..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حزب ألدّعوة؛ تأريخٌ أبيض و واقعٌ أسود!

عزيز الخزرجي

قال وليد الحلي في منشور سريّ : مغامرات الدّعاة كلفتنا 40 مليار دولار خلال 6 اشهر

ذكر موقع (واحة الحرية) و مواقع أخرى خبر تسريب معلومات عن وثيقة صادرة من حزب الدعوة بتأريخ 30\12\2014 بشأن الفشل الكبير لسياسة الحزب قبال الأوضاع الراهنة و السابقة في العراق! حيث طالب القيادي في حزب الدعوة الإسلامية وليد الحلي بتصحيح اخطاء الماضي و العودة للمنهج الصحيح و الجادة الصواب.

و قال عضو هيئة "القيادة" وليد الحلي في منشور محدود التداول وزع لأعضاء حزب الدعوة اطلع عليه موقع " واحة الحرية " ان الوقوع في الخطأ امر وارد وهو جزء من الطبيعة البشرية التي يتميز بها الانسان , الا ان الإصرار عليه يعد خطيئة طالما كان هناك مجال لتصحيحه , و دائما " هناك مجال.

واضاف ان نشوة النصر بعد 2010 أثرت علينا وخدعتنا من حيث لا نشعر , وكانت السنوات التي تلتها كابوس بالنسبة للكثير منا , فبعد ان كان الناس ينضرون لأبناء حزب الدعوة وقادته بأنهم ظلموا نتيجة للسياسيات القمعية لنظام البائد تغيرت هذه النظرة وبدء الشارع يتهمهم بالظلم والفساد واستغلال موارد الدولة لغايات شخصية.

و تابع ان هذه النشوة قادتنا فيما بعد للتفرد والعناد السياسية وصم الاذان عن سماع الرأي الاخر واخذ مشورته , فبدل معالجة المشاكل بحلول سهلة اتجهنا للخيارات الاصعب التي كلفتنا الكثير , فالبعض طالب بحل ازمة المعتصمين في الانبار "وانا كنت واحد منهم " بشكل سلمي ودمج ابنائهم في المنظومة الامنية لحماية مناطقهم واعطائهم مبلغ لا يتجاوز الواحد بالمئة من الميزانية العامة للبلاد , لكن وللاسف قرر البعض السير عكس المنطق والمغامرة على حساب الجميع فخسرنا خلال ستة اشهر 40 مليار دولار وهجر مليونا انسان وسقطت ثلث اراضينا بيد تنظيم "داعش الارهابي".

و اشاد الحلي في مشنوره بخطوات الاصلاح السياسي والاداري التي ينتهجها نظيره حيدر العبادي مطالبا" اعضاء الحزب و انصاره بدعم هذه الاصلاحات و نفض الغبار الاسود الذي غطى صورة حزب الدعوة الاسلامية الناصعة البياض والتاريخ المشرف.

يذكر ان الدكتور ابراهيم الجعفري ونوري المالكي و الدكتور حيدر العبادي و معهم آخرين كآلأديب و الخزاعي و الحرامي و هم من قيادات حزب الدعوة و قد تناوبوا يداً بيد على حكم البلاد منذ عام 2005.

و آلسؤآل الذي يتبادر إلى آلذهن بعد كل هذا الفساد و الدمار و الخسائر الكبرى في المال و الأرواح و الإمكانات, هو:

هل سيُقدم أعضاء حزب الدعوة للمحاكمة - و في مقدمتهم الذين شاركوا في إيقاع تلك الخسائر العظمى بحق فقراء العراق و خيراته!؟

أم ستكرر مقولة: عفى الله عما سلف و الخير في غيرها!


و سيُغطى على الموضوع كما تمّتْ التغطية على مثيلاتها من آلمآسي و المحن منذ زمن البعث الفاسد و إلى يومنا هذا, بإعتبار أن العراقييين معظمهم - إن لم نقل كلهم - فاسدين و إرهابيين و إن لم ينتموا لداعش و لا شريف أو صاحب دين بينهم و المشتكى لله!


