.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقد مسرحي :( الوحوش لاتغني ) بين الواقعية والخيال

صالح البدري

الوحوش لاتغني  : نص مسرحي من تأليف الكاتب السوري (ممدوح عدوان) . وهو نص (واقعي) جدا ً على الرغم من أن مؤلفه قد أطلق عليه : (مسرحية كوميدية خيالية) ! وهذا النص جدير بأن يقدم على خشبة المسرح أيضا ً، لما له من صدقيَّة وتماس بهموم المواطن العربي في ظل الأنظمة الشمولية المطلقة وغياب حقوق الأنسان .. الى آخره ! هذا إذا سمحت الرقابة ( العربية ) بعرضه على الجمهور طبعاً!

والنص المسرحي المطبوع هو من إصدارات ( المؤسسة العربية للناشرين المتحدين ) ومقرها تونس. وتقع احداثه في فصلين ، وفي سجن من نسج الخيال الدرامي !!

التركيب المعماري للنص :

يلجأ ( ممدوح عدوان ) الى إسلوب (المسرح داخل المسرح) وبحسب طريقة الكاتب الأيطالي ( لويجي بيراندللو ) ، أي : مسرح الوجه والقناع ، الحقيقة والخيال ، الصدق والوهم ، التصنع والأخلاص . والذي يقدم من خلاله ، شخوصه وأحداث مسرحيته آنفة الذكر ، مستعينا ً براوي غير محايد . فنرى هذا الراوي يشارك في تشكيل الأحداث ، ويشتبك مع الشخصيات بالحوار ، ويقوم بعملية سرد الحدث الدرامي للنص أيضا ً .

وتدور أحداث النص داخل سجن مزعوم في منطقة صحراوية وبعيدة ، محاذية لحدود عربية مع ( العدو الصهيوني ) . ويتبين فيما بعد أن هذا المبنى ماهو إلا (مركز تنصّت ورصد لتحركات هذا العدو ) على حد رغبة شخصية (المسؤول) - أحد شخوص هذا النص - والنص يحاول أن ينحى منحا ً ملحميا ً في سرد الأحداث في محاولة لكسر الأيهام ، مع الأستعانة بيقظة المتفرج المسرحي وأنتباه عقله ، بالرغم من أن المَشاهد المسرحية تتتابع بنمطية تقليدية وكلاسيكية !.

شخصيات النص المسرحي :

1- الراوي : هو الوسيط الذي يربط ما بين أفكار المؤلف والتعريف بها على الرغم من أن المؤلف جعله أحياناً يندهش وينذهل من تصرف مشهدية وسير الأحداث ، وكذلك من سلوك الشخصيات ، وهو لا يأخذ دور المعلق على الأحداث هذه فقط ، وأنما نراه واحداً من شخصياتها بالرغم من المقدمة الطويلة في المشهد الأستهلالي للنص والتي يقوم خلالها بما هو (خيالي) أو (خرافي) ، لكن عيب هذا الراوي أنه غير مؤثر بمسار الأحداث ، ويمكن الأستغناء عنه ، لتقدم المسرحية بشكلها التقليدي وكسرد متتابع لمشهدية الأحداث ، لكن المؤلف عمد - وعلى ما يبدو- الى وضعها في قلب هذا التتابع المشهدي لتحقيق معماريته في البناء الشكلي للدراما الملحمية ، فالشخصيات والأحداث معروفان بدون الحاجة لصوته وخطابه !!

2- المجيد حكمت أفندي :

وهو مدير السجن . ضابط شاب ، يغرق بين كومة أوراق عمله على المكتب بجدية ويعاني من ضغوط زوجته التي صادرت حريته ! وتحوّل بيتهما الى سجن مشترك ، فهو لايقوى على القيام بواجباته الزوجية بالشكل الطبيعي ويقع تحت طائلة إضطهاد زوجته المتسلطة بحكم زواج فاشل وغير متكافئ ، وطول لسانها وتدخلها بأموره حتى الوظيفية ، وعجزه المالي عن إشباع رغباتها التي لا تنتهي وشغفه بحل الكلمات المتقاطعة :

الزوجة :(صارخة) حكمت .. ماذا تعمل ؟؟ إنك لاتسمعني ..

المجيد : معذرة .. معذرة ياعزيزتي.. الحقيقة أن الشغل فوق رأسي ..

الزوجة :أترك شغلك الآن وآسمعني دقيقة واحدة ..

المجيد : (يترك القلم) حاضر ..

