هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا لو حدث كل هذا ...؟

حسين رشيد

احد عشر لاعباً كانوا يتصارعون مع الزمن والمكان يقاتلون تنين الصين بكل ضراوة وشجاعة أسود جائعة للفرح والحب والسلام .. احد عشر لاعباً تماسكوا بكل قوة وعنفوان صالوا وجالوا في ساحة الملعب تراقصوا مع الكرة رسموا لوحة فرح عراقية في بكين وبرلين وواشنطن ودبي وفي كل شبر بالعالم يتواجد به العراقيون احد عشر لاعبا ومن كان خلفهم افرحوا ملايين العراقيين بفوز كروي كان كفيلا باخراجهم من بيوتهم ومحالهم وأماكن عملهم الأخرى ليرقصوا ويغنوا في الشوارع ويمرحوا بكل طيبة وعفوية .

اطلاقات نارية تطلق العنان الى السماء فرحا, طرقات نارية  تترامى بين الإقدام لكنها لا تفزع احدا , نساء يوزعن الحلوى بصحبة الزغاريد والاغاني , صبية وشباب وشيوخ  يتراقصون   في الشوارع التي أغلقت لكن هذه المرة من غير( صبات كونكريتية) , حتى مواكب المسؤولين تعطل مرورها   لتقف وسط حشود المحتفلين مما حدى باحدهم ان يطرق زجاج احدى تلك السيارات قبل ان يصله رجال الحماية طالباً من المسؤول ان يحتفل معهم وهو يقول له نحن العراقيين هكذا نحب الحياة والفرح والجمال كونوا بيننا باجسادكم ونفوسكم من غير رجال حماية وأسلحة , كانوا امناء على ما وهبناكم , لقد نسينا كل مشاكلنا وهمومنا اليوم نريدكم مثلنا حتى يمكننا ان نحيا مثل الباقين ,لكن زجاج السيارة لم ينزل !  وبالمقابل ظل الشاب يرقص ويغني ولم يبال بشيء .  فوز كروي يعيد الامل بالتأهل لمرحلة اخرى للصعود لكاس العالم, افراح الناس هكذا ترى كيف سيكون فرحهم لو فزنا على قطر؟! وتأهلنا الى مرحلة اخرى وكيف سيكون فرحا اذا تأهلنا الى كاس العالم وكيف سنحتفل اذا صاحب كل ذلك انهاء الازمات الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وعم الامان والسلام ونال كل واحد منا حريته في العمل وابداء الراي وممارسة طقوسه الاجتماعية والدينية بحرية ومن غير منع وترهيب . كيف سيكون ذلك الفرح لو عاد كل المهجرين الى ديارهم وجيرانهم وذكرياتهم وعاد معهم  المهاجرون الى حضن وطنهم,  كيف سيكون الفرح لوعادت البسمة الى وجوه الارمل والايتام ونال كل ذي حق حقه وعوض عما لحق به من ضرر والم  ومعاقبة كل من تسبب بذلك, كيف سيكون الفرح لو توفرت فرص العمل والعيش الكريم لعموم الناس وتوزعت تلك الاموال المتكدسة في خزانة الدولة  على كل العراقيين بالتساوي ومن غير تفضيل واحد على الاخر ؟ أنها مجرد تساولأت  .

حسين رشيد


التعليقات




5000