..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلاح المقاومة الصدرية ..خطوة نحو دقة الأداء

راسم المرواني

القاعدة العامة في حقل الطب الوقائي تنص على أن (الوقاية خير من العلاج) على أساس أن جهداً بسيطاً ودراهم معدودة تنفق على الوقاية هي أكثر اختزالاً للجهد والنفقة والوقت مما قد يتم في عملية العلاج ، مع عدم ضمان نجاح العلاج في كل مرة .

وقريباً من هذه القاعدة نجد قاعدة متفق عليها لدى علماء وفقهاء المسلمين تنص على إن (دفع المفسدة أولى من جلب المنفعة) وهي قاعدة تمتلك من الخطورة والأهمية ما يمكن من خلالها أن ننتقل بالمجتمع إلى أعلى مستويات الأداء ، ويمكن لها أن تشكل منطلقاً لحماية ووقاية المجتمع الإنساني عموماً والإسلامي خصوصاً .

فحين تأتي (المنفعة) مكللة بالمفاسد ومحاطة بالانهيارات والانكسارات ، فقد لا تكفي - برمتها -  لبعثرة الرصيد المترتب على (المفسدة) التي تتغلغل داخل الجسد ، وأعني به جسد المجتمع عموماً ، وقد لا تكفي ألف (منفعة) مبعثرة من (دفع مفسدة) واحدة مركزة ومكثفة قد تؤدي إلى انهيار المجتمع .

لقد أنفق الصدريون فواتير باهظة من أرواحهم وممتلكاتهم ومستقبلهم السياسي (على وفق المفاهيم  البراغماتية السائدة) وتعرضوا لأشد أنواع التنكيل ، وألفوا معاناة روح الكراهية التي تكتنز في نفوس أعدائهم من المحتلين والدائرين في فلك الاحتلال ، وحتى هذه اللحظة فهم يحتفون ويفخرون بتضحياتهم ، وهم ليسوا نادمين على كونهم يمثلون هدفاً لرمية الرامي وحقد الحاقد ، بل يعتبرون أنفسهم (مكلفون) بأن يؤسسوا لأطروحة العدل الإلهي الكاملة ، وأن يضطلعوا بدور التحضير لمرحلة ظهور القائد الأوحد الحجة بن الحسن (عجل الله ظهوره المبارك) ، هذا الظهور الذي ينتظره الصدريون بروح تواقة للعمل والخلاص ، وينتظره أعدائهم من أجل الانقضاض على (ثورة الخلاص المهدوية) ، ولم يعد يبالي به أنصاف المثقفين من الذين يعتبرون المهدي و (المهدوية) محض ميتافيزيقيا وطوبائية وضرب من ضروب الخيال والماوراء ليس إلا ، متناسين إن فكرة المهدي والمهدوية والخلاص هي فكرة إنسانية عامة وليست دينية ، وبحث عنها الفلاسفة والمفكرون من المتدينين  والعلمانيين والماديين ، أمثال أفلاطون والفارابي وتوماس مور وكونفوشيوس وبرتراند رسل وكارل ماركس ، ولكن كلٌ حسب رؤيته وتصوراته وتراكماته وموروثاته الاجتماعية والثقافية .

وفي العودة إلى صلب الموضوع ، نشير إلى أن أعداء المشاريع الإنسانية والوطنية لا يمكن لهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام المشاريع والأجندات التي تخالف أو تقهقر من مشاريعهم ، ونجد في النصوص القرآنية أن الشجاعة والإقدام (وربما النزق) ليس مقتصراً على طبقة المؤمنين ، بل يشمل الكافرين أيضاً ، ولكن مناط الوعي مختلف ، فالمؤمنون يقاتلون في سبيل الله ، والكافرون يقاتلون في سبيل (الجبت والطاغوت) ، وكلا الطرفين يقدم التضحكيات بين يدي متبنياته وإيمانه ، ولذا فأتباع الطاغوت يوفرون طاقاتهم من أجل تشويه صورة المشاريع والبنى التحتية للمشاريع التي تدعو إلى حرية وكرامة الإنسان ، خصوصاً إذا كانت هذه الحرية والكرامة ستشكل عائقاً أما تنفيذ المشاريع اللاإنسانية التي يؤسس لها أعداء الإنسان وأصحاب الشركات التي تستثمر دم الإنسان وطاقته في الوصول إلى أعلى درجات الربح والثراء ونماء رأس المال .

وعلى سبيل المثال ، كلنا رأى آلة الإعلام الصهيو - أمريكية ، كيف استطاعت أن تضفي أنواعاً من الضبابية على مبادئ ومنهج وحراك أبناء المنهج الصدري ، وكيف حاولت (ونجحت) بعض الأجندات الخارجية والداخلية من خرق الجناح العسكري لأبناء المنهج الصدري المتمثل بجيش الإمام المهدي ، واستطاعت أن تدفع ببيادقها إلى نوع من أنواع الحراك الذي من شأنه أن يشوه صورة هذا المنهج المبارك الثوري الإنساني الوطني الإسلامي ، واستطاعت أن تدفع بعناصرها لإعطاء صورة سلبية عن هذا المنهج ، مع توافر عوامل كثيرة أهمها (فشل) الإعلام الصدري الذريع في تشتيت هذه الضبابية وعدم قدرته على مواكبة ما يدور داخل دهاليز وسائل الإعلام وغياب أو (تكبيل) قدراته التقنية والفنية الإعلامية ، والإنحسار السلبي المتدني للإعلام الصدري في دائرة الرد والنقض دون امتلاك زمام المبادرة .

