..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(شبكة الإعلام العراقي).. هل هي عراقية حقا؟!

د. لؤي شهاب محمود

(شبكة الإعلام العراقي) عنوان عريض جدا يفترض حسب الدستور أن يمثل كافة توجهات الشعب العراقي ومكوناته السياسية والدينية والثقافية، لا سيما وأنها هيئة مستقلة؛ بمعنى أنها ليست خاضعة لتوجهات الحكومة ولا تتبنى آراء القائمين عليها ولا تشترك في خصوماتهم أو تنحاز لطرف دون آخر، لكن جرد حساب بسيط لعملها خلال الأحد عشر عاما المنصرمة يظهر أنها لم تكن أكثر من بوق للحكومة أو رئيسها بصورة أكثر تحديدا، ولم تكن أبدا طرفا محايدا أو حتى موضوعيا في نقل الأحداث على الأرض، أو في تناول صراعات الساسة وذوي النفوذ، أو تمثيل مختلف التوجهات الدينية والثقافية للعراقيين.  وخلال سنوات عملها كان العنوان الأبرز الذي يمكن أن توصف به هذه المؤسسة سياسيا أنها (مالكية) حتى النخاع، ودينيا أنها (شيعية) حتى العظم، أما ثقافيا فبوصلتها تشير نحو الجنوب دائما، ولم تنفع محاولات ترقيع خطابها العام أحيانا أو بعض الرتوش التي يقصد بها إظهار (وطنيتها)؛ في تبرأتها من تهمة الإنحياز السافر للكتلة التي تمسك زمام السلطة في بغداد.   وتبدو المشكلة أكثر وضوحا وحدّة حين نقرأ أسماء من تولوا رئاستها والمؤسسات التابعة لها (قناة العراقية، جريدة الصباح، مجلة الشبكة)، بدءا من حبيب الصدر تاجر الإطارات المعروف قبل الإحتلال، والمقرب من قيادات الأحزاب الشيعية، ولك أن تتخيل كيف يمكن لتاجر إطارات أن يدير أحد أخطر مؤسسات الدولة العراقية (الجديدة)، والتي يفترض أن تكون رائدة في رسم صورة مختلفة للبلاد وإشاعة روح المواطنة والتبشير بقيم افتقدها العراقيون طويلا، لكن (الصدر) حوّلها إلى إقطاع طائفي خاص، وذراعا إعلاميا ضاربا لقوات الإحتلال الأمريكي، وسيفا مسلّطا على المناطق السنية التي قاومت الغزاة، فتم رسم صورة نمطية لدى المواطن الشيعي البسيط على أن سكان هذه المناطق هم (وهابيون إرهابيون ومن أزلام النظام البائد)، وزيّفت عشرات القصص المختلقة التي أساءت إلى رموز أهل السنة وقياداتهم ووجهائهم وشوّهت صورتهم، وتغاضت عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الأمريكيون وحلفاؤهم على امتداد الجغرافية السنية في البلاد (الفلوجة، أبو غريب، المحمودية، الإسحاقي، حديثة، وغيرها)، ثم كان أن تضاربت مصالح الأحزاب الشيعية الحاكمة حول رئيس الهيئة فتمت إقالته بعد سلسلة فضائح مالية وأخلاقية أزكمت روائحها الأنوف.   تلاه في المنصب حسن الموسوي، ثم عبد الكريم السوداني، وكلاهما آت من خلفيات طائفية مريضة؛ مارساها عبر ضخ مزيد من الأكاذيب والإفتراءات، وتضليل المواطن البسيط المغلوب على أمره؛ بين سدنة التشيع السياسي والقتلة المأجورين بمختلف أشكالهم وألوانهم.   ثم تولى محمد عبد الجبار الشبّوط رئاسة المؤسسة، والشبّوط لمن لا يعرفه هو عضو قديم في حزب الدعوة، انشق عنه في الثمانينات بسبب خلافات تنظيمية، أيّام كان الحزب يحظى برعاية ودعم نظام حافظ الأسد، مكوّنا مع مجموعة من رفاقه ما سموه التيار الإسلامي الديمقراطي (كان من بينهم عزت الشابندر)، ثم ما لبث أن ذاب هذا التشكيل الجديد وتشتت في ائتلاف دولة القانون وبقية التحالفات السياسية الشيعية.   