.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رب خسارة أهون من غيرها !!

لطفي شفيق سعيد

( بمناسبة خسارة فريقنا الوطني لكرة القدم أمام فريق كوريا الجنوبية) 

تعتبر رياضة كرة القدم واحدة من الفنون وأشبه ما تكون  بالفن التشكيلي لما بينهما من تشابه , فتشكيلة فريق كرة القدم نجدها في تشكيلة اللوحة الفنية أيضا بخطوطها وتمازج ألوانها وأبعادها, كما نشاهدها في حركة اللاعبين وانتقالهم من مكان إلى آخر متخذين أوضاعا مختلفة ورشيقة بألوان ملابسهم الزاهية أما التشابه المهم والأكثر تأثيرا هو حالة الانبهار والدهشة اللتان يحدثهما الاثنان لدا المتلقي فهي حاضرة عند طرفي المشاهد طالت أو قصرت والتي تعكس حالة التأثر في نهاية الأمر.

لقد استهويت الفن التشكيلي مبكرا وأصبحت أمارسه وأتقصى كل ما يتعلق فيه من أمور وأنتجت عدد من اللوحات الفنية ولمدارس مختلفة ومثلها استهويت لعبة كرة القدم بسبب التقارب بينهما فنيا, إلا أنني كنت محترفا نوعا ما في مجال الرسم ومتابعا في الأخرى ومشاهدا مجدا فيها فتابعت أكثر مباريات الفريق الوطني ولفترة غير قليلة وفرحت لفوزه وحزنت لخسارته وأعجبت ببعض لاعبيه ونجومه المميزين وكانت آخر هذه المشاركات وأقصد فيها متابعة مجريات لعبة أمم آسيا 2015 والتي وصل فيها الفريق الوطني إلى المربع الذهبي بعد فوزه الرائع على الفريق الإيراني والذي بسببه استهلكت واستهلك جميع مشاهدي المباريات جزء كبيرا من أعصابهم ولمدة ساعتين تبادل خلالها الفريقان الفوز والتعادل وأقساها تعادل الفريق الإيراني في الثواني الأخيرة من عمر المباريات وهو نفس السيناريو الذي حصل مع الفريق الكوري الجنوبي في أمم آسيا 2007 والذي انتهى بفوز العراق بضربات الجزاء التي تألق فيها حامي الهدف نور صبري بتصديه للضربة الأخيرة وحصوله على الكأس, لقد جعلتني حالة متابعة المباريات الأخيرة ومنذ بدايتها أن أستيقظ عند الساعة الرابعة من صباح ذلك اليوم وحسب توقيت الولايات المتحدة الأمريكية ومدينة شروزبيري حتى نهاية أشواطها والذي استغرق مدة ساعتين ,

بعد هذا السرد أعرج على النهاية المؤسفة والمحزنة التي ترتب عنها خسارة الفريق الوطني أمام الفريق الكوري الجنوبي , وكانت توقعاتي متطابقة تقريبا لجميع المراحل فقد توقعت فوز الفريق الوطني على الفريق الأردني بغض النظر عن عدد الأهداف وفوز العراق على إيران بركلات الجزاء وتوقعت أن يحرز الفريق الكوري هدفا مبكرا ويستمر الصراع من أجل التعادل ويمضي الوقت سريعا وقبل انتهائه يعزز الفريق الكوري بهدف ثاني يقضي فيه على آمال الفريق العراقي من أجل التعادل وحصل ما توقعته وسبب هذا التوقع بنيته على اعتبارات عديدة أهمها تخوف الفريق العراقي ومدربه من الفريق الكوري بسبب عدم خسارته طيلة الدورة والدعاية الواسعة الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية بخصوص الفريق الكوري ومدربه الألماني ( أولي شتيليكه ) لاعب المانيا  السابق والذي خاض 42 مبارى دولية وتولى تدريب منتخبي سويسرا وساحل العاج والسبب الآخر والمهم هو الضغط النفسي الذي تأثر فيه الفريق العراقي من العدد الهائل من المشجعين العراقيين الغيارى الذين حضروا لمشاهدة المباريات بمدينة سدني في استراليا وبما يوحي للفريق بأنه مطالب من هذا الحشد الهادر بأن يحقق الفوز ومثلها ما حدث لفريق البرازيل في نهايات كأس العالم الأخيرة أمام جماهيره والتي انتهت بخسارة مفجعة لفريق البرازيل.

