..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خيل تايهة وليلة إعدام تتنافس على الجائزة - فنون

فيصل عبد الحسن

 

مسرحية " بين بين" التي شاركت في مسابقة " مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة" الذي أفتتح مؤخراً بمدينة الرباط مع العديد من المسرحيات العربية المشاركة، للفوز بجائزة " الشيخ سلطان بن محمد القاسمي " البالغة مئة ألف درهم إماراتي،      وفي هذه المسرحية يستمع الجمهور ويرى إلى شخصيات مسرحية غريبة الأطوار تتحاور، وتنقل للمشاهدين مواقف طريفة، ومفارقات نصادفها أحياناً في مجتمعاتنا، لكنها تمر علينا ولا تثير فينا غير الأبتسام أو السخرية، وربما السأم لكننا حين نراها وقد اعيد تمثيلها على خشبة المسرح فإنها تجعلنا نقهقه ضاحكين، لطرافة الموقف وغرابته. 

لقد تضمنت الحوارات في مشاهد المسرحية الصراع الحضاري والفكري والثقافي بين دول الشمال والجنوب، ترى وتسمع هذا الصراع حاضراً في جملة الحوارات التي تدور بين أبطال مسرحية " بين بين "، وهذه الحوارات والمواقف تضع الأختلافات الدينية والعقائدية والحضارية بين الخصمين، أمام الجمهور بأنتـــظار ان تغير وجهات نـــظر الجمهور لتفهم الآخر والعيش معه في سلام ووئام، ورفــــــض سلبياته، وأظهار نقائص الذات أمام حقيقة التقدم العلمي لأهل الشمال، وتظرتهم إلى الجنوب كمنطقة للتخلف والحروب والجوع والأوبئة، والخلافات الأثنية والدينية.  

 المغنية الصلعاء     

 ديالوجات مقتضبة حيناً وطويلة إلى درجة الملل حيناً آخر تدور بين شخصيات لا تفهم بعضها البعض، وتجيء على ألسنة ثلاث شخصيات، رجلان من الجنوب وامرأة من الشمال، وهي محملة بروح الطرافة والفكاهة والمشاعر المختلفة بين رؤيتين، رؤية تتهم المقابل بالتخلف كما تراها أبنة الشمال ورؤية للآخر، الغامض، العصي على الفهم، كما يرى الرجلان الجنوبيان امرأة الشمال المتحررة.

  والمسرحية تحسب على مسرح اللامعقول، فقد أخذت الكثير من تقنيات مسرحية" المغنية الصلعاء " لأوجين يونيسكو، وهي أيضاً قريبة من ضفة ما يسمى بالمسرح الحديث أو كما يسميه بعض نقاد المسرح ب" مسرح بلا حزن " وهو امتداد للمسرح البريختي الإلماني، الذي يرى في المسرح وسيلة لتطهير النفوس البشرية من حزنها، وذلك من خلال ترك دموعها ومشاكلها داخل قاعة المسرح، والخروج إلى مسرح الحياة، وقد طاب لها العيش في مجتمع متناقض غير سعيد،  متناغمة مع مافي الحياة من منغصات، وفروقات طبقية وظلم وطغيان، وبذلك يصير المسرح من وسيلة تثقيف وتثوير للمجتمع لتغيير أحواله نحو الأحسن إلى وسيلة تخدير للناس للرضى بما قسم لها قدرها من حياة بائسة في ظروف قاسية، وغير إنسانية، لذلك تعمد مسرحية "بين بين " إلى التذكير بأن ما يراه الجمهور هو عبارة عن نص مسرحي، كتبت لأجل امتاع مشاهديها وتعليمهم أين الخطأ في حيواتهم وكيف لهم أن يعيشوا بشكل أفضل، وقد عمدت الموسيقى خلال العرض إلى التذكير بذلك، وقطع الأسترسال العاطفي للمشاهد لمتابعة الحدث في المسرحية من خلال ما يدور على خشبة المسرح من مواقف، وتعليقات وحوارات غير مفهومة في بعض الاحيان. 

 مسرحية " بين بين " بالرغم من مشاركتها في مسابقة عربية كبرى إلا أنها وقعت فيما تقع فيه المسرحيات المغربية عادة، من الأفتقار للملاك المسرحي، الذي المفروض أن تنسب فيه لكل فرد من الفرقة المسرحية بمهمة محددة، فالفرد المتخصص بمهمة واحدة في المسرحية، أمر مهم لضمان تراكم الخبرة، ولفسح المجال أمام مواهب أخرى لأظهار براعتها وأبتكاراتها وعدم الأقتصار على كادر قليل وإشغاله باكبر عدد من المهمات، مما يقل من إبداع الفرد، ويشتت نشاطه، وبالتالي يُهَبِطُ من مستوى الإداء المسرحي، فاحد المؤلفين للنص في مسرحية " بين بين " هو أيضاً المسؤول عن السينوغرافيا والملابس، والممثلون أسندت لهم مهمات أخرى في اعداد الموسيقى، وتصميم الديكور، وغير ذلك من المهمات الأضافية كالأنارة والإدارة المسرحية.

   خيل تايهة    

 مسرحية " بين بين " من تأليف محمود الشاهدي وطارق الربح وعلاء حنيوي وإخراج محمود الشاهدي، وسينوغرافيا وملابس طارق الربح وموسيقى مهدي بوبكة، مصطفى الخليفي، وهاجر الشركي وتمثيل عادل أبا تراب، هاجر الشركي، مالك أخميس، مهدي بوبكة، ومصطفى الخليفي، والمسرحية تتنافس مع تسع مسرحيات عربية أخرى، شملها العرض في الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي بقاعة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، للحصول على جائزة قيمتها مئة ألف درهم إماراتي، وهي جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، والمسرحيات المنافسة:  " المقهى " من العراق إخراج تحرير الأسدي وتقديم الفرقة الوطنية للتمثيل، ومسرحية "الزيبق " من مصر، إخراج طارق حسن وتقديم فرقة دار الأوبرا، ومسرحية "طقوس الأبيض " من الإمارات من إخراج محمد العامري، وتقديم فرقة مسرح الشارقة الوطني، ومسرحية أكسكلوسف من العراق والمغرب ــ مسرحية مشتركةــ إخراج حيدر منعثر وأسيل، تقديم منظمة المسرحيين، ومسرحية "كلام الليل صفر فاصل" من تونس من إخراج توفيق الجبال وتقديم فرقة تياترو، و"حرير آدم " من الأردن ومسرحية " خيل تايهة " من فلسطين، ومسرحية " الماكينة " من تونس ومسرحية " ليلة إعدام " من الجزائر.

  كما ضم بهو المسرح الوطني بمسرح محمد الخامس الجلسات النقدية للعروض المسرحية المشاركة في مهرجان المسرح العربي السابع بإدارة عبد الستار ناجي من الكويت وشارك بالبحوث المقدمة في الجلسات النقاد:  يوسف الحمدان " البحرين " ومحمد العوني وسليم الصنهاج " تونس″ وحيدر بن حسين " الجزائر" وعماد الشاعر" الأردن " ومرعي الحليان " الإمارات " وهشام كفارنة " سوريا " وجان داود " لبنان " وعثمان بدوي من " السودان ".

 

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات




5000