..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألف مبروك للصحفيين العراقيين

عباس النوري

من أجل الكلمة الحرة والنيرة...من أجل إيصال الخبر للقارئ المتعطش للمعلومة.
قدم الكثيرين أرواحهم فداء لمهنة الصحافة...فداء لعراق لا يكم فيه الأفواه...ومازالو على الدرب سائرون.
مبروك لنا ولكم مرور 139 عاما على صدور العدد الأول من صحافتنا العراقية جريدة الزوراء العراقية ومبروك لنا ولكم هذا العيد المبارك.

أحث جميع الصحفيين أن يبقوا أحراراً وأن يكونوا فعلاً وقولاً السلطة الرابعة.
الإرهاب بكل أنواعه وألوانه لا توقف إرادة الصحفي الذي يعرف جيداً أنه ليس ملك حزبٍ معين أو قومية معينة أو طائفة أو عرق أو زمنٍ ومكان خاص...وليس عبدٌ للدينار ولا للدولار ولا لكل ألوان العملات...أنه وقلمه وما يراه بأمِ عينه ينقل الحقيقة دون أن ينقص أو يزيد.
فالفرق كبير بين السمع والنظر...فهما مثالا الحق والباطن...والشك واليقين.
ليكون العمل من أجل العراق والإنسانية وبعيداً عن كل المقززات والمصالح الضيقة.

مبروك لنا ولكم عيد الصحافة ورحم الله الشهداء الصحافة العراقية جميعاً وبالخصوص رئيس نقابة الصحفيين.

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/06/2008 08:50:34
شكرا للزميل عباس النوري التفاتته النبيلة.
الحراك متوفر والحياة تعلم الكثير. التآلف مطلوب ومن دونه يبقى الجهل يغذي فرقة الأشقاء.
نعم ، كثيرون قدموا أرواحهم فداء لمهنة الصحافة..ولكن هل من متابعة لأطفالهم وسداد بعض من احتياجاتهم؟
هنيئا للجميع وعملا دءوبا لنصرة الصحافة في بلدنا العراق.




5000