.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رائحة ألمجون

علي خريبط الخليفة

كانت تموء مواء قطة، بين أركان غرفتها.الدم يتدفق بين عروقها...

  

    ينبض بها شعور للالتصاق بأجساد شبحيه،  ترسمهم في خيالها

  

    ترتدي قميص نوم ليلي شفاف بنفسجي يظهر جميع مفاتن جسدها البض،

  

     تميل بشعرها ،يمينا ويسار ، وهي جالسة أمام المرآة..  ترسم على شفتيها ،اللون

  

    الوردي ، تنث قطرات من عطرها المفضل ، على رقبتها وبين نهديها العاجيين

  

       والشامخين كقمة جبل تكسوه الثلوج، 

  

    تهمس مع أشباحها ...ضمني إلى صدرك ، أروي ضمئي   بقبلة حرى  يستكين لها

  

    جسدي وتطفئ  لهاث ناري .... كانت تعبث في الأشياء التي حولها ..

  

    ألقت بجسدها على السرير .. تعتصر فراشه بكلتي كفيها المشدودتين ..

  

           وتتقلب عليه كقطة شبقه تارة ... وتلتصق به أخرى

  

    ... تطلق فحيح أنفاسها .. ولهاث رغبتها.. وتهتز كسعفة في يوم ريح شتوي

  

     تجول فيها أفكار الرغبة الجامحة ..كحصان أفلت زمام لجامه . 

  

      كان  منتصف ألليل تدق ساعة البيت، كنت' أشاهد ألتلفاز ، حين تسللت من غرفتها التي أستئجرتها هي وزوجها

  

       في الطابق الثاني من بيتنا ،

    

كان الجميع نيام ،

  

           أبرقت من عيناها آثام ألخطيئة ،

  

     دنت مني حتى التصق جسدها بجسدي ،اضطربتْ ،

  

      قالت من الصعوبة ان يقضي الإنسان الليل وحده يتقلب دون دفء وحنان

     - إلا تشعر بالبرد يجتاح جسدك ... أرك تكورت في توحدك

  

    بدأت غرائزي تتدفق ،سمعت' لصدى اللهيب في إغفاءة ألظلمه ..

  

    .رغبه تجهش في أعماقي ، ......كانت تتضوع منها رائحة المجون

  

     مدت يدها على يدي ....شعرت برتعاشات الصبا ،كحمم بركان ثائر ه .

  

    .دست خاتم زواجها في يدي ،قالت ...أتبعني إلى غرفتي .....

  

     كان الخوف والرغبة في تزاحما  . تسللت بخطى مرتبكة الى غرفتها

  

       كانت تنتظرني ولم تعطني فرصة التردد في طرق باب غرفتها

  

        فقالت هيد لك ......  قلت لها ... أنا لستُ يوسف يا زليخا     .فاستسلمت'لها !


 

علي خريبط الخليفة


التعليقات




5000