.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشارعُ.. المأذنة ُ .. البحرُ !!

صالح البدري

(1)  

  ........ وتلوحُ الراياتُ الجذلى

   تتهامسُ فوق عمودِ الشارعِ

    والشارعُ في الهمس ..

جذلانٌ من صور الأمسِ

يبعثُ في كلِّ الخطوات المنسيةِ

رائحة َ النخلِ

ودفئ َ الشوقٍِ !

أحلامَ الغربةِ والتوقٍِ !

.......

يا هذا (الشارعُ) : تمتدُ

وتمتدُ

وتمتدُ ..

مابين المأذنةِ

وبين الأعمدةِ الداميةِ ،

بين الخطواتِ الراعشةِ

والخطواتِ العائدةِ الراعفةِ

لمآذن ماقبل الرحلةِ

لشوارعَ لا تُسمعُ فيها غيرَ

أقاصيصِ الخيبةِ

لأعمدةٍ ، لاتهوى غيرَ تعملقها

في ساحات الفقراءْ !!

فمتى تمتدُ الساحاتُ :

عابرةً وجلَ الشارعِ

همسَ الشارعِ ،

متراساً للشعراءْ ؟؟

 

......

 

 

(2)

يانافذةً للشمسِ

ياصفاً للدرسِ

ياعرساً يحلُمُ بالعرسِ

ياخمراً يسكرُ بالكأسِ

ياقمراً .. يتشهى الغزلَ ..

الدفئَ ..

القبلات ْ !!

يانجماً بللورياً

يمنحُ درباً للخطوات ْ .

يا أمرأةً :

ترقبُ في ساعاتِ الوحدةِ

أنْ تأتي !

ياجدرانَ البيتِ

يا مرسومَ الصمتِ

يا أسيجةَ الصبرِ المفجوعِ

والحلُمِ المخلوعِ

الباحثِ عن صبرِ !

يا حمى الكلماتِ العابرةِ

كلَّ حدودِ القهرِ 

كلَّ دساتيرِ العهرِ

كلَّ شجيراتِ النارِ ، النابتةِ

في قلبِ الرملِ

الضفةِ ..

البحرِ :

هذا زمنُ المأذنةِ الكاكية ْ !

........

 

 

(3)

 

يا هذا البّحار

الباحثُ (عن جبلٍ ينجيهِ)

من الأعصارْ ..

 ويا هذا البحَّار ..

الحالمُ بالنورسِ أن يأتي ،

إن سفينَتك الغارقةُ في

لجةِ ذاك الصمتِ ،

الهاربةُ من قرصانِ الموتِ

تشربُ حزنَ الموجة ْ :

هل أنساكَ البحثُ عن الجبلِ ،

الملجأِ ،

زبدَ الموجةِ

حزنَ الساحلْ ؟

هل أنساك أنينُ الرملِ القاحلِ ؟

هل لاتذكرَ أنَّ الساحل يبحثُ

عن ساحلْ ؟؟

يا هذا البحار :

هل أنستك السفنُ الممهورة ُ

 بالدعواتِ ،

تراتيلَ الرحلةِ في الأمسِ ؟

هل أنستك الريحُ مناراتِ الفرحِ

القابعِ في كلِّ سنيِّ الأُنسِ ؟

ياهذا البحَّار :

إنَّ النورسَ ،

يبحثُ عن فرحٍ

يقبعُ في الرأسِ،

يبحثُ عن إعصارْ ؟!

*******

 

الكويت 29/5/1979

 

صالح البدري


التعليقات




5000