.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قبل ان تقام اسرائيل الكبرى انشروا روايات الوحدة

سعيد العذاري

 موضوع کتبته لمؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد في طهران سنة 1996 ثم طورته الى كتاب تحت عنوان(( الوجه المشرق للعلاقة بين ائمة المذاهب)) وبعثته الى الوقفين السني والشيعي لنشره ولكن اهملوه وهنا انشر بعض ماجاء فيه في التمهيد
اليوم اسمعني احد المشايخ خطابا للشيخ المرحوم احمد الوائلي يحذر فيه من الشحن الطائفي الذي سيؤدي الى اراقة الدماء والى احتراق الجميع بما في ذلك المحرضين والمساندين لاثارة الفتنة
     ==========

إنّ المصلحة الإسلامية العليا تستلزم نشر أحاديث ووقائع التعاون والتآزر، والتقليل قدر الإمكان من الأحاديث والوقائع التي يشم منها رائحة الفرقة وإن كانت عند البعض صحيحة السند، لأنها مخالفة للمصلحة الإسلامية العليا، وينبغي أن تعرض في دوائر خاصة مغلقة، أو الاعتراف بها كأخطاء واقعية لا ينبغي تحميل الجيل الراهن أو مرحلتنا المعاصرة مسؤوليتها، فإذا وجدنا رواية تدل على حسن العلاقة بين أئمة المذاهب أو فقهاء المذاهب فلابد من التركيز عليها ونشرها، والعكس صحيح،
ومن الأمثلة على ذلك، روي عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: «رأيت أبا بكر يكثر النظر في وجه عليّ بن أبي طالب، فقلت له: يا أبة، أنّك تكثر النظر الى عليّ بن أبي طالب، فقال لي: يا بنيّة سمعت رسول الله(ص) يقول: «النظر الى وجه عليّ عبادة»( ) .
وفي رواية أخرى: جاءت وفود أسد وغطفان وهوازن الى أبي بكر ثم رجعوا وأخبروا عشائرهم بقلّة أهل المدينة وأطمعوهم فيها، فكلّف أبو بكر عليّاً بأن ينصب كميناً على أطراف المدينة، فاطاعه علي (عليه السلام)، فلم يستطيعوا الهجوم وتراجعوا لأنهم وجدوا المدينة محروسة( )
وحينما خرج أبوبكر للقتال في أحد الوقائع: «أخذ عليّ بزمام ناقته، وقال: أقول لك ما قال لك رسول الله(ص) يوم أحد شمّ سيفك، ولا تفجعنا بنفسك، وارجع الى المدينة»( ) .
ومن الروايات الواقعة في طريق التقريب، أنّ عمر بن الخطاب إستخلف علياً على المدينة في السنوات: 14 و15 و18 هجرية( ) .
ولم يتخلف أنصار الإمام علي(عليه السلام) عن الغزوات التي قادها عمر بن الخطاب، فاشتركوا فيها تحت إمرته أو إمرة من نصّبه قائداً عسكرياً، فاشترك أبناء عمّه العباس فيها، واشترك أبناء إخوانه فيها ومنهم محمد بن جعفر الذي إستشهد في تستر، واشترك عمّار بن ياسر وسلمان وحذيفة بن اليمان وجابر بن عبدالله بأغلب الغزوات والفتوحات( ) .
وحينما طلب منه العبّاس أن لا يدخل في الشورى التي عيّنها عمر قال: «إني أكره الخلاف»( ) .
وفي عهد عثمان إشترك أبو أيوب الأنصاري وأبو ذر الغفاري في فتح أفريقية، وإشترك الحسن والحسين وعبدالله بن عباس وآخرون في غزو طبرستان بإمرة سعيد بن العاص»( ) .
وحاول الإمام (عليه السلام) تهدئة الأوضاع المتشنجة بين الخليفة والمعارضين له، وأصبح وسيطاً بين الطرفين لأخماد الفتنة، ونصح المعارضين بعدم قطع الماء عنه ـ في وقت الحصار ـ فلم يستجيبوا له، فبعث إليه ثلاث قرب مملوءة بالماء( ) .
وبعث عثمان اليه فأتاه، فتعلّق به المعارضون ومنعوه، فحلّ عمامة سوداء على رأسه ورماها داخل البيت ليعلمه وقال: «اللهمّ لا أرضى قتله، والله لا أرضى قتله»( ) .
وأرسل الحسن والحسين للدفاع عن عثمان، فمنعوا المعارضين من الدخول الى منزله، وقد أصابت الحسن عدّة جراحات في الدفاع عنه( ) .
وفي فترة الحصار، رفض الإمام علي(عليه السلام) الصلاة بالمسلمين، وقال: «لا أصلّي بكم والإمام محصور ولكن أصلّي وحدي»( ) .
