.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حزب الدعوة بحاجة الى تلقيح اصطناعي او استنساخ

سعيد العذاري

 في البداية امهد لما تعلمناه من الدعوة  لنجد ان قيادة الدعوة وافقت مؤخرا على المشروع الامريكي في اسقاط صدام بعد ان كانت رافضة له ولم تشارك في مؤتمر لندن رغم الضغوطات الامريكية والايرانية
 وكانت تتصور ان هناك ثغرات في المشروع الامريكي يؤهلها للدخول في العملية السياسية من اجل خدمة الوطن والمواطنين
 الا ان امريكا استطاعت ان تحقق هدفها في افشال الاسلاميين
التوعية في الحلقات الحزبية كانت مكثفة من خلال قراءة النشرات ومن خلال توجيهات المسؤول والحث على المطالعة المتواصلة للافكار والاحداث والمواقف وما وراء الكواليس
ومن توعية الحزب في اواخر السبعينات ؛ ان الاستكبار او الاستعمار سيستخدم اسلوب التعايش مع الاسلاميين ويسهل تسليم الحكومة لهم لأفشال التجربة الاسلامية عن طريق
اشغال المسؤولين بالامتيازات المادية
التنافس على السلطة
خلق الفتن الطائفية 
قمع المعارضين للاستعمار بتهمة الخروج على القانون
تفعيل المطالب الكردية لأ بتزاز الحكومة
تقليل الخدمات
الفساد الاداري والحكومي 
تصفية العقول العلمية والتربوية المؤثرة
وحتى حرق سوق الشورجة كان متوقعا في نشرة معالم المخطط البريطاني في العراق الصادرة سنة 1978 حيث ذكرت ان البريطانيين في العشرينات كانوا يحرقون سوق الشورجة ليستلمه المتعاونون معهم من التجار
وكنا تبعا لهذه الثقافة نتوقع ما يحدث في العراق من فتن طائفية ومن فساد اداري وحكومي
================================= 
     جميع الاحزاب والتيارات الاسلامية  تمر بعدة مراحل
الاولى : مرحلة التاسيس تكون فيها القيادة في مرحلة الاخلاص والصفاء والنزاهة والتضحية 
الثانية: يتعرض المخلصون والمضحون الى ضغوطات اقلها الاعتقال واكثرها الاعدام فيقل عددهم ويتخلى البعض الاقل اخلاصا وتضحية عن العمل او يهاجر
الثالثة :مرحلة الانشقاقات بسبب الاختلافات في البرنامج المصحوب بتنافس على القيادة وخصوصا في اجواء اليسر وعدم الشدة
الرابعة: مرحلة الانتكاسة بالتخلي عن المفاهيم والقيم السامية وخصوصا في اجواء الامتيازات والمكاسب فيصبح قادة الحزب والتيار مجموعة قيادية من المنتفعين والانتهازيين ومعهم المستفيدون  والمتملقون ؛ وهنا ينقلب الحزب الى حزب اخر 
        وهنا يكون من الافضل للنزيه المحب لحزبه او تياره ان يخرج منه لانه لم يبق منه الا الاسم فلا تنفع الصيحات الاصلاحية من الداخل لان الحزب قد دخل مرحلة الشيخوخة والهرم فلا تنفع معه الادوية ولا العمليات الجراحية لأنه قرب من الموت والظاهر ان جميع الاحزاب والتيارات والحركات في بلادنا الاسلامية تمر بما يمر به الانسان وهي 
المرحلة الجنينية
مرحلة الولادة
مرحلة الطفولة
مرحلة المراهقة
مرحلة الشباب
مرحلة الكهولة
مرحلة سن اليأس 
مرحلة الشيخوخة وانحناء الظهر والسير على عكازتين
مرحلة الاحتضار
================= 
وحزب الدعوة ليس بعيدا عن هذه المراحل فهو الان يمر بسن اليأس
فكر الدعوة ومنهجها هو الزوج الصالح القادر على الانجاب 
القيادة رحم حاضن للنطف 
القاعدة نطف
 وفي هذه المرحلة اصبح الرحم غير قابل لاحتضان النطف وبالتالي سوف تموت ايضا
ولذا فان فكر ومنهج الدعوة بحاجة الى عملية تلقيح اصطناعي في رحم اخر او بحاجة الى عملية استنساخ بعد ان دخلت قيادته سن اليأس وعدم الانجاب وحتى المضادات الحيوية والادوية ستحسن الرحم ولكن سينجب منغوليين لا حركة ولافعالية لهم بمستوى الدعوة

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/01/2015 18:35:30
تحياتي وشکری وتقديري للاديبة الواعية ميسون الرومي
اشكر اضافاتك القيمة واشكر مدحك المعبر عن فضلك وكرمك
حياك الله وبارك بجهودك

الاسم: ميسون نعيم الرومي
التاريخ: 02/01/2015 09:39:49
ان الأحزاب في بلدنا بحاجة الى ثورة داخلية لغربلة القيادات التي اصابها الترهل وباتت معولا هداما لأفكارها ومبادها وفقدت ثقة الشعب ومل منها الوطن
سلم قلمك الجرئ الذي تحتاجه هذه المرحلة الصعبة
فبه وبكل قلم مخلص غيور سوف تصحح المسيرة
دمت قلما مضيئا استاذ سعيد العذاري
مع تحيات
ميسون نعيم الرومي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/01/2015 19:45:26
تحياتي وشكري للشاعر الاديب المجاهد الحاج عطا الحاج يوسف
حياك الله واشكر اضافاتك الواعية وتشجيعك المعبر عن فضلك وكرمك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/01/2015 19:43:23
تحياتي للشاعر الكبير المناضل والمجاهد يحيى السماوي
اشكر مدحك المعبر عن فضلك وكرمك
حياك الله وبارك بجهودك

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 01/01/2015 18:22:17
أخي الاديب الباحث الاستاذ سعيد العذاري
سلامٌ عليكَ من الله ورحمة وبركات

ما تناولته مقالتكَ هو واقع تعيشه الاحزاب العربيه
ومنها الاحزاب العراقيه وبالاخص حزب الدعوة الذي تأسس
على أساس متين أقامه مؤسسه الاول المرحوم محمد باقر الصدر
ثم جاء من بعده مَنْ هو غير قادر للقياده وتبرز القدرة عند
ما يكون العمل متاحاً ومُباحاً على الساحة السياسيه ففي
هذه الحاله تتبين مصداقية القائد السياسي عندما يكون
مسؤلاً أولاً في قيادة شعب وهذا ما لمسناهُ سابقاً قيادة الشيوعين في السنة الاولى لثورة 14 تموز وما نلمسه الآن
من قيادة حزب الدعوة فهو بحاجة الى قيادة صادقه لها
فكر سياسي وليس لها فكر حزبوي سلطوي ، أتمنى أن يعي
قادة الحزب هذه الحقيقة بعد أن استشرى الفساد بين صفوفه.

دمتَ أيها العراقي النبيل بروحه وقلمه .

إحترامي وتقديري .

الحاج عطا



الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 01/01/2015 14:45:00
ما أحوجنا في هذه المرحلة الى صوت جهوري كصوتك ، والى مفكرين إسلاميين تنويريين مثلك بعد أن بلغ الفساد ـ السياسي والمالي والإداري ـ الزبى !

تباركتَ وبوركتَ أخي الجليل .

دمت صوت حق في عصر الباطل هذا .




5000