حين يفخر الصدريون بأنهم يسمون السيد مقتدى الصدر بـ (القائد) فهذا لم يأت عن فراغ ، فرغم أن الصدريين لا يقولون بـ(عصمة) قائدهم ولكنهم اعتادوا أن يتلمسوا فيه أن يمارس دور الإعلام والسياسة والتشريع والتقنين والتهدئة والتصعيد في الزمان والمكان المناسبين ، عبر بياناته التي نعرف بأنها تسبب - بين الحين والحين - قلقاً وإزعاجاً وخجلاً للذين يراهنون على نهاية الصدريين وتلاشي قائدهم أو فقدانه روح المبادرة ، متناسين بأن سر الإنتماء الصدري لا يكمن في المصالح والمكاسب ، ولا ينطلق من فكرة السعي نحو المناصب والإمتيازات (وإن احترفته بعض الشخوص التي يمتد وجودها منذ قابيل وهابيل وحتى يومنا هذا) ، بل الإنتماء الصدري يتحرك ضمن حيز الحب والطاعة والوفاء ، ويتساوق مع الرغبة في إيراء الذمة أمام الله ، وهذا ما لا يستطيع البعض فهمه ، ليس بسبب قصورهم في الفهم ، ولكن بسبب عنادهم وانزياحهم نحو المادة والأسباب الطبيعية وقصر النظر في التعامل مع الإمتداد اللامتناهي للزمن .

البيان الأخير الذي أصدره السيد مقتدى الصدر - المدرجة صورته في أدناه - والمتضمن حصر سلاح المقاومة بيد مجاميع خاصة - سيتم اختيارها من داخل تشكيلات جيش الإمام المهدي - هي في حقيقتها خطوة مهمة على طريق تركيز جهد المقاومة ، ووسيلة ذكية لفرز أوراق الأجندات الخارجية المبعثرة بين ملفات المقاومة الوطنية العراقية الشريفة ، وهي بالتالي تمثل عملية من عمليات تقنين الجهد المتشظي للمقاومة العراقية ، وستؤدي حتماً الى (وقاية) صفوف المقاومة من تسرب فايروس الإنتماءات الخارجية ، والركون الى المصالح المادية في العمل المقاوماتي الذي من المفترض أن يكون خالصاً لله والوطن والإنسانية والدين بمعناه النقي .

الآن ، وبعد صدور البيان التوجيهي لجيش الإمام المهدي ، بات من السهل أن نعرف بأن أية عملية عسكرية تستهدف الآمنين فهي من صنع الملفات الخارجية أو الشخصية ، وروادها أقرب لــ (الخارجين عن القانون ) منهم الى المقاومين ، وإن أية عملية عسكرية تستهدف القوات الأمنية العراقية فهي تمثل خروجاً أو اجتهاداً مقابل النص ، وهي تمثل خرقاً لما ورد في بيان السيد مقتدى الصدر ، وهي مما يمكن تسميته بالخروج عن القانون ، وإن أية عملية تستهدف حركة المجتمع نحو التقدم والتغيير الإيجابي فهي ليست من متبنيات الصدريين ، ولم تأت على وفق فهمهم الواعي لحركة المجتمع والتاريخ .

إن البيان الأخير يحاول أن يستجمع الجهد الوطني الإنساني الصدري نحو عدة محاور ، ويوجهه بالشكل الذي يمنع من حالات التشظي ، فالبيان يدفع بالصدريين باتجاه حفر خنادق الحرب بأشكالها المتعددة ، وتوجيه الجهد بشكل يضمن تأسيس قواعد لخوض غمار المقاومة بمعانيها المختلفة ، كالمقاومة الثقافية والإعلامية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية وغيرها ، وهي ليست المقاومة السلمية بمعناها المنافق و ( الدجلي) ولكن بمعنى توزيع الجهد للتصدي لكل أشكال الغزو  على الصعيدين الآني والمستقبلي .

وعوداً على بداية المقال هذا ، نجد أن ما ورد في بيان السيد القائد مقتدى الصدر يمثل نوعاً من أنواع (الوقاية ) الإجتماعيبة متساوقة مع (العلاج) لبعض الحالات المرضية المتفشية داخل المجتمع العراقي الذي ينتظر منه أن يعيد ويستعيد عافيته التي فقدها منذ أعوام طويلة ، وبالتالي فالبيان يشير بوضوح الى أولوية (دفع المفسدة) عن المجتمع مع الحفاظ على آلية (جلب المنفعة) لخلق روح التوازن ، وعدم السماح للمتاجرين بالمقاومة أن يوظفوا أسلوبهم التجاري لتحقيق المنافع الشخصية والمكاسب الذاتية .

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: امير الاحزان
التاريخ: 17/01/2009 09:44:02
مشكور اخوي

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 22/06/2008 13:08:29
الأخ الموسوي
السلام عليكم
الزمان والمكان مؤثران في اتخاذ التكتيكات اللازمة ..ويحق لكل قيادة في الأرض أن تغير من تكتيكاتها مع ضرورة الحفاظ على الثوابت والستراتيجيات ...ولكل مقام مقال ..ونسأل الله لكم ولنا التوفيق والسداد ..وحسن العاقبة

الاسم: الموسوي
التاريخ: 19/06/2008 21:57:39
كلام سليم جدا ومنطقي ، لكن يبقى السؤأل ، لماذا لم ّيتخذ هذا الاجراء منذ البداية , على اقل تقدير , كي يقطع الطريق عن الذين استغلوا اسم هذا التيار الوطني و أسائوا اليه .




5000