.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النيزك و الهلام

د . ماجدة غضبان

كلاهما: النيزك و الهلام يدوران كما شاء لهما شبق الزمن المفترض، يرافقان اميال ساعة لا تحظيان باهتمام مجرة ما.....

 

نيزك مكة

 

لطالما وقفت قربها ، متأملا سكونها ، و إنعكاس الألوان على محياها..

في حدقتيها يلمع بريق الماس..

ثغرها مفتوح بدهشة ابدية.. و يداها مفتوحتان ، و ذراعاها ممدودتان كأنهما تنتظران هبات المدى..

جميعنا شعرنا بحزن شديد حين قالت امي:

 كانت طفلة تلعب مع البنات لا اكثر.. غير انها فكرت اكثر مما ينبغي لبنت بالنجوم..

شغلت نهارها، و ليلها تتخيل عما يمكن ان يكون عليه هذا الشيء اللامع البعيد..

لم تجد سعادة في مرافقة اقرانها.. و لا فيما ركن حولها سعيدا بغبار الاهمال.. حتى رصدها شهاب فضائي ، اخترق جسدها ، و خرج من هامة رأسها عائدا من حيث جاء..

انها جميلة و خالدة كما ترون.. لكني أشك بوجود روح في جسدها الماسي..

_هل تستطيع ان ترانا كما نراها يا اماه؟..

ابتعدت أمي، و هي تقول بيأس:

_انها مجرد نيزك سماوي ، لم يحظ بكعبة، و لا طوفان حجيج..

 

 ___________

 

هلام

 

يجلس عند الدار التي زينت عتبتها بالجفاء..

خليط مما مضى عبر قرون غابرة، و شيء من الآن، و أملا في غد يصنعه من يقيمون بعد تلال الموت..

هكذا تربع على حصى الطريق.. غير معترض على عنجهية الطقس، و لا على غموض المكان.. منتظرا دونما ملل.. دونما أمنية ان يهطل المطر صيفا، ان يهب نسيم البحر من جهة الصحراء.. ان تهبط النجوم من أعاليها لتكون ثمار شجر الشوك الصحراوي..

ليس لجسده ان ينثني أكثر مما انثنى لحظة وداع حتى قبل شفاه القبر.. و ليس لعينيه ان تترقبا سوى ما تمنحه الرمال من سراب..

تحسب انه نتاج مخاض الصدفة.. أو صنيع قرار الهي.. لكنه يظن ان ما بين محجريه يقيم كون اشتهاه.. ليس من الضروري ان يكون واقعا ذات يوم.. فهو لم يرسم خطته بعد ليوم قادم.. و لن يفعل..

هذا المخلوق ينام على وسائد الذهب دون ان يشعر انه ملك.. دون ان يعرف بريق الذهب.. و يضطجع على الحرير، و هو لم ير بعد سوى خيوط الحبال في تلعثم المشانق عند الرقاب الصاغرة..

انه أبيض كخيط فجر قد يحيله الغيث الى حزمة الوان.. غير ممتنع عن أنامل خزفي ليصبح أهزوجة جمال بين روابي الصمت القبيح..

قد تجرفه الانهار الى حيث لا يتمنى.. و قد تداعبه الجبال باحمرار حممها.. و قد يبدو عصيا فوق موجة بحر حتى يرسو عند شاطيء..

مازال كشأن الاصنام يجلس عند عتبة دار يشده الترقب، و هو بين الترصد، و شعوره باليقين انه قد لا يدخلها ابدا..

 

 

 

د . ماجدة غضبان


التعليقات

الاسم: احمد الشيخاوي
التاريخ: 28/01/2015 09:37:25
تحية ود وتقدير د.ماجدة
للكلمة أنوثتها أيضا
كلماتك هي السحر بعينيه الإثنتين.بوحك فوقي تتباهى به النجوم
أهو إيذان بملامح أدب التنجيم يا ماجدة(نيزك/هلام/دوران/زمن/ساعة/مجرة...)
أم القرى أشبه بكأس تروي طفولتنا جميعا..والهلام لن يتنازل عن تشبثه بما يكتب له الخلود
هنيئا لمشهدنا العربي بمدعة رقيقة مرهفة الأحاسيس وديعة مثلك يا ماجدة
ودي وتقديري




5000