و بآلتالي؛ أَ لَا يُدلّل هذا الواقع الفاسد بأنّ الموجودين على رأس قيادة هذا الحزب هم مزورين و ليسوا بآلقيادة الحقيقية التي تتزعم حزباً له تأريخ كبير, و إنما هؤلاء الفاسدين مثلوا هذا الحزب بمباركة الأنكليز يوم تعرّبوا بعد الهجرة إلى لندن و أمريكا من دولة الحق الأسلامية التي طلب منا الصدر الأول بآلوفاء لها معما كلف الأمر!؟


 لذلك أعتقد بأنه من المناسب جداً أنْ أسمي من آلآن هذا الحزب - حزب الدعوة الأسلامية  - بحزب [الدعوة المظلوم] بسبب فساد الجعفري و الأديب و الخزاعي و المالكي و العبادي و من حذى حذوهم خصوصا بعد سقوط صنم العرب صدام الجبان! 


عزيز الخزرجي


التعليقات

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 12/08/2015 17:01:21
عزيزي العذاري المحترم:
أعزائي المعلقين الآخرين :
إنّ حزب الدعوة قدإنتهى دوره الأيماني التغييري .. بسبب فساد الفاسدين الذين إمتلأت بطونهم بأموال الفقراء, و كذلك بسبب إنقطاعهم عن حبل الولاية التي أشار لها الصدر الأول في وصيته:[بآلذوبان في خط الثورة الأسلامية لأنها حققت آمال جميع الأنبياء والمرسلين], و لهذا لا ينفع الحزب مهما فعل مع هذا الفصل الفكري و الثقافي و العقائدي عن أصل الولاية و منبع العطاء المتمثل بولاية الفقيه!

بنظرة كونية شاملة يرى الباحث المفكر بأنّ العالم كله اليوم يتمحور من خلال جبهتين:
الأولى : جبهة الاستكبار العالمي التي ربطت الدعوة بها مصيرها للأسف الشديد من باب تحصيل حاصل سببها الأساس هو هوان المتصدين فيها, و قد أشرنا لحيثيات وأسباب هذا الترابط و الأتصال و من ثم النتائج!

الثاني: جبهة المستضعفين التي إنقطعت عنها الدعوة الرسمية, تلك الجبهة المتمثلة بأمل المستضعفين في العالم -الدولة الأسلامية - بقيادة الولي الفقيه كمنهج أمثل تمثل النيابة الحقة للأمام الحجة(ع) !

لهذا لا أمل في نجاتهم - أي الدعاة - و كذا نجات الأمة الأسلامية إن لم ينتبهوا لهذين المسارين ليتّخذوا الموقف الألهي الذي يرضي الله و رسوله و المؤمنون, و السلام!

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 06/01/2015 01:56:36
أخي و عزيزي طالب العبودي المحترم:
مرة أخرى أحييك على بحثك عن الحقّ و إصرارك على ما تؤمن به , و أنا مستعدٌ و الله أن أستمع إليك بكل وجودي كما كنت و أكثر, و ليس بآلضرورة أن تؤمن بما أؤمن به أنا, فكل منا حرٌ أمام معتقداته و ما رآه على أرض الواقع, لكني أضيف لما تفضلت به:
يا أخي العزيز؛ نحن لسنا أمام تجارة أو تسويق بضاعةأو صادرات و واردات!

