.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأفعى وامرأة الغيمة.. قصة قصيرة

سنية عبد عون رشو

 بعينين دائريتين كانت تراقبني اينما حلت قدماي  وأينما اتجهت أفكاري   ومقاصدي...تراقبني بشيء من الحذر والخوف من ان انتبه لمكان تواجدها  فهي  تلجأ دائما الى  الاماكن المظلمة والمنزوية  رغم  محاولاتها المتكررة  في تغيير أماكنها  ....في كل الاحوال قررت ان أتخذ حذري  لكنها ستبقى  تتربص بي   وتتوقع كل احتمالات تحركاتي وتخطط لها بدقة متناهية متخذة اسلوب وطريقة الحرباء  لكل  غاية تقصدها ...أتوقع ان تهاجمني ...أتوقع  ان تلتف حول رقبتي وتغرز سمها في جسدي النحيل الخاوي الذي انهكه الزمن  فما عاد يتحمل جرعة سم قاتلة من أفعى تنتظر هذه اللحظة ....

  

اتخذت حذري وجعلت نفسي على أهبة الاستعداد رغم   ادعاء  جارتي  بأنها   غير ضارة  مادامت تختبئ   بعيدا عني....وقد قرأت في احدى الصحف الموثوق بأخبارها ان هناك من وضع هذه الافاعي  داخل كيس محكم ثم أطلقها في المدينة فراحت تخطط للمهمة التي أتت من أجلها  ....

  

اذن  سأبقى  حذرة  ولن تغمض عيني  البتة ... لكني  وجدت بعض بيوضها في زوايا بيتي وقد  أثارت الرعب في نفسي مجددا  فهل هذه طريقة جديدة ومبتكرة  في اثارة مخاوفي أو انها  محض صدفة لا تقدم ولا تؤخر ...

في الخارج أسمع أصوات سيارات  وأسمع قعقعة  خاصة  لسيارة قديمة  من نوع ( بيك آب ) التي يستقلها رجال غرباء  بأزياء مختلفة وكان لكل منهم شارة تميزه عن بقية الناس  ....توجه مجموعة منهم نحو زريبة للحيوانات للتبول وهم يبصقون على جدار مدرسة مهجورة تصفق  الريح  ابوابها  يمينا وشمالا .... بينما قصد الاخرون وهم يترنحون  ليناموا تحت ظل  شجرة عملاقة .... وفي اعتقادهم  ان النوم تحت ظل شجرة سيغسل خطاياهم ...

كل شيء  مخيف كأن المكان ينذر بحدوث عاصفة  هوجاء  ....لاحت في رأسي الف  طريقة للوصول الى ذاك الجسر الاخضر   الذي يتراءى لناظري من بعيد ...انه المخلص الوحيد الذي ينتظرني  لكي أعبر الى الضفة الاخرى  .... لم يكن أمامي متسع من الوقت للتفكير وكان يفترض بي ان أرحل من هنا على وجه السرعة وان أطرد فكرة التردد والحيرة بحجة الاعتزاز ببيتي وذكرياتي وجدرانه التي حفظت صرخات أطفالي وضحكاتهم ولعبهم ومرحهم  وحفظت أغنيتي التي كنت  أغنيها  لمن يشعر بالنعاس من اطفالي ....

  

  الجسر الاخضر ....جسر مدينتي  المسيب ..... الذي   طالما تغنى به اصحاب الطرب والغناء ....كان  جاثما بطريقة مثيرة للتساؤل ...كأنه يشاركني أحزاني ومخاوفي  مادا ذراعيه ليحتضن ماء الفرات بصمت وحنان  ... كأنه يزجر أفكاري من كآبتها .....وكأنه يناديني للخلاص ...!!!  

  أصبحتُ  داخل مكان ضيق ... ... فالمكان الوحيد الذي أتحرك فيه هو غرفتي ونافذتها  المطلة على طرقات المدينة وجسرها ....انقطعت بي السبل وأصبحت أناضل ضد واقع يتشفى  بتمزق ذاتي  ....فكرت ان أتصل بإحدى صديقاتي أو   ان أكتب اعلانا في صحيفة ...  أو ان أطلب مساعدة من أي جهة أخرى....  فحالتي تنذر  بالانهيار الكامل لقوتي وإرادتي  ...لكن الجسر يناديني للخلاص    ....اذن يتوجب علي ان أدخر كامل دهائي للحظة الهجوم والمباغتة قبل ان تستنفد قوتي ويشل تفكيري ...