وخلال فترة تولي الشبّوط لرئاسة الشبكة كانت قناة العراقية هي الواجهة الإعلامية الأكثر بشاعة لنوري المالكي وائتلافه، عبر انحيازها السافر لسياساته وتهميشها لكل معارضيه، لا سيما السنّة منهم، وكان الإنحياز سافرا جدا أثناء تغطيتها لعمليات تصفية الحساب مع خصوم المالكي وائتلافه؛ كطارق الهاشمي وعدنان الدليمي ورافع العيساوي وغيرهم، ثم مع انطلاق الحراك الشعبي في المحافظات السنيّة كانت قناة العراقية وتوابعها الأشد عداءا وتشويها لهذه الحركة السلمية، وهو ما لم تمارسه مع جرائم المليشيات الطائفية الشيعية كالعصائب وجيش المختار وآخرين، وزادت وتيرة خطابها العدواني مع بدء أزمة النائب أحمد العلواني وما تلاها من أحداث، فكانت بوقا لأشد الطائفيين والعنصريين في خطابهم التحريضي ضد أهل السنّة ومؤسساتهم وقواهم السياسية.   الشبّوط؛ وسيرا على خطى أسلافه تمت الإطاحة به بقرار من مجلس أمناء الشبكة بعد فضائح أخلاقية ومالية، لكنه ظل في منصبه مدافعا عن نفسه ومستفيدا من بقايا النفوذ المالكي في مؤسسات الدولة، في انتظار حسم قريب لقضيته.   وتبدو القضية أبعد من أن تكون سياسة هذه المؤسسة ممثّلة لمن تسنموا إدارتها، بل هي تعبر عن الروح الإقصائية الإستئصالية الطائفية التي تحكم العراق بعد 2003، والتي لا تزال مصابة بوهم الـ(السنة فوبيا)، والخوف المرضي من البعثيين السنّة تحديدا، لأن الكادر الأساسي لقناة العراقية وصحيفة (الصباح) ومجلة (الشبكة) هم في الغالب ممن كانوا من أشد المتزلفين والمسبّحين بحمد صدام والبعث في العهد السابق.  الروح الطائفية العدوانية تبدو جلية كذلك في اختيار الضيف السني الضعيف دوما والمطالب بأن يبرىء نفسه من الإتهامات التي تحاصره أو أن يكون انبطاحيا متحاملا على أهله، وعادة ما يكون محاطا بمجموعة من الصقور الطائفيين الذين يتكلمون من منطلق قوة ومنعة، مستندين إلى أحزاب ومليشيات وديماغوجيات مضلّلة، ولا عجب أن يكون البعثي الكذّاب خالد الملا ضيفا دائما عليها، أو مهدي الصميدعي الذي تقدمه القناة بلقب مستحدث لم نسمع به التاريخ العراقي القديم أو الحديث وهو (مفتي أهل السنة)!!.   من حق السنة اليوم أن يطالبوا بأن يكون لهم حضور وتمثيل في إدارة هذه المؤسسة المغلقة طائفيا، ومن حقهم كذلك أن يطالبوا بنقل احتفالاتهم ومناسباتهم الدينية كالمولد النبوي (الذي تنقله القناة على استحياء) وذكرى الإسراء والمعراج وغزة بدر ومعركة القادسية وغيرها، ولعل مما يثير الاستغراب أن قناة العراقية تنقل وتتفاعل مع أعياد المسيحيين والصابئة الدينية (وهو حق لهم) أكثر بكثير من المناسبات الدينية السنية، أما في المناسبات الشيعية فإنها تتحول إلى (حسينية) كبيرة على الهواء مباشرة، فأين العدالة وأين المساواة وأين الديمقراطية التي صدعتم بها رؤوسنا يا كهنة (العراق الجديد)؟!!.   ولذلك دعوتي العاجلة لجميع النواب السنّة وعلى رأسهم اتحاد القوى العراقية ، وقيادات السنة البارزين من النجيفي والكربولي والجبوري لقول كلمتهم اليوم وتصحيح هذا المسار المعوج الذي نال من اهلنا الكثير! .

د. لؤي شهاب محمود


التعليقات




5000