نحن نعرض حقائق شهدناها بآلدم و الدموع!
و الله وحده هوالشاهد!
و شكراً

الاسم: طالب العبودي
التاريخ: 06/01/2015 00:52:37
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم
فالى الحوار من اجل مستقبل افضل
فالى هناك مع باقر الصدر الشهيد
اما هنا فاقول
اتمنى ان تشكلوا جناح للدعوة تحت اسم ولاية الفقية لا تصادروا حزب الدعوة فللجمهورية الاسلامية اخطاء لاتنقص عن اخطاء الدعوة في الحكم لاتصادر الدعوة او تاميم فكر باقر الصدر لصالح الجمهورية الاسلامية وقراء ما كتب الاستاذ صبري الفرحان
http://www.alnoor.se/article.asp?id=258647

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 05/01/2015 00:03:39
الأخ الأستاذ طالب العبودي؛ بعد السلام و المحبة و تمنياتي لك بآلخير و العاقبة الحسنى!

أتمنى أن تقرأ بدقةالتعليقات التي كتبتها للأخوة الأساتذة خصوصا للأخ صبري الفرحان!

يبدو أنك لم تكن عضواً في حزب الدعوة, و لعلك من الدعاة الجدد, لهذا نظرت لموضوع (علاقة الدعوة بآلصدر وكذا بآلدولة الأصلامية) ليس فقط من خارج الحقيقة بل بعيداً عماوقع في ساحة العمل و المواقف على مدى أكثر من 35 عاماً , يعني بعد إنتصار الأسلام في إيران على كل طغاة الأرض!

أتذكر حين ألفي القبض على الصدر الأول من قبل عصابات الجهل البعثي نهاية السبعينات, إتصلت بآلداعية .... القيادي الشهيد, و قلت له إن الصدر يمثل وجه الأسلام الحقيقي في العراق, و هو قائد الدعوة و إعدامه يعني إعدام الدعوة!

قال : نحن قدّمنا الكثير و لم يبق من الدعاة أحداً, و على الآخرين أن يتقدموا للمواجهة!

قلت له: وهل تعتقد بأن العراقيين سيفعلون شيئاً , خصوصا مع وجود المرجعية التقليدية الكلاسيكية!

قال لي: لا أستطيع أن أتناقش معك, فآلمرجعية(التقليدية) يمثل ثقف الأسلام في العالم!

قلت : هل هذا حقاً ما تعتقد به!؟

يبدوا أنك لم تفهم روح الأسلام و إن كنت تدعي الجهاد و الفقه و التدين!

قال هذا رأي!
قلت له : إذن لا أمل في تحكيم الأسلام في العراق كنظام و المدعين لا يعرفون حقيقته - أي حقيقة الأسلام!

هذا مقطع واحد!

المسألة ألاخرى:
الصدر لم يكن له وجود حقيقي في فكر الدعوة, بدليل أن 95% من الدعاة كانوا يقلدون المرجعية التقليدية الكلاسيكية, و إن إسم الصدر كان مجرد تراثاً أو تقليداً لمنهج لم يكن معالمه قد توضح حتى إنتصار الثورة للدعاة كما لغيرهم!

مشروع الصدر الأول لم يفقهه سوى إثنان أو ثلاثة أو أربعة من المقربين له, و سأبين ملامح الأمر و بعض تفاصيله في الموضوع القادم بعنوان:

مدخل لدراسة فكر فقيه الفقهاء و فيلسوف الفلاسفة!

فتابع معنا يرحمك الله.

الاسم: طالب العبودي
التاريخ: 04/01/2015 22:44:40
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم
ايران ,السيد الخميني والدعوة
منذ الانطلاقه الولى اختلفت الحركة الاسلامية في العراق عن الحركة الاسلامية في ايران اذ اعتمدة الحركة في العراق على نظرية حزب الامة والحركة في ايران اعتمدة على نظرية امة الحزب رغم ان الحركة في العراق انضج مما هي عليه في ايران ولكن انتصرت الثورة في ايران لانها اعتمدة على الحفاة والحركة في العراق انطلقت من الطبقة المثقفة وبعد اتصار الثورة حاولت التجربة الا يرانية مصادرة الدعوة او قل احتوائها فحدثت انشقاقات والدعوة الاصل تمسكت بموقفها لا الى املاءات ايران