  

 الافعى  معلقة على أحد أغصان شجرة في حديقة بيتي  الملتصقة أغصانها بشباك غرفتي .... جلدها  التمساحي الضارب في لمعانه يثير اشمئزازي ....عيناها الجاحظتان تصوب حقدهما  نحوي ....لوحت بحركة سريعة بشعرتها ثم تكورت على نفسها فغدت كرغيف خبز مدور ....ربما لم تكن لوحدها ...أظن  انها مجموعة من الافاعي أوانها حيوانات غريبة ... أو  قردة  ...المهم انها  تبغض الحب والجمال وحتى الانسانية ذاتها  ...وهذا ما  حفز همتي  لمراقبتها ...

تنفست الصعداء انها غدت خارج داري فانطلقت همتي لغلق جميع منافذ الدار بما في ذلك الابواب والنوافذ وحتى الفتحات الصغيرة  ثم ان جاري من الجهة اليمنى قد غادر الحي قبل بضعة أيام وها هو جاري الاخر يفعلها كذلك ....التصق جسدي بمحاذاة النافذة الوحيدة في غرفتي ....

 أرعبني ان أرى  خيال امرأة في تلك الغيمة التي كانت بمواجهتي ... تفرسته طويلا  باندهاش وحيرة  فخلته يقترب مني مما جعلني   جاثية بكامل جسدي على الارض ولكي أشغل نفسي عنها أخذت  اتفحص ان كانت هناك ثغرات لم يتم التخلص منها ...  وأخذت أعتدل بجلستي وألملم أطراف ثوبي وأنا أصوب نظراتي  بغرابة وتساءل فهل ما زال ذاك الخيال  أمامي ....؟؟

 ....نعم انه خيال امرأة أعلنت ملامح طلتها  عن أمل زرعته في نفسي رغم تحذيراتها لجميع الناس  بعدم البقاء في هذا المكان الموحش  ...ولكن  هناك  ابتسامة  رائعة ترتسم على وجهها  تعبر عن رغبتها بتهدئة  مخاوفنا  وقلقنا  ....  وفجأة بدرت مني صرخة مجنونة مزقت أحشائي بشيء من التهور والحماقة  فقد انبهرت  روحي   بخيال  تلك المرأة اذ  ان حجمها كان  بحجم السماء التي كانت بمواجهتي  .. فالمشكلة التي عانيت منها    هي فقدان  توازني  وعدم السيطرة  على أفكاري من التشتت  علني أدرك  ان الأمر  برمته لا يستحق الخوف والإرباك  ...امرأة الغيمة كانت حقيقة ولم تكن من صنع خيالي اذ  انها أتت لتمنحني قوة وإرادة والغريب في الامر انها لم تندمج مع بقية الغيوم بمرور الوقت  ولم يتغير شكلها ولا حجمها ولا حتى ملامح وجهها ....  انها ثابتة قبالتي تماما والابتسامة ذاتها ....حييتها بإيماءة فردت علي التحية ....

امرأة بارعة الجمال .... سمراء  مهيبة  الطلعة تسدل شعرها الشديد السواد  بمحاذاة طول قامتها.... وان  قدميها لا تلامسان  الغيمة  بل كانتا معقوفتين  الى الوراء كأنها  تطير  في الهواء ... تحيطها  هالة بيضاء ناصعة   وأسراب من الحمام تدور حولها على نسق واحد  تعكس بريقها باتجاه المدينة والجسر ....كانت  تلوح للجسر بجناحيها وتهمس له بوصيتها ....وما ان سمع الجسر  ما قالته المرأة  حتى اخضرت طرقات المدينة وبيوتها وانهمر المطر  .....ليغسل ما تكدس فيها من غبار السنين   

عندها شعرت بالارتياح وأخذت نفسا عميقا وأنا أفكر بالمرأة الشاخصة أمامي بصمت مريح ....

هذه المرأة  كأني أعرفها وكأني التقيت بها في سالف الأزمان  .....!!   احتدم  الصراع في رأسي وحاولت ان أتذكر ان كنت أعرفها أو لا ....

  

  

نعم ...أعرفها .....كأنها عشتار أو  كهرمانة  او شهرزاد... أو ربما تكون  أحدى حوريات السماء التي نزلت توا وهي تسمع استغاثتي   فكانت روحي تحلق  هائمة بعيدا في عالم  شفيف  كأنها تؤدي فريضة الهية مباركة.... روحي هائمة تبحث عن جدوى لما يجري  ....!!!!

 وعند ذاك تيقنت ان  الافكار السماوية ستحل   داخل روحي   وستحصل المعجزة  وتتحرر  أفكاري من هيمنة وساوسي الغريبة .... واعتقادي اني غدوت في هذه الاثناء وحيدة   أدور في أفلاك خارج نطاق  الكرة الارضية .....

ولكن ....يتوجب عليّ   ان أنتبه وأكسب صداقة ومودة  امرأة الغيمة    ذات الهالة الساحرة  وأسرد لها قصة احتباس أنفاسي  داخل قفصها الصدري   وما أعانية من قلق  وضجر.... وقصة  ذاك  الجسر  الذي ما برح يناديني .... علني أفوز بوعد صادق منها  ......

