.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معرض الفنانة ندى الحسناوي والحضور المختلف

تضامن عبد المحسن


في كل مرة يكون فيها افتتاح لأحد معارض الفن التشكيلي، نلحظ حضور الفنانين والنقاد والمهتمين ويتصدر المشهد احد المسؤولين ممن يضفي الهيبة للفنان ولمعرضه.

لكن هذه المرة اختلف المشهد بحضور مجموعة اطفال، من احدى المدارس الابتدائية، والمذهل اكثر انهم كانوا ينظرون الى اللوحات كما ينظر اليها الحاضرون الكبار، بعين المتأمل، وربما لو اقتربت اكثر لأستمعت الى انتقادات فنية بريئة تبنيها رؤية من يمثلون جيل المستقبل.

كان ذلك في المعرض الذي اقامته الفنانة (ندى الحسناوي) الذي حمل عنوان (الوان الندى.. بغداد لن تحتضر بالآلام)، وضم حوالي 63 لوحة فنية تحاكي الواقع العراقي بريفه وطبيعته الخلابة، كما تناول ماتعرض له العراق مؤخرا من هجمة ارهابية شرسة.

فكرة حضور اطفال المدارس الى المعرض التشكيلي في وزارة الثقافة جاءت بها المعلمة في مدرسة الوركاء الابتدائية (شهد القلمجي)، التي احضرت في مرة سابقة الكادر التدريسي مع اعداد من الاطفال، وكان هدفها تنمية الذائقة الفنية للأطفال والكادر، لكي يتمعنوا عن كثب بلوحات مرسومة بيد فنان، فذلك يعد شيء جديد ومفاجئ لهم.

وتأييدا لرأي الفنانة ندى الحسناوي فأن حضور الاطفال الى المعارض الفنية فيه رسالة مختلفة عن السفرات الترفيهية والزيارت الميدانية للمتاحف. فاللون يبهر الاطفال وبالامكان تمرينهم وتدريبهم ليكون اداة تعبر عن ذواتهم وتعكس خلجاتهم وتنمي ذائقتهم الفنية وتثقف ميولهم مستقبلا.

ان اندماج الاطفال مع اللوحات والالوان واجواء الحضور من نقاد وشخصيات مميزة ربما سمعوا بها او شاهدوها في التلفاز، وكذلك وقوفهم امام الكاميرات ومع وزير الثقافة ربما يحفز فيهم الطموح نحو التفرد والتميز والابداع، وتلك غايات لايمكن ان يبلغوها او تراود مخيلتهم مالم يعيشوا تلك التجربة.

خاصة وان اغلب المدارس قامت بإلغاء دروس الفنية والرياضة والنشاطات اللاصفية التي تركت الأثر السلبي على نفسية الاطفال، في حين ان خروج الطالب عن مناهجه التدريسية يعزز الثقافة والفنون لديه ويدعم روح الثقة والتنافس، ويخرجه من جو المألوف والنمطية والروتين.

لو تكررت هذه التجربة بشكل مدروس ودوري على طلاب المدارس، ولو اقيمت في مدارسهم مثل هذه المعارض ستكون النتائج حتما ايجابية. ان كانت هناك اهداف لبناء جيل متفتح بذائقة فنية وثقافة تقود البلد نحو التطور.

 

 

  

اطفالنا.. يحيوون احتفالات رأس السنة الميلادية  

التصوير/بعدسة اطفال مدرسة الموسيقى والباليه

رغم مانحمله من هموم واحزان، ورغم ما يعترينا من احساس بالضياع حينا ووزر الارaهاب على بلدنا حينا آخر، الا اننا مازلنا نبحث عما يؤكد حبنا للحياة، ونثبت ان الارهاب لن يمنع فرحة نختطفها من بين الاحزان، وضحكة نرسمها على وجوه الاطفال في ايام حبيبات على قلبنا جميعا، تلك ايام اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

ان الاحتفال باعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، طقس ازلي اعتدناه منذ اول تواجد للمسيحيين على ارضنا، وهم اصل حضارتنا، ولكننا ابتعدنا عنه منذ زمن، لأسباب مفتعلة، ولكننا اليوم نرى الاحتفالات تعود من جديد بين الاطفال والكبار، ونشاهد ارتفاع اشجار (الكرسمس) تزين الساحات الكبيرة في بغداد ملونة بالاجراس والكرات والنجوم، والاسواق تمتلئ بدمى (بابا نؤيل) المطاطية.

اما مدرسة الموسيقى والباليه فقد ارتأت ان لا تدع احتفالات اعياد السيد المسيح ورأس السنة الميلادية تمر عابرة بلا فرح، بل رسموا للاطفال حلما جميلا من الفرح وبهدايا (بابا نؤيل) الجميلة، فزينوا شجرة خضراء مثل قلوب اطفال المدرسة، ووضعوا الهدايا حولها لتوزع عليهم فيما بعد، وهم يتقافزون مثلا فراشات خرجت من يرقتها مستبشرة بجناحيها لتعلو فوق غابة ازهار عطرة.

قالت لي ابنتي (ماما لم افرح مثل اليوم، ولم ار احتفالا برأس السنة مثل الذي قدمته لنا المدرسة).. اذاً فأطفالنا يفتقدون المرح والاحتفالات والهدايا.

عن مدير مدرسة الموسيقى والباليه الذي التقيناه حيث قال (اردنا بهذه الاحتفالية ان نبتعد بالاطفال عن الاجواء الدراسية الروتينية اليومية، وان اللعب مع بعضهم وتقديم الهدايا يعزز روح المحبة والتسامح الذي تنادي به كل الاديان السماوية).

اذن، فمن جانب آخر فقد اضفت هذه الاحتفالية الى ذاكرة الاطفال اهمية الاعتراف بالأديان الاخرى واحياء طقوسهم من مبدأ التسامح والتعايش

شكرا لكل من يزرع الفرحة على وجوه الاطفال، ولكل من يبعد عنهم الم الحزن وخوف الارهاب، ويعزز ثقتهم بوطنهم بانه مازال جميلا محتفلا يقدم الفرح والهدايا والالوان.

 

 

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000