هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توصيات ممثل الامم المتحدة ستيفان دي

عامر قره ناز

حسب التقارير والتصريحات الواردة من شمال العراق ، ان ساسة اكراد العراق مستاءون جدا من توصيات ممثل الامم المتحدة ستيفان دي مستورا الذي اعلنه قبل عدة ايام حول المناطق المتنازع عليها وخصوصا وضع المناطق التي تسكنها الاكراد تحت سيطرة السلطة المركزية في بغداد بدلا من ضمها الى الاقليم
نعم يا اخواني واخواتي انني اتفق مع ساسة الاكراد في نقطتين مهمتين

أولها: استيائهم من توصيات ممثل الامم المتحدة ستيفان دي مستور

وثانيها: ادعائهم باخذ الاعتبار الحقائق الجغرافية والتاريخية للمدن المتنازع عليها ضمن المادة 140 من الدستور العراقي لإحقاق وضمان العدالة

اتفق معهم في استيائهم من ممثل الامم المتحدة ستيفان دي مستور لان ممثل الامم المتحدة نسى بان العراق يتنوع في تركيبته السكانية من الناحية القومية والدينية والمذهبية وكل طرف يمتلك تباينات في أهدافها وطموحاتها وان المادة 140 مادة نزاع وصراع على الوجود على اراضي ومدن بين القومية الكردية والقوميات الأخرى وخاصة القومية التركمانية لان أكثر المدن المتنازع عليها تقطنها القومية التركمانية

وكما لم يركز مثل الامم المتحدة قبل رفع توصياته على الفرق بين مطالب الاكراد والتركمان، حيث إن الاكراد يسعون إلى جعل هوية العراق بحيث يتطابق مع هويتهم القومية ولديهم طموحات في مشاريع مؤجلة وأهداف مستقبلية كامنة في إعلان دولتهم المستقلة وأما التركمان فان مطالبهم تتوقف في نقطة واحدة هو اعتمادهم على الهوية الوطنية العراقية والعيش بكرامة في عراق موحد أرضا وشعبا ، ونبذهم لأي قرار تكرس وضعيتهم كأقلية مهمشة تعاني الإقصاء والتمييز
والنقطة الثانية يجبرني على ان اتفق معهم هو مطالبتهم بأخذ الاعتبار الحقائق الجغرافية والتاريخية لضمان العدالة

وكيف لي ان أعارضهم على ادعاء وطلب هم محقون فيها ، ونحن التركمان طالبنا مرارا وتكرارا العودة إلى الوثائق والمصادر التاريخية لإقرار من هم السكان الأصليين في مدينة كركوك ولازالة آثار الظلم التي لحق بهم

والان لندقق ونقارن في الاثباثاث والوثائق التي قدمها الطرف الكردي والتركماني:

قدم ساسة الاكراد وليومنا هذه وثيقة واحدة يثبت بان الاكراد كانوا الأغلبية المطلقة في كركوك

الوثيقة يتضمن صورة واحدة التقطها الرئيس العراقي جلال الطالباني مع أصدقائه في احد المدارس في كركوك وحسب ادعائه إن اللذين يظهرون معه في الصورة كلهم اكراد


في حين قدم مؤرخي وساسة التركمان مئات الوثائق والأدلة التي تشير إلى ان مدينة كركوك كانت ذو أغلبية تركمانية واثباثاث دامغة بأنها مدن لم تسكنها القومية الكردية عبر التاريخ وبان جميع أبناء القوميات العراقية المختلفة اللذين سكنوا كركوك قد تعرفوا على أبناء القومية التركمانية، وبأنه من احد القوميات الرئيسية في العراق وتعلموا لغتهم واطلعوا على أدبهم وشعرهم.


