..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آخر كلمة

د. سهام جبار

كنتُ أتكلم العربية آنذاك حين صعدتُ السلّم المعدني الذي يفصلُ بين الطائرة والأرض. أشرتُ إلى المضيفة

أن تُمسك بآخر كلمةٍ سأقولها قبل أن أخرج عن مداري الضيّق، إلا أنها لم تتسلّم إشارتي فصعدت الكلمة معي

إلى حيث سأجلسُ مع ركابٍ من أكوانٍ أخرى ، وقبطان من لا لغة، وهواء...

ربما ذلك هو السبب الذي أدّى بي في النهاية إلى أن أعود من جديد إلى الأرض التي كانتْ تصل السلّم

بالطائرة من دون أن تحلّق عن المدار الضيّق.

 

.......... 

 

جبل 

تجمّعوا هناك. حشدوا حشوداً كبيرة وأطلقوا أصواتاً عالية ونادوا وصرخوا: المشروعية والقانون والعظمة

والحضارة. جبلاً كبيراً من الكلمات صاروا، يصمُّ الآذان ويمحو النفوس. يا لجبروته الجبل ! لقد بدا عظيماً

إلا أن أرضةً صغيرة ذهبتْ تسرح في الأعلى مع قطعانه من اللامبالاة والحرية. قضموا ذلك الجبل

سريعاً حتى عاد صمتاً تاماً ! ياه...... يا للهدوء  !

  

..........  

إيروس

 

في المساء، تحت الشجرة كان نائماً إيروس.

وفي الصباح كانت الشجرة مع ما تحملُ من ثمار هي النائمة.

 

.......... 

سيرة حرب

 

في الأكفان.. في الأقماط

كل ذلك تساوى. لقد أخذتهم الحرب وولدتْهم أمهاتُهم ثم تزوّج آباؤهم أمهاتِهم. ثم لبسوا خواتم زواج.

ثم انتظرت المرأة أن يعود حبيبها من الحرب كي تتزوّجه قبل أن تموت من دون أن تطلق صرخة طلقٍ واحدة.

ثم لم يعدْ حبيبها. عفواً لقد اختلط عليّ الأمر فابنها الذي لم يعد بينما زوجها عاد ليتزوجها وينجبا ابنهما الذي لم يعدْ من أية حربٍ مقبلة  !

 

.......... 

الهاربون

في سياراتٍ شحنوهم، داخل صناديق وأغلفة. وأرسلوا بعقولهم، أرسلوا أرواحهم وأسماءهم وصورهم

حيث استقرّتْ إمضاءات وموافقات وصدور وورود. كلُّ ذلك فعلوه بهم.. الهاربين من عالم مثقوب

إلى عالم مردوم. كأنما من الممكن أن يخرجوا هم أنفسهم من الصناديق والأغلفة،

فيشكلوا الأرواح في الصور. ويبدؤون من جديد ..هكذا بلا ندم  !

 

.......... 

  

يا للمكتبة

 

يا لحياء المكتبة.

تضمُّ رجلاً حييّاً. يقرأ ويبسمل، ويقرأ ويبسمل. وإذا به يضعُ قسطاساً للعالم: تبرّكوا به يا كتباً يا قارئين. خذوا تغمّدوا بالعذوبة وامرحوا. هذا سحر. هذه جنّة. هذه سعادة.

يا لسعادة المكتبة.

تضمُّ امرأةً تبرقُ بالكلمات وتنظر.. رجلاً حييّا

 

.......... 

توفير

 

وضعتُ في حصّالتي وردة. كان ذلك في سنِّ السادسة حين دخلتُ

المدرسة لأتعلم ـ كما يقول أبي ـ وأصبح دكتورةً. الآن أصبحتُ دكتورة لكن

لم أجدْ حديقةً في ..حصالتي. بل لم أجدْ حصالتي .

سرقها تلميذٌ كسول كان يوفّر.. على طريقته.

 

.......... 

على مهلهم

على مهلهم يسيرون. وعلى مهلهم كفّنوا وجوههم وتلفّعوا

بنظراتٍ أكثر ظلمةً من الليل الذي يغلّفهم على مهله

بينما تسرعُ بي ـ أنا الوحيدة ـ المركبةُ التي تحملني إلى ضوءٍ ما.

 

 

 

د. سهام جبار


التعليقات




5000