..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوات ....

هادي عباس حسين

أنها تدري أنني انتظرها منذ  وقت قليل تعودت  تأخير نفسها كي تزيد من اشتياقي لها  الآن الساعة التاسعة صباح يوم مطر شوي طفحت مياهه على اغلب  الشوارع ولربما اجتاح داخلا البيوت كل شيء  وقد تكررت السيمفونية التي اعتدت عليها

_المطر كان سبب التأخير....

وجدت أن المواصلات والازدحامات لم تعد تفي بعرض الحجج التي أتعبتني  بذكراها .التقت يدها بيدي وشعرت برجة بجسدي بأكمله حينما صافحتها وببطيء كبير  حتى تبقي يدي تعتصر يدها , كنت أتوقع أن لا تحب هذه الحالة لكنها  بمرور الزمن هي الأخرى احبت هذا الفعل.أنا أحسست أنها أصيبت بحالة بانت من إغماض عينيها بهدوء فعلا دقات قلبي تزايدت وكدت أسقط أرضا لولا انتباهي من غيبوبة التي وجدت نفسي في  تأثري بها لذا فتحت فمي  قائلا

_متأخرة كالعادة بعد الاتفاق بساعة واحدة

لم تذهب إلى مدرستها كمعلمة ولم أقف بباب دائري كالمعتاد صائحا بصوتي للعاملين في دائرتي

_هيا انتهى وقت السماح..

كان وقتا  لن أحس به  فبل أن أتابع دفتر تواقيع الموظفين متجها إلى غرفة السيد المدير الذي يرمقني بنظرات مسكنا أحرف عباراته بعد أن أشرت بقلمي ذو اللون الأحمر على  اغلبهم

_الكل غياب. ...

كان يجزم أن أقول عليه كاذبا  فلن أجد يوما ما غيب أحد المتأخرين. كنت أحبه لانه يملك قلب بطيبته  المتناهية, نحن نعترف هذا اليوم وأثنينا كاذبان  وتحت وسائد أحلامنا الكذبة الكبرى التي اشتملت على لقائنا المتكررة والذي لن تغير من أمرنا شيئا سوى كلمات حب نفترق بنهايته لنرسم أمانينا عليها  .توقفت قرب شجرة لم تكن كبيرة جدا ونطقت قائلة بتودد

_أيتها الشجرة صباحك خيرا ..اتعرفينا...؟

كيف لا تعرف ونحن كل لقاء نجعلها محطة استراحات الأولى نجلس على المقعد الخشبي الذي اعتدنا الجلوس عليه ابتسمت وقلت

_اليوم أرى أن الشجرة لا تريد صباحك لها ..

سكتت برهة وعدت بكلماتي لها

_كيف وهي قد حفظت أدق التفاصيل  عن حبنا الذي  ولد تحت أغصانها  المتفرعة. .

عصافير الصباح تزقزق  عند أوراقها الخضراء لتسمعها  الأذان بلهفة وشوق, مرات متعددة اقترب نحوها و عيني  تراقب الاتجاهات والزوايا  كلها أعلنت لي لا يوجد  سوانا  قلت لها

_هيا أعطيني قبلة اللقاء ...

نظرت لي بخجل وهمست

_كل لقاء تطلب مني هذا . ..؟

بينما يدب صمتا بيننا  حتى تنتصر مشاعرنا  وتستجيب لهذا الموقف  أن أطبع فوق خدها قبلة ليكن تسلسل تجاوز العشرات ,حبا  اطلقنا  لمسيرة الطويلة وعندما تسألني بهذا الخصوص أجيبها

_حبي لك حب جمعة وخميس...

كنت أقرأ من تقطيع وجهها أنها لم تكن راضية بهذا الكلام سوى جواب معتاد

_الله كم انت تقهر ني وتشكك في عمر حبي إليك. ..

ابتسم لها حتى تستمر بنظراتها مكررة  كلمة حبنا جمعة وخميس. ..

فتلفح وجهي  أنفاسها لتدفعني بالكلام متراجعا

_انه مجرد كلام .....

لا أدري كيف يمر الوقت سريعا وتنتهي أمانينا بخيبة كبرى عندما تنظر في ساعتها  لتتصرف كامرأة لسعتها عقرب قائلة

_الساعة الثانية .......أحقا كيف مضى كل هذا الوقت دون أن ندري..

أخذت ترتب نفسها وتعد من هندامه  ناشرة  حسراتها التي تشابهت معها  بالشعور والإحساس لأقول

_انتهى الوقت لم تتوقعه أن يكن بهذا الشكل ..؟

.خطواتنا ونحن نتجه إلى باب المنتزه ليضع خطانا إلى سيارة الأجرة ,كان الصمت طوقنا وقتل في أعماقنا رغبة الكلام أنها إضافة لأحلامنا المهجورة والمقتولة منذ ولادتها كانت دعواتي أن يتكرر مثل هذا اللقاء لكن اثنين لت نعرف أحداثه بالضبط متى سيكون...أنها ستنظم إلى دعوات تطلق به ألسنتنا ليوم الأول من الشهر القادم.....

  

هادي عباس حسين


التعليقات




5000