..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حفل توقيع كتاب (تكفير ذبيح الله) في الدنمارك

قدس السامرائي

  

ضمن النشاطات التي  يقدمها  تيار الديمقراطيين العراقيين  في الدنمارك  بعنوان (العراق يستحق الافضل) اقيم حفل توقيع  للكاتبة بهار رضا يوم السبت المصادف 17/1/2015 في البيت الثقافي في (( فالبي )) وحضر عدد من الكتاب والاعلاميين والنقاد  كما حضرت  هيئة تنسيق تيار الديمقراطيين العراقيين، و منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك و رابطة المرأة العراقية

  

في البداية رحب مقدم  الحفل  الاستاذ هاشم مطر بالحضور الكريم  وبالكاتبة السيدة بهار رضا التي حملت معها حدائق الحروف لتنثرها على الحضور بمناسبة توقيع كتابها الاولى (تكفير ذبيح الله )  وقدم نبذة مختصرة عن حياة الكاتبة ومعاناتها و بعدها تطرق الى شرح مفصل عن المجموعة القصصية  التي تتكون من عشرة قصص منها: السجن، تكفير ذبيح الله، يونس، قبلت فتاة، يحرقونهم بالزيت، شارع الحلواني، يوم واربعة رجال، روح الله وبهشته، سيفلس ومريم.   هذا وقد أكد مطر على واقعية الاحداث التي كتبتها السيدة بهار والتي تعايشت في كل قصة مع الشخصيات بحكم عملها كمترجمة للاجئين  فلكل قصة لها  قساوة الحياة من تعذيب وتهجير من يقرأها يشعر بمرارة العيش،

بعدها ترك الحديث للكاتبة لتروي بعض ماصادفته من مسيرة حياتها ومالدافع الذي جعلها تكتب هذه القصص والجهد الذي بذلته لنشر قصصها بعد ان قررت ان تمزق سكوتها لتخرج صرخاتها  من خلال قلمها ليكون لها شريك  في المآسي التي تحدث في بلاد المسلمين  وخاصة  في بلدها العراق من قساوة وتدمير الانسان من خلال الحروب  والتخلف وممارسة ابشع التعذيب بحجة الدين والتدين  واشادت الكاتبة بهار الى ما عانته من سوء فهم عنوان كتابها من  جامعة الازهر في مصر التي رفضت رفضا قاطعا  طبع ونشر كتابها بسبب عنوانه (تكفير ذبيح الله ) وانها  سعت جاهده  لطبع كتابها  في لبنان / بيروت

  

وبهار رضا كاتبة عراقية كردية فيليه عاشت في العراق وهجرت مع عائلتها الى ايران بعمر 11 سنة من قبل النظام السابق، ودخلت المدارس الايرانية  لتدرس اللغة الفارسية وتتعلم ولكن والدتها كانت تصر بعد المرحلة الدراسية ان تجلس كل اولادها ليدرسوا  اللغة العربية حتى يتسنى لهم التحدث وعدم نسيان جذورهم ولغتهم الأم مما اتاح لها ان تكتب المقالات والتحدث بلباقة باللغة العربية.

وصلت الى الدنمارك عام 1988  حيث تعيش الان لتكون ناشطة اجتماعية   في المجال السياسي وحقوق المرأة، وتعمل مترجمة مع الاجانب بين اللغة الدنماركية والعربية والكردية والايرانية لها عدة مقالات تنشرها عبر المواقع الالكترونية.

ان الكاتبة ومن خلال   مجموعتها  القصصية  (تكفير ذبيح الله ) تنقلك من حالة الانفصال عن الواقع الى التفرد مع نفسك  في عالم مضطهد ومتسلط  تنتابك حالة هسترية من واقع مرير ومن ثم بعدها تجعلك تفيض في أمواج الغضب  بمعناه الحقيقي. وهنا نتطرق الى المعنى الحقيقي  أن كتاب  تكفير ذبيح الله  متكون من عدة قصص  وهو من  أفضل القصص التي تجمع من عدة حوادث عاشتها الكاتبة.  