ولنقتدي بالأئمة والمصلحين في أدب الحوار لأنّه يؤدي الى تأليف القلوب وإقناعها بالرأى الأصوب ومن ذلك ما روي أن يحيى بن أكثم سأل الامام محمد الجواد (عليه السلام) عن دلالة بعض الروايات التي يفهم منها بعض الفضائل بحق الخليفة عمر بن الخطاب ـ وهي مخالفة لثوابت العقيدة عند الطرفين ـ فأجابه الإمام قائلاً: «لست بمنكر فضائل عمر، ولكنّ أبا بكر أفضل من عمر...»( ) .
ومن المصلحة الإسلامية في مرحلتنا الراهنة وجميع المراحل القادمة أن نروّض أنفسنا على ذكر محاسن الآخرين وإن إختلفنا عنهم في الإنتماء والولاء; لأنها الكفيلة بتقريب القلوب وتأليفها، وغلق الثغرات أمام أعداء الإسلام للحيلولة دون تصيّدهم لها لخلق البلبلة والإضطراب في صفوف المسلمين وإثارة الخلافات الطائفية، ولنقتدي بالإمام الخميني (قدّس سرّه) في مواقفه الوحدوية، حيث كان يوجّه الأنظار الى المواقف المشرقة الإيجابية، ولم يبخس الآخرين حقّهم في التقييم الموضوعي.
ومن ذلك قوله: «لنلاحظ كيف هي معيشة الذين كانوا يدعون الى الإسلام؟ مثلاً نفس النبي الأكرم وبعده الخلفاء الأوائل ـ الذين كانوا على نحو آخر ـ ثم الإمام عليّ أمير المؤمنين(عليه السلام) فهل كانت حياتهم تشبه حياة ملالي البلاط»( )
ويستشهد في خطاب آخر بسيرة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب حيث يقول: «عندما وصل الخليفة الثاني في أحد أسفاره قريباً من أحد البلدان التي كانت تحت سلطته، إذ ذاك كان الدور لغلام الخليفة أن يركب والخليفة يمشي راجلاً، ويأخذ اللجام بيده عند ماوردا المدينة ـ كما نقل ـ كانا في تلك الحالة، فالخليفة يمشي والغلام راكب على البعير، إذا وجدت مثل هذه الحكومة، فلا مجال لهذه الأقوال لأن في ظلها لم تبق أنانية للإنسان»( ) .
وينبغي نشر الأخبار والوقائع والمواقف المشرقة التي وقفها علماء الشيعة والسنة في الدفاع عن بعضهم البعض وفي تلاحم بعضهم مع البعض، ومنها على سبيل المثال: وقوف علماء الشيعة في العراق الى جنب الدولة العثمانية في صراعها مع الاستعمار وتحريم مرجعية السيد محسن الحكيم(قدس سره) لقتال الأكراد في العراق، ومطالبته جمال عبد الناصر بالافراج عن الشيخ سيد قطب، وإسناد الامام الخميني(قدس سره) لحركات التحرر، وكذلك تجويز المراجع إعطاء الزكاة للفلسطينيين وإعلان الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر إستنكاره للاعتداء على علماء الدين في إيران، فجاء في بيانه
الذي وجهه للعالم الاسلامي:
«انّ الإعتداء على علماء الدين في إيران سابقة لا يقدم عليها إلا متحلّل من دينه خارج على عقيدته منكر لما أكّده الله تعالى في حقّ العلماء...
أشهدك اللهم إنّ الاعتداء على حملة رسالتك قد وقع، وإنّ رفع الأذى عن أوليائك فرض في رقاب المؤمنين. . .
إنّ العمل على إنقاذ المظلوم أمر يحتّمه الإسلام ويوجب رفع الضرر عن الناس ويأمر به ويفرضه.. وإن علماء الإسلام في إيران قد تكرّر الإعتداء عليهم، ونالت ويلات السجون منهم وتلك جريمة في حقّ الأخلاق، ووصمة عار في جبين الأمّة، ويوم تهون أقدار العلماء لن تكون الكلمة إلا لهوى النفس الجامحة وقوى الشرّ المخربة، ألا فلينتبه المسلمون في كافة الأقطار» .
وقد بعث الشيخ الى مراجع التقليد في النجف وفي إيران رسالة جاء فيها:
«إننّا نعتبر الاعتداء عليكم إعتداءً على جلالة الرسالة التي تحملونها.. نصركم الله»( ) .
ونشر مثل هذه المواقف يزيد من الإلفة والمحبّة بين المسلمين، وقد أثبت الواقع صحة ذلك بتعاطف علماء السنة والحركات الإسلامية السنية مع علماء الشيعة، والدفاع عنهم في بعض الفتاوى والبيانات.

