.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماهي الافاق المستقبلية لليتيم العراقي ؟

طارق عيسى طه

مع استمرار دوامة العنف في العراق يتزايد عدد الايتام يوميا , الامر الذي يدعو الى المطالبة بايجاد ستراتيجية طويلة الامد لغرض استيعاب هذه الماساة التي تشكل قنبلة موقوتة تهدد

بالانفجار وتعريض المجتمع العراقي الى اضرار لا تحمد عقباها وفي القريب العاجل ,ان

قيام الحكومة العراقية الى اصدار قرار اغلاق دور الايتام الخاصة ادى الى ارباك العملية

والاضرار بمئات الايتام .ان عدد دور الايتام الحكومية قليل ولا يسع اكثر من اربعمئة وخمسين

طفلا يتيما بالاضافة الى الاهمال وعدم المبالاة  لا بل استغلال الاطفال والعبث بهم

وبمخصصاتهم كما سبق وان راينا في الفضيحة التي حصلت في ملجا رعاية الاطفال

حنان ,والتي اكتشفها الجيش الامريكي أنذاك والتي احدثت ضجة استياء وضجة كبيرة

لدى ذوي الضمائر الحية وتم نشرها في معظم المواقع في الانترنيت , مما اضطر الحكومة

العراقية بتقديم الوعود باجراء تحقيقات سريعة لاكتشاف المسيئ ومعاقبته والى يومنا هذا

لم نسمع شيئا عن نتائج التحقيق الا ان الشعب العراقي يريد ان يعرف نتائج التحقيقات ولا

يمكن نسيان مثل هذه الجريمة التي يندى لها الجبين , وبالاضافة الى هذه الجريمة حصلت جريمة اخرى وهي موت اثنين من الايتام لاصابتهم بمرض الكوليرا وقد ذهب وفد من وزارة البيئة لدراسة الاوضاع التي سببت انتشار المرض في نفس الملجا حنان وقد كانت النتيجة ان

المياه القذرة الغير صالحة للشرب والمستخدمة في هذه الدار كانت سببا لهذه الماساة , لقد اكد

كثير من علماء النفس على ان المعاملة السيئة لهؤلاء الاطفال تخلق عندهم عقدا نفسية وتؤدي

الى ظهور بوادر سلبية على شخصيتهم .ان عدد الاطفال الايتام في العراق وصل الى خمسة

ملايين طفل حسب احصائيات اليونيسيف يعيش نصف مليون منهم في الشوارع ,ان الوضع الماساوي والكارثي للطفل العراقي يتطلب حلا دوليا فقد اثبتت الحكومة فشلها في تقديم

المساعدة ايا كانت, بسبب المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية وفلان يحميه فلان والميليشيا

الفلانية ,الان اصبحت المهمة الرئيسية لمنظمات المجتمع المدني هي القيام ببذل كل جهودها

وتجنيد اكبر عدد من الناشطين الاجتماعيين ذوي الخبرة والمعرفة وعمل اتصالات مكثفة

مع المنظمات العالمية وهيئة الامم المتحدة اليونيسيف لانقاذ اطفال العراق وانقاذ المجتمع العراقي المعرض للانهيار الكامل خلال السنوات القليلة القادمة اذا لم تبذل الجهود السريعة

لانقاذ وتخليص اكبر عدد من الاطفال من الانحرافات الاخلاقية ومنع انتشار الجريمة

وبهذه المناسبة يجب العمل على انتخاب الرجل المناسب في المكان المناسب فلقد كان

اطفال العراق وايتامه اولى بالدراهم المبعثرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر ال23

مليار دولار التي لايعرف احد شيئا عن مصيرها , فالايتام بحاجة الى دور رعاية يقودها

اخصائيون في التربية ليفسحوا لهم المجال للدراسة وليتمتعوا بالرعاية الصحية وخيرات

العراق ويجب ان لا ننسى ان ماساة الايتام هي حلقة من سلسلة من النكبات اليومية التي

يعاني منها الشعب العراقي فهي مرتبطة بعمليات التهجير القسري ,ففي كل يوم تتزايد

معاناة العراقيين من النازحين في الداخل الى المناطق الاكثر امنا وكذلك المهجرين الى

الخارج طلبا للعيش في امان وتتنوع المعاناة بين العوز والمعاملة الخشنة والغربة وفقدان

فرص العمل والحرمان من ابسط الحقوق والمقومات الحياتية الانسانية فضلا عن حرمانهم

لكافة الاحتياجات الثانوية , ان الحكومة العراقية وقوات الاحتلال الامريكية لا توفران

الجزء المهم من متطلبات الحياة لهؤلاء المساكين ,ولقد طال الفساد حتى المساعدات الدولية

المخصصة للمهجرين وكل هذه الملية خاضعة للمحسوبية والمنسوبية والمحاباة  للهيئات

والمنظمات  والاحزاب . لقد جاء في تقرير منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف بان

وضع اطفال العراق ماساوي ويزداد سؤا يوما بعد يوم اذ يعاني هؤلاء الاطفال نقصا

في الغذاء الاساسي كالحليب وغيره من الاغذية اضافة الى تلوث ثلثي مصادر مياه

الشرب في العراق وحذرت من انتشار امراض مثل الكوليرا

 

طارق عيسى طه


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2008-06-18 16:51:02
أتفق مع كل ما جاء في هذالمقال القيم للأستاذ طارق عيسى طه , ويبدوا أن الأيتام يدفعون ثمن فشل هذه الحكومات التي نعاقبت على استغلال العراق بعد سقوط النظام السابق .
وسبق أن اقترحنا وعدة من العراقيين إيجاد وزارة خاصة للأيتام ولكن لا حياة لمن تنادي .




5000