هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نيران حبيبة 5 ا لدكتور

د. خليل محمد إبراهيم

بعد هدوء الضجيج.

 

هل هدأ الضجيج؛ ضجيج مجزرتَي المجلة الفرنسية، وسوق اليهودي فعلا؟!

بالطبع؛ كانت هاتان القضيتان؛ نجمتين من نجوم الإعلام العالمي، وقد حضيتا بكثير من التحليلات، وأنا واحد ممَن اهتموا بهاتين القضيتين، فقرؤوا بعض ما كُتِب عنهما، أو سمعوا بعض ما قيل فيهما.

ورأيت تهالك الإعلام العربي؛ على مسألة سطحية؛ ركّز عليها الإعلام الأمريكي؛ والأوربي؛ هي أن المهاجمين إرهابيون؛ نقطة راس السطر.

كانت هناك تنويعات/ غربية وعربية\ كثيرة، لإثبات هذه الحقيقة البسيطة، فالقوم قَتَلوا صحافيين في مجلتهم، ليس لهم إلا الكتابة والرسم/ رضينا عما يكتبون ويرسمون، أم لم نرضَ\ ماذا يمكن لهؤلاء القتلة؛ أن يكونوا غير إرهابيين؟!

هل هُم رجال فلسفة أو دين؟!

هذه قضية لا أبسط منها، ولا أوضح، ولا تحتاج عبقرية الإعلام الغربي أو العربي، لكن لِمَ لم يُفكّر الإعلام العربي، والغربي؛ في قضية الإرهابيين؛ الذين فجّروا الصحف في الكرادة الشرقية، أو اغتالوا ويغتالون الناس/ بما فيهم الإعلاميون\ في (العراق) المسكين؟!

هل هو (كشمش حلال، وكشمش حرام)؟! أم مَن في الكرادة خاصة/ و(العراق) الحبيب عامة\ عراقيون؛ يمكن قتلهم، بدم بارد، وشرب كأس ماء عليهم، بينما الآخرون؛ أبناء النور الذين لا بد أن نبكيهم بالدموع الحراقة؟!

هذا سؤال على الهامش، وليس هو السؤال الأخطر.

أما الأسئلة الأخطر، فهي:- هل كان أحد منكم؛ يعرف اسم هذه المجلة الفرنسية/ أو يعلم عنها شيئا\ قبل هذه المجزرة الشنيعة؟!

مَن منكم/ الآن\ لا يعرف المجلة، ويعرف/ على الأقل\ أنها/ وبغض النظر عن رأينا فيها\ كانتْ تطبع ثلاثين ألف نسخة، لكن العدد الأول منها/ بعد المجزرة\ طبع عشرة أضعاف هذا العدد/ طبع ثلاث مائة ألف نسخة\ نفدت في ساعات، وتمتْ ترجمتها إلى 16 لغة حية، لأول مرة في حياتها؟!

قد تكون هذه الأمور؛ أمورا طبيعية، لكن السؤال الصادم هو:- هل صحيح؛ أن هؤلاء الإرهابيين؛ انتقموا لرسول الله كما يزعمون؟!

كيف انتقموا له؟!

هل انتقموا بوضع المسلمين تحت النظر، وعدّهم من الإرهابيين/ مرارا وتكرارا\ على رغم كل ادعاءات الرؤساء الأمريكي، والأوربيين؟!

هذه نقطة؛ نقطة أخرى/ لا تقلُّ عنها أهمية\ هي هذا الارتهان الذي وقع في سوق ليهودي فرنسي، وما انتهى إليه من مجزرة؛ هل كان لمصلحة المسلمين؟!

على ماذا عملت الصهيونية؛ منذ مؤتمرها الأول؛ في عام 1898، غير أن عملت على تجميع اليهود في فلسطين؟!

ما الذي تحقق لهم الآن؟!

ألم تنطلق الدعاية الصهيونية، لجذب اليهود المرعوبين/ غير الآمنين في أوربا\ إلى إسرائيل؟!

أليس في هؤلاء اليهود/ الذين سيهجرون بلادهم إلى إسرائيل\ رأسماليون؛ ينقلون أموالهم معهم؛ تمويلا لإسرائيل؟!

أليس بينهم علماء ومثقفون، سيصبون علمهم وثقافتهم في نهر العلم والثقافة الإسرائيلية؟!

أليس بينهم عمال، سينقلون قواهم إلى إسرائيل؟!

أليس/ وهذا هو الأهم\ أنهم يعملون عكس ما نعمل تماما، بحيث يجلبون اليهود إلى إسرائيل، بينما نُعطِّل أبناءنا، ونطردهم/ بكل إمكاناتهم وكفاءاتهم\ إلى الخارج؟!

هل تساءل أحد:- مَن المستفيد من هاتين المجزرتين غير خصوم المسلمين؟!

وهناك ما هو أكثر أهمية من كل ما تقدم يتمثّل في أن أقواما يُدافعون عن الإرهابيين، وقد طالبوا للقاعدة, ويُطالبون لداعش بعدم مقاتلتهم، بل مناقشتهم فكريا، بل يُدافع الكثير من المنظمات الأمريكية والأوربية؛ عنهم؛ متهمة القضاء العراقي بالتسييس؛ تبعا لأصدقائهم؛ ترى أي فكر يمكن لمثل هؤلاء أن يقبلوا مناقشته؟!

هل تناقشوا في ما بينهم، حتى يُناقشونا؟!

إن كذبة (تقارب المذاهب)/ التي يُروّج لها إعلام معين\ إنما هي لعبة لتخريب التعاون بين الطوائف المتعددة، فتقارب المذاهب/ أو تقارب الأديان\ يعني تخلي بعض الناس؛ عن بعض مسلماتهم في مذاهبهم/ وأديانهم\ إلى بعض مسلمات في مذاهب/ وأديان\ أخرى، فإلى ماذا ينتهي هذا الأسلوب؟!

إنه سينتهي/ بلا شك\ إلى خلق مذاهب/ وأديان\ جديدة؛ ينبغي لها التطرّف للدفاع عن نفسها، وبذلك نكون كمَن لا راحوا، ولا عادوا.

بالعكس، سنخلق حواضن جديدة للإرهاب، بوعْيٍ أو بدون وعْي.

مَن الذي أشار إلى هذا؟!

وكيف يُشير إلى هذا/ وأمثاله كثير\ غير مثقف؛ قادر على التحليل الصحيح؛ مستعدٌّ للتعبير عما يؤمن به، والدفاع عمّا يراه، بغضِّ النظر عمّا إذا دعاه إعلاميٌّ/ أيا كان\ أم لم يدعُه؟!

أليس في ترك مثل هذا المثقف؛ غش أكيد للمسلمين؟!

لا أظن عاقلا يقول بغير هذا/ وهو جواب آخر؛ عما  تساءلت عنه المقالة السابقة\  فلماذا يغضُّ إعلامنا الطرف؛ عن هذه القضية، وأمثالها؟!

هذا ما يدلُّ على أن أغلب إعلامنا مغفَل أو مغفِل، وهو ما قد نبينه في لقاء قادم.

 

 

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000