الزوجة :ماذا قلت ؟

المجيد : عن ماذا ؟

الزوجة :( تزعق ) عن الفستان ؟

المجيد : نعم .. نعم، صحيح ياحبيبتي .. قلت لك. والله العظيم ليس معي مال ، إن صرفوا لي المهمة مع الراتب وحياة عينيك سيكون المبلغ كله لك.

 

الرهيب يوسف الشامل :

وهو ضابط صف وبرتبة خيالية أيضاً ، وهو المكلف بالقيام بشؤون التحقيق والتعذيب وهو في هذا السجن الخالي ، نراه متبرماً وضجراً لأنه لايحتمل سجناً بدون مساجين ، يكره القراءة والكتب ، ويفضل عليهما ( البطيخ ) لأنه ( أكلة مفيدة وممتعة ومسلية ) ! .. يعاني الفراغ الروحي والزمني :

(يوسف : ياسيدي .. أطقْ ، لاأحتمل أن أتطلع الى ورقة مكتوبة ، منذ أن كنت صغيراً كنت أكره القراءة والكتابة ، لم يكن هناك جدوى من إبقائي في المدرسة ، كان الصيد أهم بالنسبة لي ، وكان أهلي لايهتمون لذلك كثيراً فهم في حاجة الى شاب قوي للعمل وللمشاجرات في القرية أكثر من حاجتهم الى شاب متعلم .

إن يوسف هذا ، شخصية سادية تتلذذ بضرب وتعذيب الآخرين ، وهو دائماً بحاجة الى سجين ليضربه ، فهو يقف حتى ضد تطور أدوات التعذيب فهي لاتعجبه ، ولأنها ليست لذيذة . إنه يحب أن يشتغل بيديه ، يفضل السوط على أدوات تسجيل الصوت وأدوات التجسس ! حتى صار آسمه وحده كفيل بزعزعة أصلب الناس - كما يقول لرئيسه المباشر - وهو أيضاً يكره أن يحارب :

( يوسف : أنا فعلاً لاأريد أن أحارب . وأنا خائف فعلاً . أنا لم أخدم يوماً واحداً في القطعات . منذ أن جئت الى الجيش كنت في سرية الخدمة في السجن المركزي ، ثم إكتشفني أحد رؤسائي ذات يوم ، فصاروا يكلفونني بالعمل في التحقيق ، وهكذا رحت أنتقل من سجن الى سجن ، ونحن الآن في السجن . ياسيدي مالنا والحرب ).

إن العدو بالنسبة له ليس هذا الذي يتربص خلف الحدود ، بل إنه الذي يعيش في الداخل ، على أرض الوطن . طول عمره وهو يقاومه ، والأعداء من كافة الأصناف ، هم المعلمون والأطباء والأساتذة والمهندسون والطلاب والحزبيون . كلهم أعداء ! وهو يتسلى به ! :

( يوسف : كنت ضجراً، والسجن الخاوي يثير أعصابي . قررت أن أملأ وقتي ، وأتسلى.

المجيد : تتسلى ؟ بالناس ؟ ...... ) .

لم يرسم لنا ( ممدوح عدوان ) شخصية بطله (يوسف) شخصية أحادية الجانب ولم يجعلها سلبية بالرغم من أنها تظل ملعونة كوحش لايشبع ،

فهو يسلط الضوء أيضاً على الجانب الأنساني وعلى الفطرة الأولى والضمير الذي يكمن في أعماق رجل لايتعامل بضميره ، حين يدهش ( الشاب الثاني ) الذي يدفعونه للتحقيق بين يدي (الرهيب يوسف شامل):

( الشاب الثاني : لايمكن أن تكون يوسف شامل . أنت تشبهنا .

يوسف : أشبهكم ؟

الشاب الثاني : نعم . شاب مقبول .. إنسان .