 

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/12/2014 18:33:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق اشكر مرورك وتعليقك الجميل الاخ الباوی واشکر اضافاتک القيمة

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 21/12/2014 19:07:11
الزميل والأخ الفاضل سعيد العذاري وانا اراجع مقالك المميز وجدت ان من الضروري ان انسخ لك بيان المرجع العراقي العربي السيد الصرخي دام ظله بعنوان (( وحدة المسلمين ... في.... نصرة الدين...)) للفائدة لمن يريد وحدة الدين القويم والله من ورء القصد ..
بيان رقم – 56 – (( وحدة المسلمين …. في …. نصرة الدين ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :::::::::::::
ليس الان ولكن القضية متأصّلة ما دام الصراع بين الحق والباطل ومادام ابليس الشيطان اللعين فاعلا رئيسيا وما دام شياطينه ومطاياه كثر من الجن والانس…
وكذلك القضية متاصّلة ما دام العقل موجودا وما دام العقل قد خاطبه المولى بالاقبال والادبار فاقبل وأدْبَرَ ،وخاطب المولى العقل بالقول: بك اُثيب وبك اُعاقب…
وكذلك القضية متاصّلة ما دام الامرُ والنهيُ ونصحُ الاخرين من الواجبات الالهية الرئيسية والتي فيها قوامُ الامة ودوامُها وتطوّرُها وارتقاؤها وعلوُّها…
اذن تبقى قضية الحوار والنقاش العلمي فاعلة وحاضرة … ويبقى الشيطان ومطاياه فاعلين من اجل حَرْفِ القضية عن مسارِها الاِسلاميّ الرساليّ الفكريّ الاخلاقي الى مسار العناد و المكر والخداع والنفاق … فيوجّهون القضية نحو الظلامِ والضلالِ والتفكيكِ والانشطارِ والتشضّي والفُرقةِ والصراعِ والضعفِ والذلةِ والهوانِ التي اصاب ويصيب الامة الاسلامية من قرون عديدة …
وبعد اطلاعي على الكثير من موارد الحوارات والنقاشات الفكرية المذهبية والطوائفية وبعد تقييمي وتشخيصي للعديد من الاطراف والجهات المشتركة في الحوار .. لابد من التنبيه الى بعض الامور يمكن ان تفيد في الحوار وتقطع بعض خيوط الشيطان وجنده العصاة ، منها:
الاول :: يجب ان نلتفت الى ان الحوار والنقاش في القضايا المذهبية والطائفية ان كان فارغا عشوائيا وتصيّدا في الماء العكر .. وذكر مغالطات أو آراءٍ مُقتَنَصة من هنا وهناك من كتب اَو مقالات ………. فالكل يعلمُ، ابناؤنا واهلُنا واعزاؤنا السنة قبل الشيعة يعلمون قبلي وقبل غيري اَن كتبَ ابنائنا واخواننا واهلنا السنة متضمنة و محمّلة بآلاف الآراء والفتاوى التي تكفّر الشيعة وتبيح دماءهم واعراضَهم واموالَهم ………. ويمكن لأيِّ شخصٍ ان يذكُرَ عشرات ومئات وآلاف المصاديق والموارد على هذا الكلام…
وعليه يمكن قطع هذا الخيط الشيطاني الباطل من أي طرف صَدَرَ بالنقضِ عليهِ باضعافِه عشرات المرات ونفس الكلام والنقض يمكن يرد من الطرف الآخر…
الثاني :: لابد من الالتفات الى اَن الروايات عند السنة والشيعة فيها الضعيف وفيها القوي وفيها الموضوع والمكذوب والمفترى …. فلابد من التحقيق في هذه المسألة وإدخال الرواية في ضابطة التحقيق والتدقيق من ناحيتين :-
1 — ناحية السند ……..
2 — ناحية المتن ………