أما رأيي حول هذه المباريات فيتلخص بأن الفريق الكوري ليس بالفريق القوي والذي يضاهي أو يوازي الفرق العالمية المشهورة وهو الفريق الذي خرج مبكرا ومن الدور الأول في كأس العالم الأخيرة وأنني أتوقع بعدم تحقيقه الفوز لنيل الكأس في نهائيات آسيا وأنه سيخسر أمام فريق أستراليا صاحبة الأرض

لا أتصور أن المدرب السيد راضي وأعضاء الفريق العراقي يتحملون خسارة الفريق وقد أدوا أدوارهم بكل شجاعة ومسؤولية وطنية لكنني أعتب أو أكون غير راضي على بعض الإجراءات  التكتيكية والتغيرات التي أجراها المدرب السيد راضي على الفريق ومنها أننا لم نشاهد أي دور فعال للاعبين المغتربين العراقيين ومنهم  اللاعب جاستن ميرام المحترف في الدوري الأمريكي الممتاز والذي تظهره الفيديوات وهو يحقق أجمل الأهداف وخروج اللاعب أحمد ياسين قبل انتهاء اللعب وهو الذي اشتهر بلقب كريستيانو  العراق ويلعب في نادي أوربيرو السويدي وأظهر خلال لعبه ضد الفريق الإيراني مهارة عالية وكان لاعب ارتكاز ونجح في جميع ضربات الزاوية والثابتة وحقق هدفا رائعا خلالها وبدا في مباريات كوريا كئيبا وغير راضي ولا نعرف سببا

لهذا التغيير وكذلك بالنسبة للاعب علي عدنان فلم يحصل على فرصته الكاملة ودخل للملعب في الدقائق الأخيرة وكان متشنجا وعصبيا وكما أظهرته بعض اللقطات التلفزيونية خلال حديثه مع الكابتن يونس محمود .

دعونا نترك خسارة الفريق الوطني لكرة القدم والتي تقبلها الشعب برحابة صدر واعتبر ما قام فيه الفريق وكادره التدريبي إنجازا وخطوة لأمام نحو كرة عراقية متطورة ولسان حاله وحالي يردد ( لا تهتم يا أبو الغيره خيرها بغيرها )  ولا يمكن اعتبارها خسارته فادحة مقارنة بخسارة وطن وأرضه وشعبه كما حدث في ضياع مدينة الموصل وبعض المساحات من محافظات أخرى بيد عصابات داعش الإجرامية ومن تعاون معها من خونة الوطن والتي تسبب عنها سرقة أموال الشعب وأقسى منها استشهاد الكثير من أبنائه البررة وهدم آلاف المدن والمراقد والجوامع الدينية والمؤسسات والمرافق الخدمية وسبي وتهجير ملايين الناس من كل مكونات الشعب العراقي وأصبحت هذه الخسارة المفجعة ومسبباتها تنتقل بين رؤوس وأرجل السياسيين والمسئولين من أجل إسدال الستار عليها ولكن مثلما كانت أنضار العراقيين في الداخل والمهجر في شتى بقاع العالم تراقب وتتابع مجريات فريقها الوطني فإنها اليوم مدعوة لمراقبة ومتابعة النتائج التي توصل أو ستتوصل إليها لجان التحقيق والسلطة والسياسيين حول الخسارة الفادحة والرهيبة التي حلت في الوطن الغالي والكشف عن مجزرة العصر جريمة  سبايكر والإعلان عن أسماء المجرمين الذين ساهموا بخسارة العراق وتقديمهم إلى العدالة لينالوا  جزاءهم العادل وشتان بين خسارة المنتخب الوطني لكرة القدم والتي تقبلها الناس بحسن النية وخسارة أرض ووطن والتي لا تعوض بثمن...

27 كانون ثاني 2015

 مدينة شروزبيري الأمريكية تحت العاصفة الثلجية هذا اليوم                        

 

لطفي شفيق سعيد


التعليقات




5000