..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التكفيريون يقتلون المريض بدل المرض

علي فاهم

يصف الامام علي عليه السلام رسول الله الاعظم بأنه ( طبيب دوار بطبه ) و هذا الوصف الدقيق يعكس وظيفة الاسلام بأنه الدواء الناجع و الشافي لامراض الروح و النفس و تربية الانسان لتصحيح سلوكه في الدنيا ليعبر الى الاخرة حاملاً شهادة نجاحه بيمينه و سلامة روحه و نقائها من الامراض المعنوية لهذا جاء الاسلام لاستنقاذ البشرية من ظلالها تحت مظلة الرحمة للعالمين التي كان النبي الاعظم رسول الاسلام هو قالبها و بأخلاقه و رأفته فقط أستطاع أن يقلب مجتمع البداوة المتوحش من التصحر الخلقي الى أن يحملوا الاسلام و السلام رسالة للعالم و لذا مدح الله عز وجل هذا الانسان الكامل بأنه على خلق عظيم , و لأنه طبيب مهمته ان يشفي الناس من امراضهم كانت مسيرته كلها عبارة عن اوصاف للعلاج فكانت غايته شفاء الناس مما ألم بهم و أستنقاذهم لا قتلهم و أبادتهم فلم يكن هدفه او غايته قتال الناس بل هدايتهم الى السراط السوي و لهذا أنتشر الاسلام في المعمورة و دخلت كثير من الدول الاسلام بمجرد دعوات وعرض الاسلام النقي عليهم فدخلوا فيه أفواجاً , حتى ظهر الفكر التكفيري الدخيل على الاسلام و إفرازاته السرطانية التي أصابت جسد الاسلام وبدأت الانتشار فيه بشكل يهدد وجود الاسلام برمته و الذي رافق مسيرة هذا الفكر و هذا التيار هو ابادة و قتل كل من لا يتفق فكره معهم أو لم يقتنع بما يؤمنون به فلا يوجد اسهل عندهم من تكفير شخص و من ثم أستباحة دمه فيتحول قتله الىواجب مقدس يتقرب به الى الله ، فتحول قتل الاخر و أزهاق روحه الى غاية و هدف فأستبدل الهدف الحقيقي للاسلام و هو هداية الناس الى الله الى هدف أزالة الاخر المختلف من الوجود تحت شتى الاعذار و التبريرات و هذا المنطق غريب كالطبيب الذي بدل من ان يشفي المريض من مرضه يقوم بقتله حتى يتخلص من المرض ، و هذا ما يفرق بين الاسلام الحقيقي الذي تبنته مدرسة أهل البيت و غيره من المدارس المتشددة التي شوهت صورة الاسلام و قرنت أسم الاسلام الذي هو مشتق من السلام لتجعل منه قرين الذبح و القتل و الابادة الجماعية و أعدام الاسرى و أكل الاكباد و بيع النساء و تفخيخ الاطفال و المعاقين عقلياً و هذه كلها صور قبيحة لا تمثل صورة الاسلام الذي يدعو الى الرحمة و الرأفة حتى بالطير و بالشجر و يوصي بالأسير و بالجار و القريب و البعيد , و هذا لا يعني أن الفكر التكفيري بعيد عن أختراق مدرسة أل البيت فالتعصب و التطرف موجود في كل المدارس و ان كان يتنوع في شكله و أسمه فاليوم ظهرلنا تيار متطرف يكفر الاخر و يلغيه و يدعوا الى قتله سواء كان الاخر من نفس المذهب أو من مذهب أخر و كذلك يضع له التبريرات المتسلسلة التي تنتهي بأنه كافر و منحرف و مصلحة الاسلام لا تستقيم الا بقتله و تصفيته حتى لو كان عالماً أو مرجعاً أو خطيباً أو حتى تياراً كبيراً ،و لا يتوفر حل الا بدعم الوسطية و التيار المعتدل اعلامياً و تحجيم التيار المتطرف أين ما وجد و غلق قنواتهم الاعلامية لأن السكوت عنهم اليوم سندفع ثمنه غالياً غداً .

 

علي فاهم


التعليقات




5000