الاسم: طالب العبودي
التاريخ: 04/01/2015 22:22:29
لاستاذ عزيز الخزرجي المحترم
اضم صوتي الى صوتك في رسالتك الى الموقع واعطيهم العذر الان هناك من لايتحمل التعليقات بالاضافة ان الموقع لايريد ان تقف جهه ضدة هذا ما اراه ولكن نامل في الادارة خيرا ان تكون اكبر مساحة لحرية القلم
تعليقي
الاستاذ الفاضل ~ الصدر والدعوة
سماحة السيد الصدر اعطى كل ما بوسعة للدعوة والدعوه فدته بكل ما لديها من امكانات ~صحيح لم تاخذ الدعوة بمشورتة وهي خروج علماء الدين من التنظيم الاانه بقى الى اخر نفس مع الدعوة
تقبل تحياتي

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 04/01/2015 03:01:10
الأخ الدكتور؛ الصائع المحترم:
سلام عليكم و طابت سنتكم و أيامكم بآلمحبة و العشق لا غير!
و بعد:
لي عتب علي موقعكم هذا و قد كتبت قبل قليل تعليقين على تعليقات الأخوة الأستاذ العذاري و الأخ الأستاذ صبري الفرحان؛ لكني في نفس الوقت عتبت على المشرفين على الموقع, لأنهم يحجبون بعض مقالاتنا التي لا تعالج سوى القضايا الفكرية والعقائدية و الفلسفية والتأريخية!
و لعلي أختلف مع البعض من حيث المنطلقات الفكرية و أعتقد بأن هذا هو حق كل إنسان, لكن أرجو أن لا يكون مبعثاً للأقصاء و الحذف و عدم الأهتمام!
أرى أن قدركم أكبر من أن تخافون من مجرد الرأي الآخر!
و شكراً لكم و لجهودكم في هذا المضمار الخفي الذي لا يعرف قدره سوى العاملين أنفسهم!
و دمتم سالمين أبداً

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 04/01/2015 02:26:38
بعد التحية و السلام على الأخ الأستاذ سعيد العذاري المحترم:
فقط تصحيح بسيط لمعلومة تأريخية - عقائدية وردن في تعليقك الأخير:
قدّمنا طلباً - و كنت أنا مقرر الجلسة و كاتب لنصها - إلى الدكتور السيد الشهيد بهشتي ممثل الأمام الخميني و رئيس القضاء الأعلى بشأن تعين ممثل لسماحته في الدعوة من قبل الأمام!
لكنه (قدس) رفض ذلك و لم يعطي الشرعية لعمل الحزب من خلال ولاية الفقيه, و في وقتها حدثت ضجة و إنشقاقات كان الحق مع المنشقين الذي فهموا تلك الرسالة و رضخوا لتوجهات الدولة الأسلامية التي تشجع على الأنخراط في مؤسساتها المتنوعة .. خصوصا العسكرية في وقتها لكون الثورة كانت تواجه معارك ضارية من قبل المستكبرين بقيادة العربان البدو!

و لكن الأمام عيّن ممثلا شخصياً عنه في المجلس الأعلى مباشرة عام 1981م, و طالبنا في لقاء خاص بوجوب التوحد تحت راية الأسلام, و كان المجلس يسمى بآلمجلس الأعلى للثورة الأسلامية في العراق حيث كان يضم جميع فلول و قوى المعارضة العراقية و حتى الشخصيات المستقلة بما فيهم بعض الأطراف الكردية!
و إستمر التمثيل حتى سقوط الصنم .. لكن الذي حدث بعد مضي سنة أو سنتين هو تملّص و تغرب الدعاة بل خروجهم من اطروحة الامام الخميني مدّعين بغباء قلّ نظيره بأن هذا المجلس لا ينفع العراق!

