..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العرب والأمريكان وحكاية مجنون الفلوجة

عامر هادي العيساوي

حين كان العرب في العراق وسوريا وليبيا وتونس وغيرها من بلدان العرب يتخبطون في الظلام الدامس في العهود المبادة كان اغلبهم يعتقد بان ذلك الليل لا بد أن ينجلي في يوم ما وان تلك الغمة لابد بد أن تزول فلو دامت لمن سبق حكامهم  لما وصلت السلطة إلى أولئك الحكام وهذا هو منطق التاريخ الدائم الحركة في نظرهم ولذلك فقد فضلوا القعود على القيام والسلامة على وجع الرأس ما دام الأمر محسوما بهذه الطريقة  واكتفوا بانتظار (المخلص ) الذي سيقضي على أولئك الطغاة ولا باس بعد ذلك بان يتولى أمرهم (شارون ) او من هو أسوا منه  كما كانوا يتهامسون  في مجالسهم الخاصة لأنهم كانوا يعتبرون اليهود أكثر رحمة من طغاتهم ...لذلك حين عبر الأمريكان من وراء المحيطات الى بلدانهم تحت شعار إسقاط الأنظمة الدكتاتورية وقيام الشرق الأوسط الكبير استبشروا خيرا وراحوا يطبلون للربيع العربي-- سيئ الصيت الذي اغرق الأرض بالدماء--  ثم دارت الأيام ودارت الدوائر على  الحاكمين العرب فسقطوا   فماذا كانت النتيجة ؟؟

يبدو أن حكاية العرب بشكل عام والعراق بشكل خاص مع الأمريكان لا تختلف كثيرا عن حكاية ذلك المجنون الذي كان يتجول باستمرار في أسواق وشوارع مدينة الفلوجة العراقية العريقة  وهو يردد ( ترهم انشا الله ,,ترهم انشا الله ) ثم فجأة هجر هذه اللازمة وراح يردد بدلها بعد ذلك (رهمت بس بالعكس ,,رهمت بس بالعكس )  وهنا استوقفه احد الفضوليين وسأله بإلحاح عن حكايته مع الزمن وسر انتقاله من (ترهم انشا الله ) إلى (رهمت بس بالعكس ) فأجاب المجنون بأنه عندما كان يردد ( ترهم انشا الله ) كان يتمنى بينه ربين نفسه أن تموت أمه فيضطر والده أن يتزوج امرأة أخرى فيشاركه بها سرا ولكن الذي حصل أن أباه هو الذي مات فتزوجت أمه رجلا آخر شديد الانحطاط   قدم  إليها من وراء المحيطات وهو لا يتحدث بلسانه كما يتحدث الناس بل يتحدث بالقنابل النووية والهيدروجينية  والجرثومية والكيماوية والحرارية والفراغية  والى آخر مسلسل القنابل الفتاكة التي لا تبقي ولا تذر والتي يحفل سجله عبر التاريخ القديم والحديث باستخدامها لإبادة الجنس البشري  ... وقد  اتخذ من أمه ومنه ( أي من المجنون )أداة لتنفيذ كافة انحرافاته وشهواته الشاذة  لذلك قرر أن يردد ( رهمت بس بالعكس )

ولست ادري ماذا سيحصل إذا ماتت أم ذلك المجنون في قابل الأيام  !!!!

وتشير التقارير الواردة  بان المرأة بدأت تعاني من إنهاك شديد وان صحتها في تدهور مستمر وان بعلها الغارق حتى أذنيه بالجريمة يفكر جديا بقتلها والتخلص منها ...

كان الله في عون مجنون الفلوجة وكافة المجانين العرب ....

عامر هادي العيساوي


التعليقات




5000