وفي كتابتي اليوم سأعيد نشر البحث التي أعده الأستاذ الفاضل ارشد الهرمزي والتي تتحدث على عدة وثائق والأدلة التاريخية حول تركمانية مدينة كركوك ومدعمة بالخرائط والوثائق الدولية

1- إن الخريطة القومية المعدة من قبل البريطانيين لواقع التنوع القومي في شمال العراق قد أوضحت مواطن عيش المسيحيين والعرب والأكراد، وأشارت إلى تلك المناطق المختلطة والتي يتمازج فيها أبناء القوميات المشار إليها.[1]

وفي المنطقة الفاصلة بين المواطنين العرب والأكراد أشارت الخريطة بلون منفصل(اللون البني) إلى مراكز المدن والقصبات المختلفة والتي يسكنها الترك أو التركمان كما جاء في البيانات التفصيلية للخريطة فحددت المناطق التركمانية كما يلي:

تلعفر، قرى الموصل، أربيل، التون كوبري، كركوك، كفري، قرة تبة، خانقين، قزلرباط، مندلي.

يذكر المؤلف الكويتي محمد ضيف الله المطيري في كتابه" مشكلتا الموصل والأسكندرونة والعلاقات العربية- التركية" ما يلي:
"ينتشر التركمان على خط جغرافي منحني يمتد من مدينة تلعفر على الحدود العراقية- السورية وينتهي عند مدينة مندلي على الحدود العراقية- الإيرانية مرورا بكركوك التي تعتبر مركز التركمان وأكثف المدن التركمانية. وكذلك مدينة أربيل وتعد من مراكز الاستيطان القديمة للتركمان وهي المدينة الثانية بعد كركوك من ناحية انتشار التركمان ومدينة تلعفر وهي من أكبر الأقضية التابعة لمحافظة الموصل ويتبعها حوالي مائتي قرية إضافة إلى مدن نينوى، طوز خورماتو، داقوق، كفري، خانقين، قزلرباط، السعدية، مندلي، قرة غان، شهربان، التاوة.[2]2-

ويقول جيف سيمونز في كتابه" عراق المستقبل"، أن التركمان فئة تحمل على كاهلها مشكلات سياسية ناجمة عن خط الحدود الجغرافية التي رسمتها دول أجنبية، ويتحدث التركمان لغة تركية بلهجة الاوغوز.[3]
3- ذكرت الآنسة غروترود بيل، السكرتيرة الشرقية للمعتمد السامي البريطاني في العراق في رسائلها المشهورة والتي طبعت فيما بعد من قبل اليزابيت بورغوين في لندن عام 1961 وترجمها جعفر الخياط إلى العربية مرئياتها عن العراق ومناخه السياسي في تلك الحقبة.

تقول المس بيل، كما أعتيد على تسميتها في رسالتها المؤرخة في 14 آب(أغسطس)1921 لأبيها ما يلي:
" لقد تم الاستفتاء وانتخب فيصل بالإجماع، إلا كركوك فأنها لم تصوت له. إن سكان المدن والبلدان في كركوك هم تركمان، وسكان القرى أكراد. وكلا الفريقين لا يريدان الحكم العربي.[4]4-

ويورد الدكتور علي محمد الشمراني في كتابه" صراع الأضداد- المعارضة العراقية بعد حرب الخليج" رأيه في أن أغلبية كركوك كانت قبل هجرات تغيير الواقع القومي تركمانية بالكامل ويورد معلومات عن طبيعة سكن المواطنين التركمان في العراق.
" تركمان العراق هم جزء من التركمان المسلمين الذين يعيشون الآن في تركمانستان والمناطق المجاورة في آسيا الوسطى وسوريا. وكما هي الحال بالنسبة لمواطنيهم من العرب والأكراد فإن التركمان منقسمون فيما بينهم على أساس مذهبي أو طائفي. فبعض الذين يعيشون في تلعفر وداقوق وطوز خورماتو وقرة تبة هم من الشيعة في حين أن الغالبية الذين يعيشون في كركوك وآلتون كوبري وكفري هم من السنة.