على كل حال مأساتناكبيرة يا أخي و جروحنا اكبر و ستكبر على ما يبدو بسبب تنوع الولاآت و كثرة المرجعيات الدينية المتخلفة و تنوع الاحزاب و إختلاف الشيعة قبل اي مكون عراقي آخر و المشتكى لله!

و شكراً على متابعتك التي بلا شك تفيد القراء والمتابعين إن شاء الله!
مع أطيب التهاني بمناسبة السنة الميلادية الجديدة!

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 04/01/2015 02:12:14
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

قبل التعليق, لي ملاحظة على هذا الموقع, بل بآلأحرى ملاحظة قديمة لم يؤخذ بها للأسف, و هي حجب الموقع من نشر بعض المقالات التي نرسلها, و هذا يتعارض مع سياسية و حتى عنوان الموقع الذي يدعو للتثقيف و الحرية و الديمقراطية و ووو غيرها من المصطلحات التي نخرت عقول العرب و العجم, أما الغربيين فقد أراحوا أنفسهم مؤخرا و تركوا الأنتخابات حسب ما تبين لي .. حيث تحققت بنفسي من إنتخابات المجلس النياب الكندي الأخيرة في تورنتوا وتبين أن 10 % من الناس تقريباً فقط؛ ينتخبون (يشاركون في الأنتخابات) ممايعني كفر الناس بآلديمقراطية بشكل عملي و في دولة تعتبر المثل الأعلى في الديمقراطية!! الديمقراطية بنظري ليس فقط الأدلاء بآلصوت و كفى؛؟ هي يجب أن تكون مساواه في الحقوق الطبيعية!

على كل حال و للأسف الشديد فإن هذا الموقع يحجب المقالات التي لا تعجبهم , وهذا خلاف المدعيات و العناوين التي يعلنونها للناس , مثلهم كمثل المدعين للديمقراطية, التي أتوقع أن ينتفض ضدهاكل المجتمع الغربي قبل سقوطهم في أحصان الإستعباد بشكل كامل للحصول على لقمة خبز وتسديد الفواتير العديدة لأصحاب المنظمة الأقتصادية العالمية الظالمة!


حيث أرسلت للآن عدة موضوعات خلال الأيام الماضية, أتذكر إحداها:
كانت بعنوان: مرّة أخرى أمام المرجعية التقليدية!
على كل حال المشتكى لله.

عزيزي الأستاذ صبري الفرحان المحترم:
شكراً لتعليقك .. فقط أضيف؛
لقد قال الصدر أشياءاً كثيرة وأساسية .. بل أوصى وصية تأريخية عظيمة .. ثق بآلله وضعها معظم هؤلاء"الدعاة" تحت أقدامهم!
و سأنشرها مجدداً بعد ما نشرتها في السلسلة الصدرية(12حلقة)!
و سأنشرها مرة أخرى بعنوان (المدخل لفهم الصدر الأول)!
المعيار الصحيح الذي يقاس به الداعية؛ هو مدى الألتزام بمنهج الصدر الأول و بآلذات وصيته الالهية التي هي خاتم فكره و مغزاه!

بآلطبع فيما لو سمح هذا الموقع بنشره , وأعتقد بأنه لا ينشره !

و شكرا لك . و أعتقد بأن الحق معك .. فمالا يدرك كله لا يترك جله .. و إن بناء1% أفضل من 0% مع تحياتي القلبية

