الشركة؛ قابلة للإنشاء والربح، لو تخلصتْ من الفساد السائد، وهي -كذلك- تنعش الاقتصاد العراقي، وتحافظ عليه بين يدي أبنائه، وتسهل على أبنائه الذين في الخارج؛ معاونة إخوانهم في الداخل والارتباط بهم والاستفادة المشتركة لهم، وهي بهذه الأموال؛ قادرة على اقتراض ما تحتاجه من أموال، فمن الواضح أنه لا توجد شركة في العالم؛ لا تعتمد الاقتراض بشكل أو بآخر، لسبب أو للآخر، مثل هذا يمكن أن يقال في الكهرباء، فليس معقولا أن يستثمر العراقيون في جلب المولدات للاتجار بها أو لتشغيلها هنا وهناك/ تلويثاً للجو\ ولسحب الخطوط منها بأجور، ثم لا يكونون مستعدين للمساهمة في شركة كبرى للكهرباء؛ تنقذهم مما هُمْ فيه من هم الكهرباء والحاجة إليه، والتحجج كل يوم بسبب أنزل الله به من سلطان أو لم ينزل، لكنه في الحالتين؛ يؤذي العراقيين، شيء من هذا القبيل يقال عن مصانع الأسمنت أو السكر أو التعليب أو الكهربائيات أو أية شركة تفكر الحكومة في خصخصتها، إنها ستعمل وتنتج، وتشغل العمال العراقيين وتنفع المساهمين العراقيين، وبذلك يتحرك الاقتصاد العراقي؛ أنا أدرك أنني لم أقدم مشروعا متكاملا، لكن على الآخرين أن يفكروا في ما أقول، فيحولوه إلى مشروع اقتصادي متكامل ناضج؛ نابض بالحياة، فإن المثل العراقي يقول:- (بالفاس، ولا منّة الناس)، والزمن الأغبر؛ قد وصل بنا إلى ما لا يقبله الحر على نفسه أو لأهله، فنضّجوا هذا المقترح، وسترون أن المستثمرين ينهالون عليكم من الداخل والخارج، إنهم بعيدون عنكم لأنكم تعطونهم ما يريدون دون أن يتقدموا خطوة، لذلك سيستنزفونكم إذا لم يجدوا وسائل لنهوض الاقتصاد العراقي، والجواهري العظيم يقول لكل العراقيين:-

كونوا كرقراق بمد            رجة الحصا يتسرب

تأتي الصخور طريقه        فيجوزهن ويذهب

ولن يتحرك شيء في هذا (العراق) الرائع؛ إذا لم تستثمروا أفكار المفكرين، ولا تخافوا منهم، فلو أرادوا المناصب، لما تركوها لغيرهم، ولما صاروا مفكرين.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000