.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شيء يشبه الحلم

ريبر هبون

لا أدري ماذا يمكن أن يحدث لي حينما أفتح على نفسي باب الحنين ,, , إنه باب عتيق قديم لابد وأن يوصلني إلى تذكرك ,, وتأمل رسالتك الوحيدة التي كتبتها لي ,, قبل أن يندلع فتيل النزاع في سوريا التي تحولت لمقبرة أحلام تنهشها الكوابيس , الشتاء على كلٍّ طويل كما ينبغي ,, وحديثي عنك لن يكون جديداً وقصيراً ,,

عبد القهّار , كنت تقضي ساعات طويلة في مقهى الانترنيت ,, برفقة حديثك مع تلك الحيزبون التي وصفتها سلوى فرح ,, تلك التي امتهنت عقيدتها التي تعني تناسخ الأرواح وما شابه من تخريف في حين كانت تقضي معك حالة الاستمناء الحسي الجنسي في حديثها معك ومعي على حد سواء ,,إنه موسم الكلام الثقيل في هذا الزحام الذي تمدد كأفعى السل في طريقي الشاحب ,أسترسل في الكلمات الزاحفة كلحى الدواعش الذين اكتسحوا كل قرية أو بلدة في بلادي , ولا أعلم آخرة ذلك الحنين الذي يرتد علي كالصدى الماكر, وانا قبلها كنت أمزق الورقة تلو الورقة علني أعثر على ما يسمى بأمان مؤقت لتذكرك ,, أيها الهزيل النحيل كحكاية سورية مزقتها جحافل الاستبداد التي ما دأبت تقتل البياض في ياسمين بلادي ,

أخبرتني أيضاً في آخر آونة أنك انضممت إلى كتيبة عسكرية تقارع النظام, لكنك أحسست أنها مجرد ثغاء على اسطوانة صدأة , إهانات الأخوة قد لا تستطيع تحملها ,, الكل يلهث وراء الرصاص والموت والسلب والنهب ,, وأنت ما تزال تتغذى على حلم شنقوه , من خلال صرخات تردد الله أكبر , وأيد هستيرية تحز رقاب آخرين يلزمون في تنفيذ سيناريو قديم ومدروس, وبينما أنت ,, تجمع كل أوراقك واحتجاجاتك لتخرج من منفى إلى منفى ,, حتى منافينا تتوزع بين حواجز اللصوص المقنعين ,, واللصوص المرتدين لباس الجيش الرسمي ,

مقهى الانترنيت كان لقائنا هناك في بداية ما قبل الموت العام في وطني ,, حيث أننا صرنا نعرف شيء يسمى بفيس بوك ,, أخذت تعلمني طريقة استخدامه ,, وكذلك كيفية صنع إيميل هوتميل , كان ذلك من أجمل اللحظات التي يمكن الحديث عنها نظراً لسذاجتها وبراءتها,, قبل أن تتمادى الأفعى في الطول والضخامة في بلادنا البائسة كرغيف خبز فقرائها ويتاماها,

التذكر طويل جداً ,, قبل أن ينسفوا الذاكرة نسفاً , وقبل أن يوسعوها لكماً بأيد عريضة ,

هذا المدى لا يكفي لصرخاتك ,, تنتظر بشارة ,, تنتظر انبعاث دماء جديدة وعقول جديدة , تنتظر حلماً كنا نغرد لأجله طويلاً , خارج السرب , لكن مدينتي منبج المعجوة بشكولا الحب والمشدوهة بنظرات غريبة صغيرة, ترصدها وترصد حركاتنا

ما أجمل مطر منبج , ونادي الباسل في القبو, ومكتبة الباكير , وشارع القنبور ,, وملامحك وانت تلهث وراء قصيدة كتبتها في منتدى النيل وأخرى كتبتها في اتحاد الأدباء والمفكرين,

هكذا كانت أحلامنا على قدر ممشانا وسعة الخطا ,, حيث أرتاد كل حلم صغير أو لحظة باسمة حين أتوجه لمقهاك , اتناول الحنين مثل فطور, وأستل قلمي واكتب , وتحدثني بملامح دافئة ككأس الشاي الذي كنت تعده مبتسماً , وها أنذا أكتب ,, مثل أي طفل يشغله فقط أن يجمع حقيبته المدرسية وقلمه وممحاته ومبراه , ودفتره ويذهب ليخلد لنوم يليه دوام صباحي بعدها, الكتابة تشبه الشغف , والجنون والطرب , حين أمشي في كل ركن قد يتيح لي تداول أي معنى لتعانق الشعور مع الأرض , لحظة المطر, كنا نعبر الحلم تلو الحلم , الطيف تلو الطيف عبر ممشانا الطويل لحين وصولنا البيت, تتعطل حواس الكتابة حين تحاول مجابهة اللحظات الجميلة برقابة عنيفة على كل ما مضى أو مرّ

ولداك اللذان يتحركان حولك مثل قطتين تعاكس إحداهما الأخرى ,بينما أكون جالساً قرب طاولة الكمبيوتر, أشحذ الثواني والدقائق في الدخول للانترنيت ,ولصفحة الفيس بوك التي باتت تنظر لما نحاول إخراجه, كان تعرفي عليك بداية تعرفي على عالم الفي سبوك , وكذلك إيجاد الممرات ما بيني وبين الآخرين, لقد سلب الغوغاء والجبناء جوهر الثقافة في مركز ثقافي وراء يمينه شعبة  الأمن السياسي , وعلى يساره شعبة الحزب العتيق, ولم نجد بين المصفقين والمطبلين والكاذبين مأوى لغرورنا المبارك, لذلك رأينا في الفضاء الافتراضي الفسحة الأكثر حرية في العزف الحر والمنفرد, على عتبة الرفض وشعلة الحلم الذي لا بد أن يتحقق,

الآن وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الانتفاضة السورية, تسألني عن لصوص جدد لبسوا عباءة الدين وبدأوا ينشرون ذات الرائحة التي كنا نهرب منها, وتسألني عن كتائب الإشارة وكتائب المداهمة وكتائب الثوار , التي بات كل منها يتصرف كراع رسمي لشعوب اعتادت النزوح بحثاً عن مأوى لأحلام تم اغتصابها بانتظام. وللحديث بقية ...

ريبر هبون


التعليقات




5000