إن المؤكد أن السكان التركمان في مدينة كركوك وهم الذين كانوا كلهم من الأتراك حتى أواسط القرن العشرين فقد تناقص عددهم في حلول عام 1959 إلى النصف أو حتى دون ذلك بسبب الهجرات الكردية من القرى المجاورة التي اشتدت مع توسع الصناعات النفطية في منطقة كركوك."[5]
5- تورد موسوعة كولومبيا أن سكان كركوك في عام 1987 كان 624 418 نسمة متوزعون بين التركمان والأكراد والعرب وأن الأكراد قد أصبحوا أقلية ضئيلة بعد ترحيل الكثير من الأكراد منها.[6]6-

أما موسوعة أورينت فتقول عن كركوك أن سكانها أكراد وآشوريون وتركمان وعرب.[7]
7- أما موسوعة ميكروسوفت فتقول هي الأخرى عن كركوك: كركوك هي مركز صناعة البترول في العراق وترتبط بأنابيب لنقب النفط الخام إلى موانيء في البحر الأبيض المتوسط. إن غالبية سكان كركوك هم من التركمان بالإضافة إلى أكراد وعرب وآثوريين وأرمن.[8]8-

ومن الدراسات الموسوعية نذكر الموسوعة العلمية الصادرة من جامعة كامبردج في بريطانيا والمسماة " موسوعة العمارة المحلية في العالم" إذ تتطرق إلى الواقع القومي لمدينة كركوك عند تناولها لهذا المبحث فتدرج أن غالبية سكان كركوك هم من التركمان وأن عدد نفوس التركمان في كركوك لا يقل عن مليونين ونصف في العراق.[9]
9- ويذكر أطلس العالم المصور اللغات المستخدمة في العراق على أنها العربية والكردية والتركمانية.[10]10-

يتذكر القراء أن الموسوعة البريطانية قد أوردت الواقع القومي لمدينة كركوك فذكرت في طبعاتها السابقة أن كركوك في الأساس مدينة تركمانية ولو أن هناك من يتكلم العربية والكردية فيها. وقد أدت المداخلات والطلبات الخاصة بهذا الصدد إلى أن تعدل الموسوعة طرح هذا الموضوع، إلا أن موضوعيتها لم تسمح لها بأن تنكر هذه الحقيقة فأوردت في أحدث طبعة لها أن سكان كركوك خليط من التركمان والعرب والأكراد محتفظة بالتركمان في المرتبة الأولى.[11]
11- يذكر تشارلز تريب في مؤلفه "تاريخ العراق" أن اتفاقية واشنطن قد أقرت على نحو واضح التنوع الأثني في المناطق الكردية وفي مجمل القطر العراقي. والاعتراف بطموحات المجموعات العرقية الأخرى في هذا البلد مثل التركمان والآشوريين والكلدان وذلك على قدم المساواة مع الأكراد. [12]12-

تقول المؤلفة كريستينا اودونيللي في مؤلفها" الفارس" The Horseman" على لسان أحد أبطال روايتها برهان، أن زوجته قد تركت على مكتبه ملفا سميكا عن التركمان، القومية الثالثة في العراق والتي نزحت قبل ما يزيد عن ألف عام من آسيا الوسطى لتسكن هذه الربوع في مناطق الموصل وكركوك وأربيل ولا يتذكر أحد مأساتهم، وتقول في مذكرتها: أليس لهؤلاء المغبونين من حقوق؟هل هم أناس من الصنف الثاني في حين أن الحكومات المتعاقبة قد أسدلت ستارا من العتمة على عددهم الحقيقي رغم أنهم يتجاوزون مليونين من البشر؟
بربك، ألا تعلم أن هؤلاء الناس ينحدرون من أصول تركية كتلك التي تسكن تركيا أو الجمهوريات السوفيتية السابقة الجنوبية. لقد تعرضوا مرارا إلى حملات إبادة قاسية من قبل بعض العراقيين، ويذكر هذا التقرير أن إعلان إقرار الحقوق القومية للأقليات والذي أصدرته سلطات البعث في العراق قد خرق ثانية، وتعرض التركمان الذين احتجوا على ذلك وخاصة الطلاب والمثقفون إلى أنواع من التنكيل والاعتقال وفي حالات متعددة إلى الإعدام.[13]13-

