هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكم المساعد يتسبب في ذبح الفرحة النمساوية

علي الحسناوي

تتأكد يوم بعد آخر مقولة أن لا سعادة بلا عمل وأن لا عمل بلا سعادة. وتبني نظريات كرة القدم قواعدها على اساس مساحات السعادة التي تمنحها للجمهور الكروي في كافة أنحاء العالم. هذه السعادة لابد وأن تكون مزدوجة في تكوينها فهي من جانب سعادة اللاعب بما يفعل وسعادة الجمهور بما يقدمه اللاعب من سعادة لهم. أما النتائج فهي وحسب نظريات علم النفس الرياضي المحصلة النهائية وأحد نواتج تلك
السعادة. ولابد لهذه السعادة أن تكون محاطة بوعي الحكام وقدراتهم بالتالي على عدم تجاوز مساحات الفرح للخطوط الحمراء التي خطتها الفيفا بغية المحافظة على جمالية اللعبة. وفي المونديال الألماني لعام 2006 لم يتمكن بعض الحكام من فهم متطلبات لجنة الحكام في المحافظة على جمالية الأداءو وهو ما تسبب بالتالي في وقوعهم تحت ضغط نفسي وعصبي إنعكس سلبيا على الكيفية التي يتم من خلالها التعامل مع اللاعبين داخل الميدان. والمفترض أن يتمكن الحكام من أداء واجباتهم وفقاً لمجموعة من القواعد الغير مكتوبة والتي تتحدد بالحيادية أولاً وتطبيق روح القانون (وليس نصه) ثانياً أما ثالثاً وأخيراً فإن تطبيق ذلك لابد وأن يعتمد على إحساس الحكم بسعادة ما يفعل.
لا يمكن الحديث عن الأخطاء التي تفوت الحكام مشاهدتها لأي سببٍ من الأسباب ولكننا نتحدث عن تلك المرونة في التفسيرات التي تنطبق على حالةٍ واحدةٍ بين مجمكوعة من الحكام. في مباران اليونان والنروج التي جرت للتنافس على بطاقة الترشيح للبطولة الأوربية تم تصوير العديد من الحالات التي تعمّد فيها اللاعبون اليونانيون مسك (حَضن) اللاعبين النرويجين في منطقة جزاء اليونان وخصوصاً لدى تنفيذ الركلات الحرة الثابتة. الحكم الدولي ماسيمو بوسكاسا لم يَعِرْ أهمية للأمر ولا حتى لإعتراض النروج المتكرر. . كتبت في مواضيع سابقة حول العلاقة المتشدة بين رغبة الأتحاد الدولي والأوربي في سيطرة الحكام على المباراة وفقاً للإستخدام الحرفي لنص لقانون. إلا أن أغلب محاضرات التوعية والتوجيه قبل إنطلاق البطولات تتحدث عن ضرورة إستخدام روح القانون وليس نصه في البعض من الحالات.
إعتمد الإتحاد الأوربي على نص القانون في إحتساب الهدف الهولندي الأول في مرمى إيطاليا وعلى أساس أن الحكم هو الوحيد الذي يتمتع بسلطة السماح للاعبين بالخروج والدخول من وإلى أرضية الملعب. هذا يعني إن خروج المدافع الأيطالي المصاب بعد ارتطامه بالحارس كان مبرراً لإحتساب الحكم للهدف وإلغاء حالة التسلل.
اليوم وفي مباراة الحياة والموت بين بولونيا والنمسا سقطت النمسا في فخ عدم فهم مراقب الخط لمفهوم التسللد (نصاً وروحاً). حكم الساحة اشار إلى ضربة حرة مباشرة للفريق البولوني خارج منطقة الجزاء. وفي لحظة التنفيذ دخل اللاعب رقم (20) منطقة التسلل, كونه كان الأقرب إلى حارس المرمى النمساوي, وعند إستلام اللاعب البولوني الآخر للكرة وإخمادها على صدره بالقرب من عمود الهدف النمساوي كان اللاعب البولوني رقم (20) لازال في منطقة التسلل. وفي نفس اللحظة التي مرر بها اللاعب, المستلم للكرة, الكرة على خط هدف المرمى عاد اللاعب رقم (20) من منطقة التسلل ليستلم الكرة ويدخلها المرمى.
ومن خلال دراسة هذه الحالة نجد أن هفوات الحكام بدأت تُلقي بظلالها على مصائربلدان كاملة راهنت بالغالي والنفيس من أجل الوصول إلى حالة التميّز الرياضي المنشود لتقل فرحة شعب بأكمله. كلنا نتذكر هدف كرار جاسم في مرمى المنتخب الصيني والذي ألغاه الحكم على الرغم من أن كرار كان أقرب الى الكرة من حارس المرمى الصيني الذي وقف مشدوهاً وغير مصدقاً أن الحكم ألغى الهدف. تُرى لو أُحتسب ذاك الهدف هل كان لأولسن أن يرحل وهل كان منتخب العراق قد دخل عنق الزجاجة. الأمثلة كثيرة ومتعددة وكم من بلدٍ سيُنحر حتى نصل إلى حلٍ يُنهي إرتجالية الحكام في تفسير القانون.

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2008-06-16 15:28:17
حقيقة أن الحكام يظلمون شعوباً كاملةً أحياناً.. يمكن للحكم ان يخطأ فالحكم بشر مثل باقي البشر ولكن أن يتكررالخطأ مرات ومرات فهذا الأمر بحاجة إلى تمعن من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم سيما ان كرة القدم كما ذكر الاستاذ والخبير الرياضي علي الحسناوي اصبحت قضية شعوب تفرح وتنشد وتسهر فرحا , ومرة تبكي وتحزن وتصاب بالسكتة أحيانا إذا خسرت البطولات .
قرأت في موقع آخر مقالاً للاستاذ علي الحسناوي حول مدرب منتحب العراق قال فيها : إن أداء المنتخب العراقي ليس مشجعا وإذا فاز المنتخب بسبب الغيرة الوطنية للاعبين,

وأظم رأي مع الحسناوي وأعتقد أن عدنان حمد ليس مؤهلاً ولا كفوءاً لهذا المنصب . وربما حصلت هذه الانتصارات الأخيرة رغماً على رغبته .

لا أدري وهنا أسأل الاستاذ علي الحسناوي لماذا لا يعتمد المدرب العراقي على مهاجمين وهو بحاجة الى الفوز وليس له من خيار إلا الفوز .




5000