الثالث :: بعد التحقيق والتحقق من ناحية السند وتمامية المتن و المعنى في نفسه.. ياتي الكلام في المتن والمعنى وتاَثّره اَو تاثيره في نصوص روايات اخرى …يعني لابد من البحث مثلا عن … العام والخاص … والبحث عن الاطلاق والتقييد … والبحث عن الناسخ والمنسوخ … والبحث عن الحاكم والمحكوم … والبحث عن الوارد والمورود … وغيرها … اي لابد من ملاحظة التعارضات وكيفية علاجها…
الرابع :: ما ذكرناه في النقطتين السابقتين … يرجع فيها الى اهل الاختصاص …. مع ملاحظة ان اهل الاختصاص انفسهم حتى في نفس المذهب الواحد كالمالكي او الحنفي او الحنبلي او الشافعي او الجعفري او غيرهم .. اقول حتى اهل الاختصاص من المذهب الواحد يختلفون في المصادر والمشارب والروافد والطرق والاساليب التي ينتهجونها ويتبعونها في بحوثهم وتحقيقاتهم ….. وهذا ينتج بكل تاكيد اختلافاتٍ كبيرةٍ في النتائج والتحقيقات والمفاهيم…
الخامس :: واكتفي بتطبيق واحد لبيان مقدار الشرخ و الهوّة بين المحققين انفسهم بل بين المحدثين انفسهم ،أو بين من يَنْسِبُ للمحققين والمحدّثين ذلك… ويبقى التقدير والتقييم لك ايها الإنسان المسلم الصالح النافع…
فمثلا. في صحيحي مسلم والبخاري ،ونخص هنا البخاري.. فهو بنفسه أو قد نسبوا اليه ، ما ظاهِرُهُ اَنّه جحودٌ وبشكلٍ غريبٍ عجيب بحقِّ ومنزلة وطهارة وشرف وكرامة اهل البيت الاطهار عليهم السلام … ومن المؤسف المضحك المبكي انه لا يحتج بامام المذهب الجعفري الامام جعفر الصادق عليه السلام فلا يعتبره حجة فلا ياخذ بروايته …. نعم ،فَعَل البخاري هذا أو افترى عليه بعض المدلّسين الطائفيين التكفيريين فجَعَلَه على هذا الظاهر… حصل ذلك بالرغم من توثيق علماء السنة ورجال تحقيقهم للامام الصادق عليه السلام .. فمثلا ابو حاتم والنسائي وكذا غيرهما قد وثّقوا الامام الصادق عليه السلام … ولكن مع هذا فان البخاري أو من دلّس عليه ينكرُ ويجحدُ ذلك!!!
السادس :: من الواضح ان مثل هذا الموقف وهذا الفعل هو الغاء وتفسيق وتكفير تام وشامل لطائفة ومذهب من المذاهب الاسلامية … التي تعتمد بصورة رئيسة في تاصيلها الفكري و العقائدي والفقهي على الامام الصادق عليه السلام … مع ملاحظة ان ذلك الالغاء والتكفير بدون أي مبرر فكري او شرعي او اخلاقي بل كل المبررات والادلة العلمية والشرعية والاخلاقية على خلاف ما بنى عليه البخاري أو مَن دلّسَ عليه …
السابع :: كذلك نجد أصحاب الفكر العنصري التكفيري يفسّرون كما يشتهون فيتبنّون وبصورة كليةٍ رئيسةٍ افكار واراء وفتاوى وكتابات ابن تيمية أو ما نُسِب اليه التي بظاهرها او حسب تفسيرهم وتأويلهم لها تخالف وتعارض وتناقض القران الكريم وتخالف ضرورات الاسلام والمسلمين وما ورد عن الرسول الأمين نبي الرحمة وصاحب الخُلق العظيم عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام والتكريم ، تلك الأفكار والفتاوى التكفيرية العملية التطبيقية المنسوبة الي ابن تيمية والتي بسببها وكردِّ فعلٍ عليها حَكَم ائمةُ المذاهبِ الاربعة في عصره بفسقِه وضلالتِه وكفرِه كما حكم بذلك من لحقهم ….
ونحن نكرر ونؤكد القول بأننا لا نعترض على الفكرِ وتبنّيهِ ولكنَّ اعتراضَنا على خروجه من النظرية والفكر الى العمل والتطبيق وتوظيفِه في الافتراء والافك والبهتان على الاخرين و تكفيرهم واباحة دمائهم واعراضهم واموالهم …فالخطورة ليست في