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 03/01/2015 23:14:31
مفكر ومنظر الحزب الاول محمد باقر الصدر -اوصيكم بالدعوة خيرا-
مفكر ومنظر الحزب الثاني محمد حسين فضل الله-الدعوة الرجل العجوز فارحموه
من الكادر المتقدم الاستاذ عزيز الخزرجي- لذلك أعتقد بأنه من المناسب جداً أنْ أسمي من آلآن هذا الحزب - حزب الدعوة الأسلامية - بحزب [الدعوة المظلوم] -
من الكادر الوسط السيد سعيد العذاري-وحزب الدعوة ليس بعيدا عن هذه المراحل فهو الان يمر بسن اليأس -
وعلى اعتباري من اخر العنقود~اقول حزب الدعوة الحالي ~جناح ابو اسراء فيه اربع اتجاهات والقرار محصلة تلك القوى
التيار الاول الكادر المتقدم ~ الثاني الكادر الوسط الذي ينتمي اليه المالكي ~الثالث الانتهازيين والنفعيين الذي سرقوا البلد وقال الناس الدعاة لصوص الرابع اجندة صناع السياسة العالمية حيث يحاولون مصادرة الحزب وتجيرة لشخص كما صادر البكر وصدام حزب البعث لصالح بريطانيا خط البكر وامريكا خط صدام حيث حاكموا اصحاب الخط العربي الاصيل واسموها الثورة التصحيحية ~
سيدي الكريم لتتظافر جهودا من خارج الحزب لانه شئنا ام ابينا نحن خارج احزب
وجهود من داخل وهي ما ذكرت من جهود الاستاذ وليد الحلي والله ولي التوفيق

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/01/2015 15:32:40
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق جواب رائع وقيم بارك الله بجهودك
انا ايضا متابع لهم من الداخل وحضرت مؤتمر الدعوة الموحد سنة 2003 او اواخر 2002
اما السيد الحائري فهم الغوا المجلس الفقهي وهذا يستلزم اقصاء السيد الحائري
اما الامام الخميني فهو لايتفاعل مع الاحزاب ولكن لايعارضها
وحينما طلبت الدعوة من سيد احمد الخميني ان ينقل رايهم للامام بضرورة تعيين ممثل له
اجاب السيد احمد بان الامام لم يجعل ممثلا له حتى في الحزب الجمهوري
واعطاهم سيد احمد سنة 1988 مليونيين تومان دعما للحزب

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 02/01/2015 23:29:05
الأخ العزيز سعيد العذاري المحترم:
بداية شكراً لتعليقك و ذكرك لتفاصيل قد لا يعرفها الكثيرون .. لكن؛
كلّ ما تفضلت به هي نظرة من الخارج لهذا الحزب العتيد و تحليل من خلال مؤشرات عامة!
أمّا ما قلته(أنا) و أعوذ بآلله من (الانا) فإنها تمثل نظرة بآلعمق و من الداخل و يُمثل تأريخ التحرك الأسلامي الذي لا يعرف ربما شخص آخر, و لعلك قرأت سلسلة حلقاتنا الموسومة بـ ( قصّتنا مع الله), حيث أوردت فيها مؤشرات كثيرة عن المحنة و حقيقة الصراع مع النظام!

نظرتي (للحزب) من داخل داخل التنظيم و مساره الفكري بآلذات!
أ تدري بأنّ هذا التنظيم لم يبق فيه و لا معمم مجتهد مثقف واحد!؟
يعني تغيّرت الدعوة و لم يبق منه سوى الأسم, تلك الدعوة الألهية التي عرفناها من فم و سلوك و أخلاق الصدر الأول و السيد الحائري والأمام الخميني فوقهم جميعاً!!
أ تدري بأنّ هذا التنظيم خسر جميع المؤمنيين ألأكفاء؛ ألمثقفين؛ ألمخلصين و بحق!!؟
أ تدري لماذا فوق كلّ هذا ترك التنظيم فقيههُ الفريد السيد كاظم الحائري بعد شهادة الصدر الأول حيث يُعتبره (الدّعاة المخلصون) ألوريث الفكري الوحيد ربّما بعد السيد محمود الهاشمي لذلك المرجع الفيلسوف الفقيه الفريد في تأريخ الشيعة!؟

أ تدري ما فعل هؤلاء الأجلاف الذين ذكرت أسمائهم في المقال, بعد ما أعلن السيد الحائري على خيانتهم و إنحرافهم!؟

لقد أصدروا بياناً إدّعوا فيه طرد السيد الحائري, بل و حذف مجلس الفقهاء بكامله من منهج الدعوة بآلكامل!؟