 انها  تشبه الى حد بعيد تمثال كهرمانة  ....

كانت روحي   منغمرة  بحالة من التردد ...اذ كيف أبدأ ...وكيف سأطرح أفكاري أو أعرض طلبي ...؟؟ ثم انها مخلوقة سماوية   وجسدها مكون من  كتل  من الغيوم  يتبعثر أحيانا ويندمج أحيانا أخرى ....

لكنني على كل حال قدمت أوراقي الثبوتية لمحكمتها  العادلة    أطالب فيها ردّ اعتباري ........ومقتنعة تماما بعدالة قضيتي .....

  

سنية عبد عون رشو


التعليقات

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 30/05/2016 19:15:45
الاديب البارع صباح محسن جاسم

تحيا بكم كل ارض تنزلون بها كأنكم بقاع الارض أمطار
( التلمساني الاندلسي)

تحياتي ومودتي ...رمضان كريم عليكم وعلى العائلة الغالية
امتناني وجزيل شكري لمروركم وجمال حروفكم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/05/2016 11:42:50
القاصّة سنية عبد عون .. تحية لك .. في كل قصة من قصصك اسلوب مميز كأنما تكتنزين كثافة رؤاك فتأتي صياغتها بأسلوب جديد .. انها الزهراء عليها السلام هي راعيتك وحاميتك .. رمضان كريم وسلام للعائلة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 24/09/2015 22:37:07
الاستاذالقدير منير علي عريبي الشمري
تحية واحترام
تفاجأت بوجودكم في صفحتي لانكم نعم الابن العزيز ذو الذكرى الغالية في نفسي مهما طال الزمن
شاكرة اطراءكم الرائع للنص ...تحياتي ومودتي العالية واسفة لتأخر الرد

الاسم: منير علي عريبي الشمري
التاريخ: 05/09/2015 21:01:33
الاستاذه العزيزه سنيه عبد عون رشو. لقد اذهلني اسلوبك في الكتابه ورحت اقرأ السطر بعد الاخر وكأني عثرت على قلاده من اللؤلؤ متناثره من خيطها. فأحببت جمعها ووجدتها اجمل عندما علقتها على عنقك. فأنت كهرمانه او شهرزاد أسردي بقصصك علينا فلربما تغفو جفوننا وندرك صباح غير صباحنا. تحياتي

الاسم: منير علي عريبي الشمري
التاريخ: 05/09/2015 20:59:42
الاستاذه العزيزه سنيه عبد عون رشو. لقد اذهلني اسلوبك في الكتابه ورحت اقرأ السطر بعد الاخر وكأني عثرت على قلاده من اللؤلؤ متناثره من خيطها. فأحببت جمعها ووجدتها اجمل عندما علقتها على عنقك. فأنت كهرمانه او شهرزاد أسردي بقصصك علينا فلربما تغفو جفوننا وندرك صباح غير صباحنا. تحياتي

الاسم: منير علي عريبي الشمري
التاريخ: 05/09/2015 20:52:45
الاستاذه العزيزه سنيه عبد عون رشو. لقد اذهلني اسلوبك في الكتابه ورحت اقرأ السطر بعد الاخر وكأني عثرت على قلاده من اللؤلؤ متناثره من خيطها. فأحببت جمعها ووجدتها اجمل عندما علقتها على عنقك. فأنت كهرمانه او شهرزاد أسردي بقصصك علينا فلربما تغفو جفوننا وندرك صباح غير صباحنا. تحياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/08/2015 16:19:50
الاستاذ القدير محمود النحوي
ملاحظاتكم قيمة ورائعة ...التشاؤم يرفرف بجناحيه بين سطور القصة وربما يضايق انفاسها ....الاجواء الكابوسية تخلق هذا النوع من الادب ...اسعدني مروركم

الاسم: محمود النحوي
التاريخ: 17/08/2015 08:54:22
القصه مفعمه بمشاعر متدفقه واحاسيس صادقه ربما عاشت احداثها القاصه ولو في خيالها الكبير هي فارسه في السرد ومتمكنه في ترتيب احداثها وابدعت في توظيف الرموز ،حقا طغى على اسلوبها التشاؤم لكنه اوصل رساله جميله وهادفه

