..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مذكرة داخلية

احمد عبد الحسين

السيّد مدير التحرير المحترم أعرف أنك استشهدت، مُتَّ قبل الأوان، كلّ موتٍ هو قبل الأوان، كلّ ميتةٍ هي بالضرورة مبكرة، وحده موت القاتل يأتي متأخراً وبعد فوات الأوان، بعد أن يكون أجهز على ضحيته وأصبح هو نفسه ضحية جرمه، أعرف، وتعرف أنت أكثر مني، ان قاتلك سيموت، لكنه سيموت كما تموت الوحوش متأخراً كثيراً عن موعده، مات بعد أن جعلك تذهب عنا بعيداً إلى عالم لا نفقه عنه شيئاً كثيراً لكنه أرحم من هذا الذي نتخبط فيه بلا أمل. هل يؤلمك وأنت هناك أن قاتلك أميّ لا يقرأ ولا يكتب؟ هل يزعج سكينتك انه تسلم مقابل قتلك مائتي دولار، ربما أكثر من ذلك أو أقلّ، لكنه قبض ثمن رصاصته التي أطلقها على رأسك حين كنت تتوسل إليه أن لا يطلقها، هل تنقبض روحك الآن وأنت تتذكر ضحكته البلهاء، ضحكة الضبع، بعد دويّ الإطلاقة؟ لا أعرف ما يدور في عالمك الذي أنت فيه الآن لكني سأحزن كثيراً، حتى لو كنت في جنة الخلد، لو أن قاتلي لا يقرأ، عليه على الأقلّ أن يعرف أنني لست من صنفه، لست ممن يعرّض نفسه للقتل مقابل المال، ليعرف على الأقلّ اني كنت، كما كنت أنت، ضحية كلمةٍ كتبناها ولم يستطع هو قراءتها، قرأها آخرون نيابة عنه، وقرروا، نيابة عنه أيضاً أن يقتلوك، فقتلك نيابة عن الأميين جميعاً. ألا تلا حظ أن في هذه التراجيديا سخرية ما؟ كنتَ أنتَ تخاف عليّ من القتل، تطلب مني أن "أهدئ اللعب"، وحين تقرأ لي عموداً سينشر غداً كنت بالقلم الأحمر تحذف جملة هنا وكلمة هناك وتذيل العمود بعبارتك البليغة: (حياتك أغلى من حريتك!)، لعلك تعرف اني لم أزل أحتفظ بتلك التواقيع، واني أوافقك الرأي اليوم بعد أن جادلتك بعناد طويلاً، نعم.. أن حياتي وحياتك أغلى من الحريّة التي كنا ننشدها. لو انك بيننا اليوم لأدركت أن للحرية أيضاً بورصة، ترتفع أسهم الحريّة هذا اليوم لأن اجتماعاً ما خلق جوّاً سياسياً ملائماً لقولٍ جريء، ثم تنخفض في اليوم التالي لأن ميليشيا "عنكر أبو التنكر" غاضبة على وقاحة الصحفيين، ترتفع يوم غدٍ لأنّ عملية عسكرية نجحت هنا، وتنخفض بعد يومين لأن أمياً لا يقـرأ ولا يكتب تسلم مائتي دولار ثمناً لرأس صحفيّ ظنّ ـ خطأً ـ بأن حريته أغلى من حياته. أريد أن أعتذر لك لأني جادلتك كثيراً، لأن أصواتنا كانت ترتفع أحياناً، لأني نشرت كثيراً من مقالاتي دون أن أطلعك عليها خوف أن تحذف منها ما تتخوّف منه عليَّ، لأنك كنت على حقّ، لأن حياتك أغلى وأعزّ من الحريّة، لأن للحرية بورصة لم نكنْ نفهم تقلباتها جيداً. أنت، في عالمك المليء بالسكينة، تدرك كم ان زملاءك الباقين بعدك مساكين، ما زال فلاح وماجد ويوسف وأحمد وتوفيق وعدنان وطالب وابراهيم وحليم والآخرون كلهم يعرّضون حياتهم للخطر مقابل كلمة، بينما يحيط آكلو السحت أنفسهم بأنواع الحماية من بشر وكلاب. إذا كنت تسمعني الآن فأرجو أن تعرف كم نحن نفتقدك يا أبا حيدر.

 

احمد عبد الحسين


التعليقات

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 29/01/2011 16:40:27
استادي العزيز احمد انها عمليه صراع ابدي ومستمربين صاحب حلم يسقط صريعا برصاصه ويبقى حلمه انه كالربيع في بغداد ايامه معدوده ولاكن الناس تنتظزه باشتياق وبين القاتل ومن يقف خلفه غكلاهمارغم جهلهما يحملان فكره سوداء وهما مثل الصيف حار وطويل صحيح انهما يعيشان اطول ولكن بالنتيجه يموتان وتموت معهما الفكره السوداء اي العيش لحظه بلحظه والتي تحاول اسكات الحلم حتى لواقتضى الامر قتله ولكن الدي مات هو صاحب الحلم والحلم باق في قلوب الناس حاله الحالم اليوم يااستاد احمد كرجل غير مقنع ومن دون سلاح يدخل قاعه نصف مظلمه فيها عشرون رجلا نصفهم مقنعون ولاكن غير مسلحين ونصفهم الاخر مقنعون ومسلحون ولان الحالم يحب الكلام فيعطوه حريه مايقول وبعدهايعطون لانفسهم حريه ان يفعلو به مايشاوون فهل هناك رعبا اقسى من هدا الرعب ورغم هدا نرى الحا لمون يحلمون ويتكلمون انه الصراع كما دكرت لك ياصديقي الكريم

الاسم: زاهر موسى
التاريخ: 16/06/2008 18:04:35


كم هو مؤلم ان تموت الكلمة بيد من لا يحسن قراءتها



ابا ود

لقد انضجت حرقة





5000