و لعلك تدرك بأن حزباً يخلوا من الفقيه و المفكرين و المخلصين؛ ماذا سيكون مصيره!؟
أ تدري لماذا ترك كل أؤلئك العظام هذا الحزب حتى قبل دخول بعضهم لأيران .. في الكويت و لبنان و غيرها!؟

أ تدري بأن الأمام الخميني(قدس) رفضهم جملة و تفصيلا و لم يقبل بعد تلك التبدلات و التغييرات من وضع ممثل له في هذا التنظيم المتعجرف!؟
كل ذلك كانت إحتجاجات سماوية و أرضية على تصرفات و مواقف معظم الأعضاء الأنتهازيين الذين طرحوا أنفسهم كقادة "للدعوة".. بينما حقيقتهم و معدنهم؛ لم يكن سوى أنهم كانوا متطفلين على الدعوة و متعطشين لأموال و مناصب الدنيا, و لذلك دمّروا هذا التنظيم و فكر الدعوة الاصيل الذي كتبه عمالقة الفكر الأسلامي و على رأسهم الصدر الأول و حسين معن و عارف البصري و الآصفي و الكوراني و تلامذتهم كآلشهيد المفكر السبيتي و الشهيد عز الدين سليم!
إنّه تأريخ مؤلم جداً .. و لا أدري لماذا أصاب بآلدوار حين أتذكره أو أحاول أن اكتب عنه شيئاً مما بقي في ذاكرة أتعبتها الغربة و الأخلاص و حب الحقيقة التي ما إستطعت أن أكرهها!

وأخيراً ؛ إعلم بأن الدخول في لعبة كبيرة كآللعبة التي تجري في العراق من خلال الأستكبار العالمي(ألأنكلو – أمريكي) لا يفلح أبداً!

و أعتقد بأن ما جرى لأكثر من عشر سنوات كافية كجواب عملي, و رحم الله والديّ حسن نصر الله الذي قال؛ [علينا أن نقف أمام هذا المخطط الخبيث (سقوط صدام) على الطريقة الأمريكية لأن عواقبها وخيمة ليس على العراق فقط ؛ بل على كل الامة الأسلامية إن لم تكن العالمية!]

هكذا يختلف المفكرون الحقيقيون عن غيرهم من المدّعين للدين من أمثال من ذكرنا من الذين باعوا ولاية الله بولاية الشيطان الأكبر!