يوسف : ..... لاتخف . يجب أن أعرف أنني لست إنساناً .. أنا أعرف أنني تحولت الى وحش ضار لا يمت الى البشر بصلة .. ( بهدوء ) كنت أظن أنكم تهابونني فقط .. وكنت أظن أنني إنسان نابغ ، لأن رؤسائي يحبون ما أعمله ويحتاجون إليّ .. (يصرخ) ولكنهم كانوا يحتاجون الى وحش ولايحتاجون الى إنسان . ولذلك حولوا الأنسان فيّ الى وحش (يعود الى الشاب الثاني ) ولكنك عند النظرة الأولى رأيت أنني إنسان . أليس كذلك ؟ (بحزن وألم ) والله العظيم أنا إنسان . (بألم أكبر) كنت إنساناً. (يصرخ) ماذا أفعل إذا كانوا منذ عشرين عاماً لم يطلبوا مني أن أغني ... (يصرخ بأعلى صوته) هم الذين يريدون أن يربوا الوحوش . هم يريدون أن يجعلوا منا وحوشاً لكي يجعلوا بقية الناس فئراناً .. لم يكن أحد منهم يريد الغناء أو يريد البشر ..وحين كانوا يلقون إليّ بسجين جديد كنت أفهم طلبهم . كانوا يقولون لي دون صوت : خذ أيها الوحش. إسلخ جلد هذا الأنسان وألبسه جلد فأر . نعم. الحالة ذاتها دائماً . (يغلب عليه التأثر فيتوقف عن الكلام . يضع رأسه بين يديه ويبكي بصمت . بعد برهة يمسح دموعه ، يربت على كتف الشاب الثاني ) قم . إلبس حذاءك ).

ولكن هذه الصحوة الضميرية المفاجئة ، واللقطة المؤثرة التي رسمها (ممدوح عدوان) لاتعني أن (الرهيب يوسف) قد عاد الى آدميته ليغني ، بل إنه يعرف نفسه جيداً ، وإن المه هذا ماهو إلاّ لحظة ضعف قد إنتهت، وهو لم يعد قابلاً للتغيير في التو والحال ! وتتطور أحداث المسرحية ونحن أمام أمر بالأستعداد للحرب ومواجهة العدو .

3- الفلاّح : أبو ياسين الذي يمثل الحس الشعبي والفطري للأنسان العربي بنقاوته ونظافته والذي لم يتردد على الرغم ماحلّ به على يدي (الرهيب يوسف) من حمل السلاح هو وأبنه المتعلم (ياسين) ، فالدفاع عن الوطن هي قضيتهم الأهم ، وهم ضحايا ( الرهيب يوسف) الذي يتلذذ بتعذيبهم وضربهم !

4- التاجر أبو لؤي : وهو الصديق الشخصي للمجيد حكمت أفندي والذي تمتد صداقته بحكم مركزه المالي الى العائلة والتأثير على جميع منتسبي السجن ليحوله الى مستودع للبضائع المهربة ، مادام أنه خالياً ، لكنه وعند سماعه بنبأ الأستعداد للحرب ، نراه أول المترددين والخائفين

على مصالحهم الشخصية :

( التاجر : ولكن لماذا نقاتل؟ ماعلاقتنا نحن ؟

الأب :ماعلاقتنا ؟

التاجر : أعني أن الحرب ليست من إختصاصنا، إنها شغلهم . هم أناس مدربون ومتخصصون ، يتقاضون رواتبهم لكي يقاتلوا . نحن ماعلاقتنا؟

الأب : هل ترى أنك تستأجرهم ليقاتلوا دفاعاً عنك ؟

التاجر :إسمع . أنا أحفظ الكلام الجميل كله . أنا أعرف أنه دفاعاً عن الوطن ، ولكن هم الجيش ونحن مدنيون ، الجيش هو المسؤول عن حماية الحدود والدفاع عن الوطن ، هو المسؤول عن حمايتنا .

الأب : ونحن ؟

التاجر : نحن .. ننصرف الى أعمالنا ..

الأب : وإذا لم يكن ذلك ممكناً ، ماذا لو عطلت الحرب أعمالنا ؟

التالجر : يجب أن تنتهي الحرب بسرعة وإلاّ خربت الوطن .

الأب : خربت الوطن ؟ أم خربت السوق ؟

التاجر : المهم أن لاتخرب الأقتصاد الوطني ...

الأب :( الى ياسين ) إقتنعت الآن ؟

ياسين : أقنعني كلامه أكثر مما أقنعني كلامك . هذا الرجل يريد أن يبتعد عن جو الحرب لكي يتفرغ لتجارته . الوطن لايعني له شيئاً . أنا متأكد أنه بعد خروجه من هنا سيرحل الى حيث يستطيع أن يتاجر ويربح من جديد . المهم أنني قررت أن أقاتل رغم المرارة التي في قلبي لكي أتميز عن هذا التاجر. لابد أن تربطني بالوطن رابطة أقوى .. ).

5- عمر : وهو جندي في خدمة السجن المزعوم يقف بأستعداد دائماً لتلبية الأوامر العسكرية والدفاع عن تربة الوطن مادام هناك عدواً ، وهو بالتالي ينحاز صدفة الى جانب السجناء الأبرياء ويطلق سراحهم بأمر من المجيد حكمت أفندي ، على الرغم من أنه يعلن عن مسؤوليته في إطلاق سراح السجناء لكي يحاربوا معه .