لو أمعنا النظر إلى المراسلات الرسمية والتعاميم الحكومية في كركوك نرى أن اللغة المستخدمة للتخاطب مع سكان المدينة كانت التركية فقط، فقد أصدر المندوب السامي البريطاني بلاغا توخى نشره في مدينة كركوك فقط بعد أحداث مذبحة كركوك التي ارتكبتها ثلة من الجيش الليفي من التياريين في الرابع من شهر أيار 1924 باللغة التركية فقط، ويعلل المؤرخ عبد الرزاق الحسني ذلك بكون اللغة التركية هي لغة أهل كركوك السائدة.[14]
15- وتضم الملفات المحفوظة في دائرة حفظ الوثائق البريطانية العديد من هذه المراسلات، ونورد كمثال على ذلك التعميم الصادر من متصرفية كركوك بمناسبة عيد الأضحى عام 1933 حول جدول مراسم التهنئة بالعيد واستقبال المتصرف لأعيان البلد وكبار الموظفين بعد أداء صلاة العيد، جاء كل ذلك باللغة التركية فقط ورفعت نسخة منها إلى القنصل البريطاني في كركوك.[15]

صورة تعميم متصرفية كركوك عام 1933

16- صدر قانون اللغات المحلية في العراق للاعتراف باللغتين الكردية والتركمانية في المناطق التي يسكنها هؤلاء المواطنين، وقد ورد في بحوث سابقة أن القانون المذكور قد صدر عام 1931، ونعلم أن القانون المذكور قد تمت الموافقة على لائحته في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في 5 آب(أغسطس)،[16]1930 وشرع هذا القانون برقم 174 عام 1931 وقد أجاز هذا القانون إجراء المحاكمات باللغة الكردية أو التركية في دهوك وشيخان بلواء الموصل، وأربيل ومخمور بلواء أربيل، وكركوك وكفري بلواء كركوك، كما أن المادة الخامسة من القانون جعلت اللغة البيتية لأكثرية التلاميذ سواء كانت عربية أو تركية أو كردية لغة التعلم في المدارس الابتدائية وأصبحت مدارس كركوك والمناطق التركمانية المحيطة بها وكفري تدرس وتشرح الدروس باللغة التركمانية، ويمكن الرجوع إلى ذلك في ملفات البلاط الملكي في العراق، الملف ج/2/7 لسنة 1930. [17] 17- جاء في التصريح المصادق عليه من قبل المجلس النيابي بجلسته المنعقدة في الخامس من أيار (مايو) عام 1932 والموجه إلى عصبة الأمم والذي يتضمن تعهدات العراق إلى مجلس عصبة الأمم كما وضعتها اللجنة التي ألفها مجلس العصبة بقراره المتخذ في 28 كانون الثاني 1932 أشارة واضحة وذلك بالتصريح الوارد في مادته التاسعة أن العنصر الغالب في قضائي كفري وكركوك ( أي مدينة كركوك) هم من العنصر التركماني واعتمدت اللغة التركية واللغة الكردية إلى جانب اللغة العربية كلغات رسمية في هذه المناطق.[18]
18- قدم السفير البريطاني في العراق جي. إم. ترولبيل تقريرا بتاريخ 21 أيار(مايو)1952 إلى وزير الخارجية البريطاني أنطوني أيدن حول زيارته إلى كل من كركوك والسليمانية وأربيل خلال الفترة من 10 إلى 14 مايو.

