..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعراء يتقمصون دور المعصومين

علي فاهم

يعتبر الشعر برافديه الفصيح و الشعبي الناطق الرسمي بأسم الثقافة و التوجه للشعب و ما يتبناه من مباديء و يعكس أهتمام الناس ويسجل أولوياتهم ، حضرت مهرجانا شعرياً مؤخراً في الشعر الشعبي بمناسبة ولادة النبي الاعظم محمد (صلى الله عليه و اله) و كانت القصائد التي ألقيت بهذه المناسبة أكثرها لا علاقة لها بالنبي الكريم فأغلب شعرائنا لا يعلمون شيئاً عن حياة الرسول رغم أن سيرته زاخرة بالحوادث الكبيرة ومرصعة بالحكم و معطرة بالرسائل التي تعتبر معيناً لاينضب و مصدرألهامللشعراءو للكتاب و الخطباء و لكن رسولنا العظيم لا ينال جزء بسيط من حقه و هذا الجفاء كان عقدة كبيرة حاولت حل طلاسمها و لم أستطع ، طبعاً هناك بعض الشعراء كتبوا قصائد كبيرة في حق الرسول الكريم (ص) و لكنها أقلية تكاد لا تستبين حتى أني في يوم وفاة النبي ص كنت استمع الى برنامج بهذه المناسبة من على أثير أحدى الاذاعات الاسلامية كان المذيع يقرا ومضات من سيرة الرسول ص و تتخللها مقاطع من قصائد كانت تنشد من قبل قراء و منشدين و الغريب ان القصائد كانت بحق الامام الحسين ع و الامام علي ع و العقيلة زينب ع و الامام العباس ع و لكن لم تكن هناك قصيدة في حق صاحب المناسبة أفلا يدعونا هذا الامر للسؤال عن سبب هذا  التقصير !

ما حصل في هذا المهرجان الشعري صدمني و أثار حفيظتي حيث ألقى أثنان من الشعراء الشباب قصيدة عبارة عن حوارية افتراضية حصلت بين العراق من جهة و بين  النبي الاعظم محمد ابن عبد الله فجسد احد الشعراء شخصية العراق و بدأ يتكلم عن لسانه و كانت الصدمة أن يتكلم الشاعر الثاني بلسان سيد الخلق أجمعين و خاتم الانبياءفتخيل أنك تسمع أحدهم يتقمص شخصية الرسول و يمثلها و هي تلقي علينا خطاباً باللهجة العامية و بحركات صبيانية مبالغ بها و بتسريحة و شكل منفر و هو يقول أنا  (محمد ) و أقول كذا و كذا .....

أي جرأة هذه و أي أستخفاف بمقدساتنا و من أعطى هؤلاء ( الشعراء ) الحق في تقمص شخصيات لايمكن لهم أن يصلوا الى عتبة فهم ما يقولون فكيف تدعي عقولهمأحتواء ما سيقول المعصوم لو كان موجوداً اليوم و أي موقف سيتخذ ، و الامر لا يقتصر على شخصية النبي ص فقبله كثرت التقولات على السنة المعصومين و الائمة و أهل البيت عليهم السلام فتجد القصائد الحسينية تزخر بمثل هذه التقولات أن الحسين يقول كذا و الامام علي يقول كذا و زينب تقول الخ ، و غير الشعراء كان الخطباء و الروزخونيين الذين فرضوا فهمهم القاصر على منطق المعصوم و أفترضوا أن الامام كان سيقول كذا و كذا و لسان حاله يقول .. و أتسائل الا يوضع هذا التقول في خانة الكذب على المعصوم فالمستمع لم يعد يميز بين ما قاله المعصوم حقيقةً و بين ما قاله الشاعر او الخطيب على لسان المعصوم فيأخذ الكلام والشعر مسلماً تسليما ، تكمن المشكلة أننا لا نملك جهة تراقب المنتج الشعري الشعبي من زاوية الطرح و خاصة ما يتعلق بالعقائد و التاريخ فالباب مفتوح على مصراعيه و الكلام مباح بلا ضوابط أو قوانين أو رقابة فمن هو المعني بهذا الترشيح و الفرز و التشخيص و خاصة في الجانب العقدي منه ، طبعاً لايمكن أن يمارس هذا الدور الا المرجعية و المؤسسة الدينية و لكن انعدام ممارسة هذا الدور و عدم وجود الية أو منهج أو حتى التفكير بوضعها أدى الى ظهور خروقات كبيرة من قبل المستفيدين من أصحاب الدكاكين الذين لا هم لهم الا صناعة جمهور ينتفخ بأستمرارو يتمدد كمياً و لا يهمهم أن يرتقوا به فكرياً لأنه أي ( الارتقاء ) قد يفقدهم بعض منه و هذا يعتبر خسارة في مقاييس الربح و الخسارة المادية ، مما سمح لهم بوضع خطوط حمراء أمام أي أنتقاد ممكن أن يوجه اليهم مادامت المؤسسة الدينية ألتزمت اللامبالاة و الصمت او على الاقل الحياد السلبي أتجاه هذا الطرح ،  فمن يضغط بهذا الاتجاه لينصر النبي و اهل بيته من هذا التعدي السافر و من من الشعراء الواعين يسعى ليرفع التقصير عن النبي الاكرم لينال ما وعد به حسان بن ثابت .

علي فاهم


التعليقات




5000