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 25/12/2014 14:16:03
الاديب والناقد البارع الدكتور سردار محمد سعيد
تحية وسلام
لا اتمنى ان اكون متشائمة ...فلعل قادم الايام في ربوعنا وارضنا ستكون جميلة وعسى ان تكون غيمتنا ماطرة لنتخلص مما يلاحقنا من كوابيس اشبه ما تكون بأفلام الخيال
مروركم شرف كبير وتواضع نبيل ...فأهلا وسهلا بكم أستاذنا الجليل ....ممتنة لعبق عباراتكم واشادتكم بالنص
تحيات سلام ومحبته واعتزازه بكم ....وتحياتي الصادقة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 25/12/2014 07:22:06
الاعلامي والاديب القدير علي الزاغيني
تحية وسلام
أهلا وسهلا بطلتكم الميمونة ....شاكرة تواجدكم في صفحتنا
اتمنى لكم دوام الصحة والعافية والصبر على مصابكم
تحياتي ودعائي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 25/12/2014 06:52:01
اخيتي العزيزةالقاصة الرائعة سنية
تحياتي
ومن خلالك أحملك تحياتي إلى أخي سلام
أما بعد
فلقد عرفتك قاصة مرموقة متصاعدة
وهنا اليوم في هذا النص صدق حدسي فيك تماما ً ولم أبالغ فالقصة رائعة متدفقة المشاعر والإحساس
وأظن كما هو ظني أنك تتسلقين نفاسة العبارات وتعبرين بقوة خنادق البلاغة فتهنئتي لك أخية رائعة
وآمل منك المواصلة
أزعم أن سنية قاصة مائزة بإصرار وتمكن
تقديري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 24/12/2014 17:25:51
تحياتي اليكم اديبتنا الراقية سنية عبد عون
جميل ما خط يراعكم المبدع
اتمنى لكم دوام التالق والابداع

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 24/12/2014 15:11:43
الشاعرة والقاصة الرائعة نورة سعدي
تحية ومحبة واحترام
يسعدني مرورك ويشرفني ....شاكرة لك عذوبة حروفك ورقتها اتمنى ان تكوني بخير وعافية ....تحياتي ومحبتي العالية

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 24/12/2014 15:04:53
الشاعرة والصديقة الرائعة الهام زكي خابط
تحية ومودة واعتزاز
نعم اعتز بمرورك ....وأريج قصائك الجميلة
اتمنى ان تكوني بخير ووئام
اهلا وسهلا بطلتك الغالية ...وشكرا لاعجابك بالنص

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 24/12/2014 14:51:14
الشاعر الكبير سامي العامري
تحية واعتزاز
والله ايها الشاعر ان الحياة برمتها غدت كابوسية وهذه القصة ما هي الا صورة حية للواقع ....اتمنى ان تكون بخير وعافية

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 24/12/2014 10:50:38
قصة عميقة ذات مغزى تأخذ بالتعقيد في الإيحاء وتفتح باب التأويل على مصراعيه تحية ودّ وإجلال مني إلى القاصة البارعة الأستاذة الفاضلة سنية عبد عون رشو .
كل يوم وعام وأنت بخير عزيزتي سنية ومزيدا من التألق
نورة مع أطيب المنى

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 24/12/2014 09:48:16
الأديبة التي أحب أن أقرأ لها سنية عبد عون
الأفعى التي تتناسل في كل مكان ما هي إلا الفتنة المستأسدة في العراق والتي نفثت سموم الرعب والخوف في كل مكان والكاتبة القديرة من شدة حبها للسلام ترى في الغيمة معجزة تنقذ بلادها من الظلام ، فجاءت القصة القصيرة بأسلوب راقي متميز هو أسلوب الأديبة سنية عبد عوف التي تشدنا دائما وتحبس أنفاسنا حتى النهاية
حبي وتقديري
إلهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/12/2014 08:57:29
قصة تتلاهث أحداثها ولغتها وتتلاهث معها عينا القارىء ويحتبس نفَسَه !
إنها تبدو للوهلة الأولى كابوسية أو هتشكوكية ولكن خبرة القاصة البارعة سنية عبد عون أبعدتها عن هذا الفخ فها هي البطلة بعد كل ( هبطة قلب ) تكذب الأحداث ولا تزال تأمل وماذا ؟
معجزة ربما غير أرضية وأملاً وضيئاً يترامى وهجه بين قطع السحاب
أجمل التحيات لك
وللصديق الثر سلام كاظم فرج

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 24/12/2014 05:29:01
الشاعر المبدع جميل حسين الساعدي
تحية واحترام
مروركم يمنح صفحتي شرفا وتكريما
أهلا بكم ....شاعر العذوبة والجمال

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 24/12/2014 05:24:29
الاديب القدير سعيد العذاري
تحية واحترام
بارك الله بمروركم الكريم وعباراتكم الرائعة
شكري وامتناني

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 24/12/2014 00:06:11
ألأخت الفاضلة ألأديبة المتميزة سنية عبد عون رشو
آسف رجعت متأخرا إلى الدار قرأت نصك القصصي
أريد أن أقرأه ثانية غدا , لذا أرجأت التعليق ليوم غد
احترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/12/2014 17:56:08
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق موضوع قصصي هادف و رائع وقيم بارك الله بجهودك




5000