حوادث  شخصيات منتقاة بعناية من واقع حياتها التي كتبت مجموعتها القصصية لكي تؤثث من مشهدها  صوراً لا تبتعد إجمالاً عن واقعة يومها، ولا واقعية المشهد  العام  الذي تعيشه في حياتها اليومية و بالرغم من اختلاف مكان وزمان الحدث في مجموعتها القصصية.

 

وفي ختام حديثها شكرت الحضور لحسن اصغائهم   وقدمت الشكر الكبير الى والدتها التي كانت ومازالت لها الفضل في  وصولها للتعليم وكتابة الروايات والقصص واتقانها اللغة العربية  وأصولها وهذا ولم تنسى  مساعدة اختها الصغرى التي دفعتها الى نشر قصصها عن اللاجئين الاجانب التي خطت احداثها  من قبل الكاتبة وبعد اكمالها   تركنها  في احدى  زوايا البيت ولكن  بعد جهدا طويل  من اختها الصغرى التي  أقنعتها   ان تنشر كتاباتها  قد يخفف من آلام عزلتها ووحدتها مع قصصها المركونة في اروقة المنزل.

. وبدورها ايضا شكرت لكل من ساهم في مساعدتها لأكمال كتابها (تكفير ذبيح الله ). وكان الحضور له دورا كبير في  طرح عدة اسئلة موجهة الى السيدة بهار وطلبوا منها ان توعدهم بكتابة قصص وروايات اخرى وتستمر في مشوارها وقدمت عدة باقات ورد للسيدة بهار رضا  . وقد اجابت على اسئلتهم  بكل رقة ورحابة صدر  وبكلمات مبسطة وشفافية . ووعد ت الحاضرين في الاستمرارية  في كتابة  القصص والروايات  وغمرتها فرحة  استلامها باقات الورد مع ابتسامة تدل على رقيها ولطافتها في تعاملها مع الأخرين . وفي  ختام الحفل قدمت وجبت عشاء  خفيفة من المأكولات العراقية والحلوى والمشروبات.

اقدم لكم مقطع ما ذكر من احدى قصص كتاب (تكفير ذبيح الله )

اه اختي لو تعرفين ماذا فعلوا بي اولاد العاهرة . كانوا يسألونني عن المنشورات . اختي انا لم اذهب الى المدرسة يوما في حياتي . ولا اجيد القراءة والكتابة . لم اعرف لماذا كانوا يوقظونني من نومي العميق ليسألونني عن اشياء لا افهم معناها , لا حقا عرفت من زوار الليل بأن زوار اللليل يتعمدون الاعتقال في هذه الساعات كي تكون أجوبة الشخص بعيدة عن كل مايتمنى للحذر مخصوصا ان هناك من الافراد الأسرة يشهد معك هذه القسوة . لكن لم تكن لي أجوبة كي أكون محتاطا او غير محتاط . ولم يكن في البيت سوى والدتي . كما ذكرت التي أهانوها أولاد الحرام

 

 

 

 

 

قدس السامرائي


التعليقات

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 22/01/2015 22:09:51
نورتينا حسنات ان شاء الله سوف احصل لك على نسخة من الكاتبة بهار رضا وتحية لكل ام عربية وعراقية تسعى دائما للتضحية والعس وراء نجاح ابنائها
تحياتي

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 22/01/2015 22:07:12
شكرا لك وليد نورتنا في تعليقك
تحياتي
قدس السامرائي

الاسم: walid abdalla
التاريخ: 22/01/2015 20:08:02
السلام عليكم !
كلام جميل وموضوع حقيقه جذاب ومثير للاهتمام ويستحق كل التقدير .
انشاالله التقدم الدائم وتحياتي لكم

الاسم: Hasanat alsafi
التاريخ: 22/01/2015 17:39:00
شكرا علئ الموضوع اخت قدس كاننا معكم حضر هذا التجمع وقد اشتقنا لقراءه هذه القصص وان لكل العراقيين الالاف القصص لما مروا به من الحروب والتهجير .وتحيه لوالدتها التي علمتها وجعلتها تجيد اللغه العربيه وهي في بلد يتكلم لغة اخرئ فتحيه لكل ام عراقييه ونتمنئ للكاتبه المزيد من التوفيق والنجاح




5000