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 20/12/2014 12:19:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق اشكر مرورك وتعليقك الجميل الواعي الاخ الحاج عطا الحاج يوسف اشكر رايك الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 20/12/2014 12:19:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق اشكر مرورك وتعليقك الجميل الواعي الاخ رياض الشمري واشكر اضافاتك القيمة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 19/12/2014 20:55:08
أخي الباحث الاستاذ سعيد العذاري

سلامٌ من الله عليك ورحمة وبركات
مقلتُكَ هي المنطق الاسلامي الحق الذي يهدف الى جمع الكلمة
وإعلاء روح الاخوة التي دعا لها رسول الله [ صلع ] والقران
الكريم ، ولكن يا أخي الموضوع هو موضوع مطامع وأغراض
لا تنتهي ولا أراها ستنتهي وهذه الحال قائمة ما دام الخير
والشر الى أن يحكم الله بأمره .

دُمتَ أيها الانسان الكبير بروحه وعقله
ووفقكَ الله لكل خير .

الحاج عطا

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 19/12/2014 02:56:10
الأستاذ الفاضل سعيد العذاري مع التحية. أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة على مقالتك الرائعة هذه والمفعمة بروحك الأنسانية النبيلة وانت تدعو بصدق وحرص الى التعايش الأخوي والتآلف المتين بين المذاهب الأسلامية فأكثر الله من امثالك الطيبون وأزاح من ساحتنا العراقية كافة المشعوذين والحاقدين المروجين للطائفية المقيتة من بعض قادة الشيعة وبعض قادة السنة سواء هم مسؤولين حكوميين او نواب او في قيادة أحزاب اسلامية او مايسمون انفسهم برؤساء عشائر ولكن المصيبة الكبرى ان هؤلاء المشعوذين استطاعوا بأساليبهم الخبيثة وبدعم خارجي ان يخدعوا الكثير من الشيعة والسنة العراقيين وبحجج غير مقبولة مطلقا لا أنسانيا ولا وطنيا ولا اسلاميا مما سهل هجمة تنظيم داعش الأجرامية لذلك فمن أجل(ونشر مثل هذه المواقف يزيد من الإلفة والمحبة بين المسلمين) فعلى العراقيون شيعة وسنة ان يعملوا متوحدين لخلق وعي جماهيري يدفع الجميع الى الولاء والأنتماء للشعب والوطن فقط (وحب الأوطان من الأيمان) وعندها ستنظف ساحتنا العراقية من كافة هؤلاء المشعوذين. مع كل احترامي




5000