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/01/2015 18:45:34
تحياتي موضوع رائع ولكن اختلف معك في هذه العبارة
أَ لَا يُدلّل هذا الواقع الفاسد بأنّ الموجودين على رأس قيادة هذا الحزب هم مزورين و ليسوا بآلقيادة الحقيقية التي تتزعم حزباً له تأريخ كبير, و إنما هؤلاء الفاسدين مثلوا هذا الحزب بمباركة الأنكليز يوم تعرّبوا بعد الهجرة إلى لندن و أمريكا من دولة الحق الأسلامية التي طلب منا الصدر الأول بآلوفاء لها معما كلف الأمر!؟ :
---------
القيادات جاءت بانتخابات ولكن خاطئة وسببها المحاور الحزبية
اما خروج بعضهم فكان للمحاصرة في ايران والسبب الاخر انهم اقتنعوا ان لندن لها دور في مستقبل العراق
وانقل لك ماكتبته قبل ايام
في البداية امهد لما تعلمناه من الدعوة لنجد ان قيادة الدعوة وافقت مؤخرا على المشروع الامريكي في اسقاط صدام بعد ان كانت رافضة له ولم تشارك في مؤتمر لندن رغم الضغوطات الامريكية والايرانية
وكانت تتصور ان هناك ثغرات في المشروع الامريكي يؤهلها للدخول في العملية السياسية من اجل خدمة الوطن والمواطنين
الا ان امريكا استطاعت ان تحقق هدفها في افشال الاسلاميين
التوعية في الحلقات الحزبية كانت مكثفة من خلال قراءة النشرات ومن خلال توجيهات المسؤول والحث على المطالعة المتواصلة للافكار والاحداث والمواقف وما وراء الكواليس
ومن توعية الحزب في اواخر السبعينات ؛ ان الاستكبار او الاستعمار سيستخدم اسلوب التعايش مع الاسلاميين ويسهل تسليم الحكومة لهم لأفشال التجربة الاسلامية عن طريق
اشغال المسؤولين بالامتيازات المادية
التنافس على السلطة
خلق الفتن الطائفية
قمع المعارضين للاستعمار بتهمة الخروج على القانون
تفعيل المطالب الكردية لأ بتزاز الحكومة
تقليل الخدمات
الفساد الاداري والحكومي
تصفية العقول العلمية والتربوية المؤثرة
وحتى حرق سوق الشورجة كان متوقعا في نشرة معالم المخطط البريطاني في العراق الصادرة سنة 1978 حيث ذكرت ان البريطانيين في العشرينات كانوا يحرقون سوق الشورجة ليستلمه المتعاونون معهم من التجار
وكنا تبعا لهذه الثقافة نتوقع ما يحدث في العراق من فتن طائفية ومن فساد اداري وحكومي
=================================
جميع الاحزاب والتيارات الاسلامية تمر بعدة مراحل
الاولى : مرحلة التاسيس تكون فيها القيادة في مرحلة الاخلاص والصفاء والنزاهة والتضحية
الثانية: يتعرض المخلصون والمضحون الى ضغوطات اقلها الاعتقال واكثرها الاعدام فيقل عددهم ويتخلى البعض الاقل اخلاصا وتضحية عن العمل او يهاجر
الثالثة :مرحلة الانشقاقات بسبب الاختلافات في البرنامج المصحوب بتنافس على القيادة وخصوصا في اجواء اليسر وعدم الشدة
الرابعة: مرحلة الانتكاسة بالتخلي عن المفاهيم والقيم السامية وخصوصا في اجواء الامتيازات والمكاسب فيصبح قادة الحزب والتيار مجموعة قيادية من المنتفعين والانتهازيين ومعهم المستفيدون والمتملقون ؛ وهنا ينقلب الحزب الى حزب اخر
وهنا يكون من الافضل للنزيه المحب لحزبه او تياره ان يخرج منه لانه لم يبق منه الا الاسم فلا تنفع الصيحات الاصلاحية من الداخل لان الحزب قد دخل مرحلة الشيخوخة والهرم فلا تنفع معه الادوية ولا العمليات الجراحية لأنه قرب من الموت والظاهر ان جميع الاحزاب والتيارات والحركات في بلادنا الاسلامية تمر بما يمر به الانسان وهي
المرحلة الجنينية
مرحلة الولادة
مرحلة الطفولة
مرحلة المراهقة
مرحلة الشباب
مرحلة الكهولة
مرحلة سن اليأس
مرحلة الشيخوخة وانحناء الظهر والسير على عكازتين
مرحلة الاحتضار
=================
وحزب الدعوة ليس بعيدا عن هذه المراحل فهو الان يمر بسن اليأس
فكر الدعوة ومنهجها هو الزوج الصالح القادر على الانجاب
القيادة رحم حاضن للنطف
القاعدة نطف
وفي هذه المرحلة اصبح الرحم غير قابل لاحتضان النطف وبالتالي سوف تموت ايضا
ولذا فان فكر ومنهج الدعوة بحاجة الى عملية تلقيح اصطناعي في رحم اخر او بحاجة الى عملية استنساخ بعد ان دخلت قيادته سن اليأس وعدم الانجاب وحتى المضادات الحيوية والادوية ستحسن الرحم ولكن سينجب منغوليين لا حركة ولافعالية لهم بمستوى الدعوة :




5000