وقد جاء في التقرير ما يلي:
" إن مسألة الأقليات في العراق تنصب على العلاقة بين العرب والمواطنين غير العرب وظاهرة للعيان أكثر من أي مكان آخر. أن التعايش والتجانس بين القوميات المختلفة تظهر بشكل جلي في كركوك، فالتركمان يشكلون غالبية السكان في هذه المدينة وهم يعيشون مع الأكراد والعرب جنبا إلى جنب.".[19]19-

قامت وزارة الشؤون الاجتماعية - مديرية النفوس العامة، الشعبة الفنية بطبع كراس التعليمات الخاصة بالقائمين بأعمال التسجيل والخاصة بالتسجيل العام لعام 1957 باللغتين العربية والتركية وذلك لتوزيعه على القائمين بالتسجيل في كركوك والمناطق التركمانية الأخرى، كما تم طبع استمارة التسجيل للنموذج 1 لسنة 1957 والمتضمنة بيانات التسجيل بالعربية والتركية على استمارات منفصلة للغرض المذكور. ولعل تضمن استمارات التسجيل لحقل (الحالة العلمية واللغة) بدلا من (القومية) كان سببا في تضارب أعداد التسجيل إذ إن أغلب المسجلين قد بدأوا بإدراج العربية في حقل اللغة التي يتكلمها الشخص أولا باعتبارها اللغة الرسمية ولغة التعليم.[20]
20- وبالرجوع إلى المؤلف المشهور ( أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث ) من تأليف ستيفن هيميسلي لونكريك (Longrigg) فأنه يتطرق إلى مواضع سكن التركمان فيقول: كانت بقايا الهجرات القديمة من التركمان متفرقة في تلعفر، وفي خط طويل من القرى على طريق الموصل من دلي عباس إلى الزاب الكبير، وتمركزت أكثريتهم في كركوك

وأما عن النقاط التي لا اتفق معهم إطلاقا فهو :

إن النائب الكردي غفور مخموري يتهم دي مستورا ب"الانحياز الى تركيا والعرب لان التوصية لم تذكر كردستان بالاسم وانما وصفتها بشمال العراق وعليه فانه فشل في مهمته

يا سيد مخموري ان جغرافية المناطق التي يقطنها الاكراد يدعى بشمال العراق ، أم إن وبقدرة قادر وبعد الاجتياح الامريكي اصبح جنوب العراق ؟

أم إن الذي لا يطلق عبارة كردستان فيعتبر منحازا وعميلا إلى تركيا او الى العرب؟

أم إن من ينطق بعبارة شمال العراق يعني انه فشل في مهمته ؟

وكما إن اتهام محمد احسان وزير شؤون المناطق الخارجة عن ما يسمى باقليم شمال العراق ممثل الامين العام للامم المتحدة بانه اتخذ منهج معاكس لما أعلنه سابقا تهمة ملفقة ، حيث لم يسبق لممثل الامم المتحدة أن اتخذ أو أعلن بان المناطق المدرجة في المادة 140 بانها مناطق كردية

ويضيف محمد احسان بانهم سيقومون بدراسة هذه التوصيات ويبقى القرار الاخير للقيادات السياسية في حكومة الاقليم"

اذا كان القرار الاخير سيبقى لحكومة اقليمكم!!!!!!

ماذا عن قرارات الدولة في بغداد وماذا عن قرارات العراقيين وبالأخص أهالي المدن المتنازع عليها؟

ويشدد ايضا على ان "هذه التوصيات غير ملزمة قانونا لان قرار الامم المتحدة رقم 1770 ينص على تقديم الدعم والمشورة للحكومة العراقية .

حسنا: هل كنت ستقول نفس الشئ،إن كانت توصيات ممثل الامين العام للامم المتحدة في صالحكم؟

يا سادة:

ان ساسة الاكراد يطالبون بمدن عراقية ذو أغلبية عربية كمدن الحمدانية وتركمانية كمندلي وكركوك ومسيحية كشيخان ( من الطائفة الايزيدية) لإلحاقها بإقليمهم ، وكل قرار أو رائ أو توصية تصدر من إي جهة كانت لا تخدم مصالحهم وتتعارض مع مطالبهم تعتبر جهة عميلة وقرارتهم غير ملزمة

والى اللقاء مع التوصيات الجيدة بشان المدن العراقية

 

عامر قره ناز


التعليقات




5000