..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكاية عنوانها طيار اردني اسير عند داعش

سامي جواد كاظم

التناقضات في السياسة موجودة بل ان السمة الغالبة في السياسة هو المعلن غير المخفي والسياسي لا يتورع من النصب على شعبه من اجل مصلحة خفية شخصية او تامرية مع دول يعمل لصالحها وليس لشعبه . الاردن حاضنة الارهاب بامتياز فالملاذ الامن والسكن الراقي والمعسكرات النموذجية والاتصالات مع العالم واستلام الاموال وتصدير المسروقات تجدها على ارض الاردن بل ان الحرية التي يتمتع بها داعش في الاردن اكثر من تركيا والسعودية وقطر، وعليه فهل من المنطق ان تشارك الاردن بطياريها لقصف داعش ؟ السياسي مع الارهابي لا يمارس المتناقضات لان الصنفين ليس بغريب ان يتعاملا بصدق فيما بينهما لانهما عملاء لجهة اكبر الاول ينفذ المؤامرة سياسيا والثاني ارهابيا، وعليه فهل يعقل ان الاردن تقصف داعش ؟ الاردن تريد ان تحسن العلاقات مع العراق بعد زيارة العبادي والعبيدي لها واتفاقهم شفهيا بمساندة العراق ومن اهم خطوات المساندة هو تسليم الارهابيين العراقيين في الاردن وترحيل الباقيين وحتى لا تحرج الاردن بتسليم من تستفاد منهم لداعش جاءت حكاية الطيار الاردني الاسير ، وهو ليس اسير بل مخطوف وبتاكيد امريكي حيث برأت القيادة المركزية للجيش الأميركي، تنظيم داعش من عملية إسقاط الطائرة (اف-16) الأردنية في منطقة الرقة السورية، وقالت القيادة في بيانها، أن "الدليل يشير بوضوح الى أن تنظيم داعش لم يسقط الطائرة"، واكدت ان الولايات المتحدة ستدعم الجهود لضمان سلامة طائرها الأسير لدى داعش ولن تسمح بالإساءة اليه، وحتى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا خاطفي الطيار الى معاملته وفقاً "للأعراف الانسانية الدولية"، لاحظوا خاطفي وليس مؤسري. تفاصيل هذه الحكاية بدات تتضح من خلال تسرب المعلومات بالاردن عن شروط اطلاق سراح الاسير فكانت هي مطالبة داعش بمبادلة الطيار الأردني الملازم معاذ الكساسبة، والذي أخذه التنظيم رهينة ـ لاحظوا رهينة وليس اسير ـ  بمعتقلين عراقيين اثنين، امرأة ورجل، محكومين بالإعدام في المملكة بعد ادانتهما بالضلوع في اعمال ارهابية، وأفادت التقارير الأردنية بأن داعش ينوي مبادلة الطيار الأسير بالمعتقلة في السجون الأردنية ساجدة الريشاوي، وكذلك المعتقل زياد الكربولي. امر متوقع لان الاردن لا تعدم الارهابيين حتى لا تغضب اسرائيل وامريكا والسعودية ولكنها تعدم او تسلم الى الاعدام المعارضين العراقيين ايام الطاغية مثلا الشهيد السبيتي ، وتعدم الفلسطينيين في مجزرة  ايلول الاسود ايام المقبور ملك حسين واما الارهابيين الداعشيين فهم على صلح معهم .   فليطمئن الطيار الاردني بانه سيعود الى  بلده سالما معززا ومكرما وسستلم اجوره عن دوره ، حتى ولو فشلت المسرحية ، وفي نفس الوقت لا يستغرب العراق بانه قد تكون مطالبة داعش باطلاق سراح بعض ولاته في السجون العراقية ، ولا نجزم بان العراق سيرفض الطلب

سامي جواد كاظم


التعليقات

الاسم: سامي جواد كاظم
التاريخ: 27/12/2014 15:30:06
السلام عليكم
اشكركم سيدنا الفاضل على متابعتكم وتعليقكم القيم اتمنى لك التوفيق من صميم قلبي وسنة جديدة مليئة بالخير والمحبة للمجتمع البشري ان شاء الله
اخوكم سامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/12/2014 11:51:00
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق موضوع رائع وقيم بارك الله بجهودك




5000