( عمر : ياسين ، أنظر اليّ ، أنا مثلك ، سجنت ظلماً وتعرضت للضرب والأهانة دون سبب . ومع ذلك فأنني سأقاتل ، ليس لأنني عسكري وليس لأنني أدافع عن يوسف .. أنا أدافع عن وطني .. أنا أريد أن لا أخسر وطني ) .. وبأندفاعه هذا عن الوطن ، وحب الدفاع عنه يلجأ الى جلب السلاح ليقاتل السجناء معه.. مما سيصطدم ورغبة ( الرهيب يوسف) :

( يوسف : أجننت ؟ كيف تسلمهم سلاحاً ؟

عمر : كيف سيقاتلون دون سلاح ؟

يوسف : وما الذي يضمن أنهم لن يستخدموه ضدنا ؟ .

عمر : أنا لست خائفاً من أن يستخدموه ضدي . أنت خائف . ولاأحد يخاف إلاً من ذنوبه .

يوسف : صار لك الآن صوت مرتفع .

عمر : وسيظل مرتفعاً .

يوسف : أعدهم الى سجنهم .

عمر : مستحيل .. ) .

شخصيات أخرى :

تبقى في النص المسرحي ( الوحوش لاتغني ) ، شخصيات أخرى كالزوجة والشابين العاطلين الشريفين اللذين يبحثان عن فرص نظيفة للعيش ويقفان ضد كل ما هو تلاعب أو خداع ، ويهرعان أيضاً الى تلبية الواجب للتطوع في الحرب ، وكذلك شخصية (المسؤول) الحريصة على التمويه حتى لو إستمر هذا التمويه أطول فترة ممكنة ، لكي لايكتشف العدو بأن هذا مركزاً ومقراً للتنصت على الحدود ، ولهذا فهو لا يمانع ببقاء الناس الأبرياء في السجن :

( المجيد : - متلعثماً - ولكن .. بينهم أبرياء ياسيدي ؟

المسؤول : لكل حرب ضحاياها يامجيد حكمت . هذه ضريبة وطنية لابد من دفعها .

المجيد : الى متىٍ سأبقيهم ؟

المسؤول : أنت تقدر الأمر ، ولكن لاتطلقهم دفعة واحدة ، بين فترة وأخرى تطلق سراح سجين بعد أن تعتذر له .

المجيد : أعتذر له ؟

المسؤول : يعني كلمتان لطيفتان . '' كان هناك خطأ .. الحيطة والحذر‘‘ شئ من هذا القبيل .

المجيد : أتظن أنه سيقبل الأعتذار ؟

المسؤول : طبعاً .. إسألني أنا . لقد خدمت خمس سنوات مديراً للسجن . سيخرج السجين ممتناً لأنك أطلقت سراحه . لاتنسى أن تجعله يكتب لك كتاب شكر على حسن المعاملة ، نحن نخوض معركة كبيرة ياحكمت والجميع معرضون للموت فيها .. يجب أن لاتقف عند موضوعات صغيرة كهذه ) .

وينتهي السيناريو المزعوم عن الحرب ، ليبقى الأبرياء داخل السجن إستعداداً للمعركة الكبرى مع العدو، وتخرج علينا جميع الشخصيات تقودهم شخصية (الراوي) وهم يرددون في نهاية النص:

( الراوي : يقول إبن معصوم المدني في تقديم كتابه : '' سلوة الغريب وأسوة الأديب‘‘:

الممثلون : بهذا جف القلم فيما ألم .. وقضى القضا فيما مضى .. ومن هنا إستولى النقص على الكمال وأستعلى على الرشد الضلال ، وركدت ريح الفضل وخوى طالعه ، وخبت مصابيح الأدب ودجت مطالعه ... إلخ ..

إنه نص مسرحي جدير بالقراءة.. وجدير بالتقديم على خشبة المسرح أيضاً ، لواحد من كتابنا المسرحيين العرب المجيدين .

**********

 

صالح البدري


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2008-06-17 11:04:39
شكرا جزيلا للاستاذ الفنان المبدع صالح البدري ،على تلك الاشارات الرائعة لهذا النص الجميل والمهم،فالمسرح السوري مميز وجاد بكتابه من محمد الماغوط الى ممدوح عدوان ،وكذلك براعة العديد من الممثلين من دريد لحام ونهاد قلعي ومنى واصف، وتنوع الدراما التلفزيونية بالمسلسلات الجادةكباب الحارة اخيرا.




5000